عائلة الغانم
25

عائلة الغانم

بلد الأصل: الكويت

صافي الثروة: 3.40 مليار

حافظت عائلة الغانم التي كانت من أوائل العائلات في الكويت، على تاريخ طويل كتاجر مهمين في المنطقة. إلا أن الفترة الحديثة لازدهار أعمال العائلة كانت في العام 1932 عندما عاد يوسف أحمد الغانم إلى الكويت بعد إتمام دراسته في الخارج واستلم إحدى شركات والده. وبنهاية الثلاثينات كان قد أسس اسم وشهرة الغانم عبر دول الشرق الأوسط، وكان عدد موظفيه قد بلغ حينها 4000. وبتوجيهات يوسف نمت المؤسسة وتنوعت نشاطاتها في السنوات الأربعين التي تلت. وكانت إحدى الخطوات الهامة في مسيرتها هي الاندماج مع جنرال موتورز لتقديم السيارت الأمريكية الصنع في الكويت، والتي تعتبر اليوم واحدة من أكبر وكالات جنرال موتورز في العالم. منذ بداية السبعينات، استلم أبناء يوسف، قتيبة وبسام العمل في المؤسسة وأتوا بتنظيم إداري حديث، وحولوا عملية صنع القرار إلى عملية لا مركزية.

في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات أصبحت الشركة القابضة تعرف بصناعات الغانم، بوحدات عمل عديدة وعلامات تجارية كثيرة تعمل تحت مظلتها. وبعض العلامات التجارية التي تتضمنها الشركة القابضة هناك هيتاشي، وبريتيش أير ويز، وفيليبس، وكيربي بيلدينغ سيستمز، وفريجيدير. ظلت الشركة خلال التسعينات محافظة على الروح المشاريعية التي بثها فيها يوسف الغانم، فقامت بتشكيل شراكات تسويقية وتحالفات استراتيجية مع أسٍماء كبيرة مثل: زيروكس، ووايربول، وهاير، ولوفرا وأمريكان إكسبرس. وفي الوقت ذاته استمرت في خلق فرص إبداعية جديدة لفتح أسواق جديدة في الخليج العربي وتوسيع عملياتها عالمياً.

يعمل في الشركة بما في ذلك في الشركات التابعة لها والمتحدة معها والمتحالفة معها حوالي 6000 موظف في 40 دولة عبر أربع قارات. ويتمركز النشاط الرئيسي للشركة حول تجارة وتوزيع الالكترونيات والأغذية والسلع القابلة للاستهلاك والمركبات والسلع المصنعة والهندسة والتكنولوجيا والسفر وخدمات الشحن البحري والنقل والإعلان والتأمين والمقاولات. ومع انضمام الحفيد عمر الغانم للإدارة في العام 2002، بدأت الشركة عهداً جديداً من التطور والنمو. يحضر عمر الحاصل على شهادة دراسات عليا في إدارة الأعمال من هارفارد والمتدرب لدى مورجان أند ستانلي كفاءاته إلى شركة عائلته الضخمة. ويدير الآن أعمالاً تقدر بملايين الدولارات. يمثل عمر حصة عائلته الأساسية في بنك الخليج كما أنه رئيس مجلس إدارة إنجاز كويت وهي مؤسسة غير ربحية تركز على برامج تنمية الشباب. ومؤخراً وافق حاملوا الأسهم في بنك الخليج على عملية الإنقاذ والتي تقدر بـ 1.3 مليار دولار المقترحة من قبل بنك الكويت المركزي بعد أن اقترب من حد الخطر وكان بذلك البنك الأول في المنطقة يتم إنقاذه من الأزمة المالية العالمية.