مخترع يؤكد ما ألمح إليه في دبي بتأسيس شركة لمساعدة البشر في وجه تفوق الذكاء الاصطناعي

الملياردير المخترع إيلون ماسك يؤسس - شركة اسمها نيورالينك- لمساعدة البشر على التكامل مع الذكاء الاصطناعي
مخترع يؤكد ما ألمح إليه في دبي بتأسيس شركة لمساعدة البشر في وجه تفوق الذكاء الاصطناعي
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 28 مارس , 2017

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الملياردير المخترع إيلون ماسك قام بتأسيس شركة اسمها نيورالينك - Neuralink- لتحقيق تكامل بين الذكاء الاصطناعي بالدماغ البشري. وتقول الصحيفة إن الشركة لا تزال في أول بداياته تأسسيسها ترتكز على بناء أجهزة يمكن زراعتها في الدماغ بهدف مساعدة البشرة على الاستفادة من البرامج ومواكبة التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي، ويمكن لفوائد هذه أن تشمل تحسين الذاكرة أو التحكم المباشر بأجهزة الكمبيوتر.

 (اشار ماسك منذ قليل على تويتر أن مزيدا من التفاصيل حول الشركة ستكشف خلال أسبوع)


واستندت الصحيفة إلى مصدر مطلع حول تأسيس الشركة الجديدة، فيما كان ماسك قد ألمح إلى وجود شركة نيورالينك عدة مرات كان آخرها في دبي حين قال :" اعتقد أنه مع مرور الوقت سنرى تكامل بين الذكاء البيولوجي والذكاء الرقمي، والمشكلة تكمن في سرعة الاتصال بينهما أي كيف يتواصل دماغك مع "نسختك" الرقمية خاصة الناتج". و عن أهم نصيحة يمكنه أن يوجهها للوفود الحكومية في المؤتمر والحكومات بصورة عامة فأشار ماسك بالقول:" يجب على الحكومات الاستثمار بالذكاء الاصطناعي. جاء ذلك في إحدى جلسات القمة العالمية للحكومات في دبي وهي أكبر تجمع حكومي سنوي عالمي ومنصة دولية لتبادل المعرفة، والتي عقدت في فبراير الماضي. وحذر ماسك من خطورة مستويات فائقة من الذكاء الاصطناعي وضرورة ألا ينجرف المطورون وراء هذه المساعي بوتيرة منفلتة الزمام كي لايصعب التحكم بها. وحذر ماسك من نوع محدد من الذكاء الاصطناعي هو الذكاء الاصطناعي الخارق الذي يتفوق على البشر، قائلا إن مكمن الخطر أن يصبح هذا الذكاء الاصطناعي قادرا على التحكم كليا بالبشر.

وكان ماسك قد رد على تويتر حين سألوه أحد متابعيه عن احتمال الإعلان عن مشروعه الملقب بعبارة من قصص الخيال العلمي "وصلة الدماغ"- neural lace- بالقول إن ذلك وارد في الشهر التالي.

 

وفي تغريدة أخرى عن ذات الموضوع قال ماسك على تويتر إن مشروع وصلة الدماغ يحقق تقدما.

وتستخدما حاليا أشكال مبسيطة من وصلة الدماغ في المجال الطبي مثل مصفوفات الإلكترود التي تزرع في مرضى الصرع وباركنسون وأمراض عصبية أخرى، لكن لا يوجد أجهزة تزرع في جمجمة الدماغ مباشرة، فيما لا يتجاوز المرضى ممن زرعت برؤوسهم أجهزة التحفير عشرات الآلاف نظرا لخطورة هذا النوع نم الزراعة الجراحية.

 

 

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج