Arabian business

حلول النقل الذكية: وصول العنصر الخامس

سامر باطر
الأحد، 7 مايو 2017
حلول النقل الذكية: وصول العنصر الخامس
هنري لافارج، الرئيس التنفيذي لشركة ألستوم

وقع الاختيار على صالة سينما في وسط باريس تعرض فيها هياكل سيارات طائرة استخدمت في فيلم الخيال العلمي (ذافيفث إيليمنت) أي العنصر الخامس، حيث نظمت شركة ‹› ألستوم›› الفرنسية مؤتمراً صحفياً بتاريخ 27 أبريل 2017 كشفت فيه الستار عن حلولها المتطورة الجديدة  والتي تتضمن نظام نقل متكامل، يؤمن للمشغلين فعالية كاملة فضلا عن توفير الراحة للمسافرين بما يلائم احتياجاتهم.

 

أريبيان بزنس التقت هنري لافارج، الرئيس التنفيذي لشركة ألستوم وحاورته حول أحدث تقنيات النقل، وحول استراتيجية الشركة ومشاريعها في الشرق الأوسط ودول الخليج.
وبالاستفسار عن مدى تنافس المشاريع المقبلة التي تخطط لها دبي مع مشاريع الشركة مثل تقنية هايبر لووب والطائرات الصغيرة التي تعمل بدون طيار، أكد لافارج أنه لا يرى أي تنافس بين حلول النقل هذه قائلا:»لدى دبي مشاريع وخطط طموحة كثيرة في مجال النقل ونحن شركاء أقوياء مع دبي ونعمل كذلك في مشاريع مترو دبي، وتوسعة  المترو لإكسبو 2020 ونرى العديد من المشاريع، ولا أرى أن هايبر لووب، يأتي ضمن تصنيف الاستثمارات بعيدة المدى».
وأضاف لا فارج «هذا النوع من العربات يماثل التلفريك ولا نرغب بتطوير هذه النوع من العربات وهو لا ينافس القطار لأنه لا يقدم ذات المواصفات أو السعة التي يقدمها القطار فهو نوع جديد من وسائل النقل، وقد نقوم بتصنيعها في المستقبل لدمجها في نظامنا العالمي للنقل، ومن منطلق تقنيات النقل لا نرغب بالسير في ذلك الاتجاه لكن إن حققت هايبر لووب نجاحا فسوف نقوم بدمجها في نظام النقل لدينا».
 
دبي والدوحة والرياض
وردا عن سؤال حول أحدث مستجدات مشاريع الشركة في دول مجلس التعاون الخليجي قال :» نشعر بالرضا تماما على التطورات الحالية في مشاريعنا في كل من الدوحة والسعودية ودبي ففي دبي نعمل بمشاريع نقل وفق مواعيد محددة لتلبية فعاليات مثل إكسبو دبي 2020، وفي الرياض قطعت الشركة  شوطا بعيدا في مشروع قطار الرياض حيث وصلت عربات القطار حيث نقوم بتركيب نظامنا وسكك القطار، أما في الدوحة فنحن نعمل على نظام الترام ووصلنا أيضا إلى مرحلة نشطة جدا ولذلك فإن العام القادم ستكون منطقة الشرق الأوسط أكبر مناطق تنفيذ مشاريعنا حول العالم مع وصول العاصمة السعودية الرياض ودبي إلى مستوى أضخم مشروعين لنا في الشرق الأوسط.»
 وكشفت شركة ألستوم  خلال المؤتمر عن استراتيجيتها القادمة التي تستند إلى تقديم ابتكارات ذكية وحلول نقل ذكي، مع عرض لأحدث منتجاتها التي تجسد جوانب من هذه الاستراتيجية، وتتضمن إلى جانب أنظمة إدارة المشغلين، حافلة «أبتيس» التي يمكن استخدامها عربة في المترو أو حافلة كهربائية، ومركبة  «إي-زد 10» ذاتية القيادة.
ففي المنتج الجديد إي - زد 10، الذي يصنف ضمن ما يسمى حلول الميل الأول والأخير، استثمرت ألستوم مطلع العام الجاري حوالي 14 مليون يورو في شركة جديدة ومبتكرة هي (ايزي ماي) لتصنيع مركبة كهربائية ذاتية التشغيل وهي طراز أي-زد 10 التي تلبي احتياجات النقل الأكثر مرونة ودون عقبات و من الباب إلى الباب ومن الميل الأول حتى الأخير أو ما يمسى الرحلات المكوكية لنقل الركاب لمسافات قصيرة بين نقطتين مثل المواقع السياحية وما شابه.

مكوك بـ 12 راكباً
يمثل الطراز الجديد أحدث ما توصلت اليه ألستوم في مجال تكنولوجيا القيادة دون سائق، كما يمثل توسعا كبيرا في محفظة الستوم ومدى الحلول التي توفرها للراكب. ينقل المكوك الكهربائي للنقل الجماعي (طراز أي-زد 10) وهو من تطوير شركة ايزي مايل، 12 راكبا، وتم تصميمه ليتم دمجه في نظام النقل البري الذي يستخدم في إطار النقل العام في المدن والمناطق السكنية الخاصة.  ويعمل هذا الطراز بنفس الكفاءة في الاتجاهين دون الحاجة الى الدوران الى الخلف لتغيير اتجاه السير وقد تم تزويد المكوك بأضواء أمامية وخلفية متشابهة يتم تفعيلها آلياً حسب اتجاه سير المكوك.
وكشفت الشركة أيضا عن حافلة ابتيس الكهربائية، وهي حافلة بـ 100 مقعد وأول حافلة كهربائية تعمل في المترو أو الترام أو كحافلة مستقلة أو قابلة لربط بوحدة مماثلة لتكون حافلة مزدوجة، وقام محرر أريبيان بزنس بتجربة الركوب بحافلة أبتيس التي أظهرت مرونة كبيرة في التجول في شوارع باريس الضيفة، حيث كان الالتفاف والدوران أكثر بساطة من الحافلة الاعتيادية نظرا لقدرة كل العجلات على الالتفاف معا مما يقلص الحيز الذي تحتاجه الحافلة للمناورة والانعطاف أو الدوران.
تقول الشركة إن أبتيس تجسد رقمنة أنظمة النقل بحلول ذكية كونها تجسد الكفاءة لحلول النقل الودودة بالبيئة، والتي تؤمن أيضا تخصيص حلول النقل لتناسب المستخدم وحاجاته وتمنح الأولوية لتوفير وقت المستخدمين للنقل السريع فضلا عن تأمين الراحة ليتولى اتخاذ قرارات تنقلاته مع مراعاة الحاجات الديمغرافية المتعدد للركاب سواء كانت لشرائح المسافرين التي لديها أولوية الوقت أو الراحة والترفيه، مع خدمات اتصال ملائمة. وتقدم أبتيس، بحسب الشركة، تجربة جديدة في مجال النقل بلا انبعاثات وتعمل بنسبة 100% بالطاقة الكهربائية - طراز ابتيس. تم تصميم ابتيس على فكرة الترام وهو مزود بأرضية منخفضة لسهولة الصعود على متن القطار ورؤية شاملة 360°.  

وفاء بالمتطلبات البيئية
على الجانب الآخر، تقدم حلول ألستوم للمشغلين والسلطات ما يفي بالمتطلبات البيئية مثل خفض انبعاثات الكربون، كما هو الحال مع إطلاق ألستوم مؤخرا لقطار يعمل بالهيدروجين في برلين ، مع أفضل استفادة من استخدام البنية التحتية بجدوى اقتصادية عالية ومزايا الصيانة الملائمة،  لتستهلك القطارات طاقة أقل بـ 30% .
ويتضمن تصميم ابتيس وضع البطاريات وأنظمة الطاقة على سطح القطار بينما وضعت الإطارات عند نهايات العربة بلا أغطية مما يتيح الصعود على متن العربة بسهولة غير مسبوقة حيث أن الأرضية منخفضة للغاية.  ينقل طراز ابتيس حتى 95 راكبا وتم تزويده بأبواب مزدوجة واسعة (عدد 2 أو 3 أبواب) لتيسير صعود وهبوط الركاب حتى لمستخدمي الكراسي المتحركة وعربات الأطفال.
كما يوفر طراز ابتيس مساحة نوافذ أكبر بحوالي 20% حيث أنه مزود بنوافذ بانورامية مما يضفي لمسات أكبر من الراحة بالإضافة الى خفض الضجيج.  وتحتاج حافلة ابتيس لمساحة أقل بنسبة 25% أثناء الدوران حيث أنها مزود بأربع عجلات قابلة للتوجيه مقابل عجلتين للحافلات التقليدية مما يجعل نظام أبتيس الأمثل للدمج في أنظمة النقل العام داخل المدن، بينما يحتاج مساحة أصغر أثناء دخول الحافلة المحطة ويحد من المساحة التي يشغلها مقارنة بالحافلات الأخرى.

رؤية ديناميكية للمدينة
يتم شحن ابتيس بنظامين مختلفين: النظام الأول يوفر الطاقة اللازمة للتشغيل في اليوم الواحد على متن الحافلة مع شحن البطاريات في المخزن طوال الليل باستخدام كابح تقليدي (يتم شحن البطاريات خلال 6 ساعات) أما النظام الثاني فهو نظام الستوم اس-ار-اس أو الكابل المعلق المعكوس الذي لا يحتاج سوى 5 دقائق لشحن البطاريات وهي فترة الراحة السريعة للسائق.
أطلقت الستوم نظام أوبتيمت اوربان ماب، الذي يوفر المعلومات أولاً بأول عن شبكات المترو لتصبح رحلة المترو أسرع وأكثر راحة وممتعة.  وصمم النظام للاستخدام الجماعي في محطات القطار ويتيح للمستخدم تصفح شبكة المترو ومتابعة الحركة ومواقع القطارات ومدة الرحلة وأعطال الخدمة ومستوى الراحة على متن القطار، كما يوفر النظام رؤية ديناميكية للمدينة مع الإشارة الى الأماكن العامة التي تهم المستخدم مثل المطاعم والمتاحف والملاعب الرياضية وغيرها.
يتم تغذية نظام أوبيتمت أوربان ماب، بالمعلومات عن حركة القطارات من خلال نظام مراقبة القطارات الآلي الذي يخدم خطوط المترو، بينما يتم تغذية النظام بالمعلومات عن المدينة عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل انستغرام وتويتر وفورسكوير، التي تعتمد على تغذية من سكان وزوار المدينة، وبعد أن يقوم النظام بتحليل البيانات يتم اختيارها بمعرفة أحد المنسقين المسئولين.

وداعا للوقوف العشوائي
يقف الركاب على رصيف المترو بأسلوب عشوائي وعادة ما يتمركز الركاب عند أطراف الرصيف دون معرفة أنسب مكان للصعود على متن المترو ويتزاحمون في أوقات الذروة بالقرب من أبواب المترو مما يجعل صعود ونزول الركاب أكثر صعوبة. ولمعالجة هذه المشكلة قامت ألستوم بتطوير نظام أوبتيمات لتحديد نسبة الإشغال على القطار أولا بأول، فهو يبين نسبة إشغال كل عربة بواسطة شريط بإضاءة ملونة (أحمر - برتقالي - أخضر) على بوابات الرصيف وعلى شاشات مراقبة في ممرات المحطة و/أو المصاعد.
يشمل أوبتيمات نظامين، احدهما لحساب كثافة الركاب والآخر لعرض البيانات:  يعتمد نظام عد الركاب على حساسات خاصة على بوابات رصيف المترو وحساسات اوبتيمات ومؤشرات أحمال القطار لتحديد عدد الركاب لكل عربة، ويتم إعادة حساب نسبة إشغال المترو بعد معالجة بخوارزميات مع مراعاة مواصفات القطار (الأبعاد - ترتيب المقاعد - الخ) للوقوف على أقصى دقة في المعلومات.  وتبدأ معالجة البيانات فور غلق أبواب المترو وترسل الى المحطة التالية بعد تحليلها ليشاهدها الركاب على الرصيف وليتمكنوا من الصعود على متن القطار دون زحام.

كن متصلاً طوال الرحلة
أصبح الراكب المعاصر في حاجة لأن يكون متصلاً بافنترنت بصفة دائمة أثناء الرحلة نظراً للتزايد المطرد في الأجهزة المحمولة (الهواتف الذكية - الساعات الذكية - الكمبيوتر المحمول - الحاسب اللوحي.) ونظرا للتطور المستمر في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، استحوذت الستوم على شركة نوماد ديچيتال - الشركة العالمية الرائدة في مجال حلول الاتصالات للراكب ولوسائل النقل بالسكك الحديدية - في إطار استراتيجية الستوم لتحسين تجربة الراكب وحلول الاتصالات اسطول القطارات. توفر نوماد حلول الاتصال اللاسلكي (واي-فاي) وأنظمة الترفيه (الفيديو - الموسيقي- تشغيل الملفات الرقمية) والاتصال على متن القطار (مثل طلب القهوة من المقعد).
كما توفر نوماد ديچيتال حلول الصيانة من بعيد (مراقبة حالة القطار عبر الانترنت - الصيانة القائمة على الكفاءة - نظام معاونة السائق - منتجات القطار المزود بالطاقة)

ماستريا ... حلول متعددة الجوانب
أطلقت الستوم نظام ماستريا - وهو حل المراقبة متعددة الجوانب - يقوم بتحليل البيانات آلياً بأسلوب استباقي ويستخدم الذكاء الصناعي لإصدار تقارير سريعة وعالية الكفاءة مما يوفر لمشغلي القطارات حلولا بديلة لنقل الركاب.  
تتمتع ماستريا بخبرة الستوم العريقة التي تمتد لمدة 30 عام في مجال أنظمة إدارة نقل الركاب في المدن وعلى السكك الطويلة في أنحاء العالم وخبرة معهد الأبحاث التكنولوجية (سيستم - اكس). يوفر ماستريا سيولة النقل لكافة وسائل النقل (الحافلات - الترام - المترو - الأجرة ...) بجمع البيانات عن أفضل المسارات المتاحة لتحسين أداء مشغلي أنظمة النقل، ويحسن من مدة الرحلة بدمج وسائل المواصلات المختلفة حسب كثافة الحركة المرورية.  ويستطيع نظام ماستريا أن يتوقع أثر الحوادث العارضة على الشبكة مثل الأعطال والحوادث أو الأحداث الخاصة (مثل المباريات الرياضية - سوء الأحوال الجوية - المظاهرات) واقتراح مسارات بديلة للركاب للوصول الى وجهاتهم بعناء أقل.
وتمتد مزايا ماستريا الى تعديل المسارات المرورية وخفض مدة الرحلة وزيادة سعة وسائل النقل وترشيد استهلاك الطاقة اللازمة لتشغيل أنظمة النقل.   كما يعتمد نظام ماستريا على 4 وظائف أساسية: المراقبة متعددة الجوانب - إدارة الحركة المرورية - تناغم العمليات - التحليلات الاستباقية - وكلها وظائف سهلة التوليف ويمكن دمجها حسب حاجة المشغلين وبيئة شبكة النقل.  ويتواصل ماستريا عبر توصيلات آمنة في الشبكة وتحكم خارجي وأنظمة معلوماتية، وهو نظام مرن وقابل للتوسيع لدمجه في شبكات النقل المختلفة سواء الشبكات المحلية او الشبكات الكبرى ويمكن ضم خطوط جديدة أو إضافية حسب الحاجة.


الالتزام بالمواعيد والمرونة
 يضمن نظام مساعد القيادة زيادة سعة النقل وجودة الخدمة وتحسين الالتزام بالمواعيد والمحطات الدقيقة وترشيد الاستهلاك عبر رحلة سلسة. وتوفر الستوم نظام أي-تي-أو للتشغيل الآلي للمترو - أحدث الأنظمة لمساعد السائق - على أكثر من 50 خطا في مدن حول العالم مثل سنغافورة وهونج كونج وبكين ولوزان ومدينة بنما الى جانب 40 مشغل مترو تعمل خلالهم ألستوم كرائدة المجموعة.
كما قامت أيضاً الستوم بتشغيل نظام أي-تي-او في القطارات الإقليمية مثل شبكة ار-أي-ار (أ) في باريس وهو أكثر القطارات الإقليمية كثافة في العالم حيث ينقل 1.2 مليون راكب يوميا حيث حققت الستوم سابقة تكنولوجية بتركيب النظام على النظام القديم  الذي يعمل منذ أكثر من 30 عام وسوف تنتهي الستوم من تركيب النظام على القطارات أي-أي-ار بحلول عام 2018 لتصل طاقة التشغيل الى 30 قطار في الساعة (من معدل تقاطر حالي قدره 24-25 قطار/س) وخفض زمن الرحلة الى دقيقتين، مع مراعاة أن ستقوم الستوم بتركيب النظام على قطارات الخطوط الطويلة في الفترة المقبلة.


بدون سائق
يضمن التشغيل بدون سائق المرونة وخفض التكلفة وتستثمر الستوم في أنظمة ذاتية بدون سائق لدعم محفظة خدماتها مثل الاستثمار الحديث في نظام ايزي مايل واختبارات الترام في مخازن الهيئة القومية للسكك الحديدية في ضواحي باريس (فيتري-سور-سين).  يتوافر الترام بجهاز التفاعل التخايلي وتحديد الموقع ونظام ليدار لمنع الاصطدامات والحساسات المتخصصة في سابقة فريدة من نوعها في العالم يتيح الانتظار في المخزن بالنظام الذاتي.
وأطلقت الستوم نظام هلث هاب منذ عدة سنوات وهو نظام لجمع البيانات من القطارات والبنية التحتية وأنظمة الإشارات للصيانة الاستباقية لكافة الأصول الخاصة بالنقل بالسكك الحديدية، ويطور هذا النظام الصيانة التقليدية القائمة على حساب المسافة التي يقطعها القطار الى نظام يعتمد على حالة القطار واجراء الصيانة على أساس استباقي.  يعتمد النظام الحديث على خوارزميات تجمع بين تحليل البيانات المتطور والخبرة الفنية من مرحلة التصميم حتى التشغيل.
يوفر النظام الحديث الواجهة والتقارير التي تحول البيانات الى معلومات ذات قيمة يتم تطبيقها في نشاطات الصيانة والتشغيل، وهو نظام قائم على الحفظ في السحاب أو ضمن هيكل في مكان العمل حسب ضغوط العميل المحددة، ويمكن تحسين التوافر والكفاءة والتكلفة بضم استراتيجيات الصيانة الحديثة (مثل خطط الصيانة الديناميكية).
وقد بدأ تطبيق نظام مراقبة حالة القطارات عن بعد عام 2006 بنظام ترين تريسر، الذي يتيح اتخاذ القرارات الذكية القائمة على البيانات الفعلية وقد تم نشر النظام عام 2014 على الخطوط الطويلة (قطار فيرچن فائق السرعة طراز بندولينو في المملكة المتحدة والقطار السريع ان-تي-في في إيطاليا وقطار بندولينو فائق السرعة في بولندا الخ) ونظام هلث هاب الذي طرح مؤخراً لخدمة النقل داخل المدن مثل أنظمة ترام في المدن الفرنسية مثل رانس ونيس.

ضمان الأمن الالكتروني
تعاونت الستوم وايرباص من خلال التوقيع على اتفاقية استراتيجية في مجال الأمن الالكتروني لحماية أنظمة النقل في ظل التزايد المطرد في الهجمات التي تستهدف الفضاء الالكتروني والنمو الكبير الذي تشهده شبكة انترنت الأشياء والبيانات الكبرى Big Data ، وتأتي الاتفاقية كرد فعل لهذا التحدي وتدعم ظهور نموذج حديث لإدارة المخاطر يتوالف التطور في صناعة النقل.
يركز البرنامج على التطوير الموازي لخدمات تحليلية حديثة خاصة بنقاط ضعف أنظمة النقل وتكنولوجيات حماية رئيسية مشتركة وحديثة وتعريف جيل جديد من مراكز الأمان التشغيلي تناسب قطاع الصناعة.  توفر الستوم للمستهلك منتجات تتمشي مع أحدث التشريعات والمواصفات العامة ودراسات عن إمكانية رفع درجات الحماية في الحلول المستخدمة حالياً.
يوفر هذا البرنامج للمشغلين حلول مبتكرة وذات كفاءة عالية في مجال الأمن الالكتروني من أجل ضمان أمان النقل، ويأتي هذا التعاون في إطار طموح لكي نصبح شركة مبادرة في مجال الأمن الالكتروني للسكك الحديدية.»

المزيد من أخبار الإمارات

تعليقات

المزيد في شركات

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »