Arabian business

المملكة المتحدة تنشئ مركزا لمكافحة الهجمات الإلكترونية

أريبيان بزنس
الثلاثاء، 14 فبراير 2017
المملكة المتحدة تنشئ مركزا لمكافحة الهجمات الإلكترونية
المصدر - رويترز

ستفتتح الملكة إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب مع وزير ماليتها فيليب هاموند "المركز الوطني لأمن الإنترنت" الذي سيكون تابعا لوكالة الاستخبارات البريطانية، وذلك للتصدي لعمليات القرصنة الإلكترونية التي يمكن أن تتعرض لها المملكة المتحدة، والتي تتهم روسيا بالوقوف وراء أغلبها.

وستدشن الملكة إليزابيث الثانية "المركز الوطني لأمن الإنترنت" الذي بدأ العمل قبل ثلاثة أشهر، مع زوجها الأمير فيليب ووزير المالية فيليب هاموند

 

وحسب موقع فرانس 24، سيؤكد هاموند حسب مقاطع من خطابه نشرها مكتبه "نلاحظ زيادة في الهجمات المعلوماتية من حيث الوتيرة والخطورة والتطور". ويضيف أن "المركز تصدى في الأشهر الثلاثة الأولى من وجوده لهجمات في 188 مناسبة".

 

ويندرج إنشاء المركز الذي يشكل جزءا من وكالة الاستخبارات البريطانية "مركز قيادة الاتصالات الحكومية" (جي إتش سي كيو) في إطار الخطة الخمسية الجديدة التي كشفتها بريطانيا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وخصصت لها 1,6 مليار جنيه إسترليني (2,24 مليار يورو).

 

ومع تزايد الهجمات المعلوماتية في الدول الصناعية، تهدف الإستراتيجية الجديدة خصوصا لتأمين المواقع الحكومية والحسابات الإلكترونية بشكل أفضل.

 

وكان وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون قد اتهم مطلع شباط/فبراير روسيا باستخدام التضليل بمثابة "سلاح" من أجل زعزعة الاستقرار في الغرب، وهاجم خصوصا عمليات القرصنة على الإنترنت التي يقوم بها الكرملين.

 

وقال إن "روسيا تختبر بشكل واضح حلف شمال الأطلسي والغرب"، مؤكدا أن الحلف "يجب أن يدافع عن نفسه في مجال المعلوماتية بالفاعلية ذاتها التي يدافع بها عن نفسه جوا وبرا وبحرا".

 

من جهته، صرح رئيس المركز الجديد للأمن المعلوماتي سيارن مارتن الثلاثاء لإذاعة "بي بي سي4" أنه "لا يمكن التشكيك في أننا نتعرض منذ سنتين لزيادة في الهجمات المعلوماتية ضد الغرب من قبل روسيا".

 

المزيد من أخبار المملكة المتحدة

المزيد عن هذا الخبر

تعليقات

المزيد في تكنولوجيا

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »