عام على تطبيق ضريبة القيمة المضافة بالإمارات.. بالأرقام ماذا تحقق؟

تجاوز عدد المسجلين لضريبة القيمة المضافة خلال العام الأول من التطبيق 296 ألف مسجل من الشركات والمجموعات الضريبية وأعضائها
عام على تطبيق ضريبة القيمة المضافة بالإمارات.. بالأرقام ماذا تحقق؟
بواسطة أريبيان بزنس
السبت, 05 يناير , 2019

وام_أكد سعادة خالد علي البستاني مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب أن الهيئة تمكنت من تحقيق إنجازات عديدة خلال العام الأول لتطبيق ضريبة القيمة المضافة سواء من حيث آليات التطبيق التي تميزت بالبساطة والوضوح، أو من حيث مستوى استجابة قطاعات الأعمال للتطبيق بمعدلات التزام جيدة.

جاء ذلك في بيان صحفي أصدرته الهيئة اليوم بمناسبة مرور عام على بدء تطبيق ضريبة القيمة المضافة التي دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من بداية شهر يناير عام 2018 بنسبة 5٪ على توريد معظم السلع والخدمات تضمن رصداً للإنجازات والنتائج التي حققتها الهيئة خلال عام 2018.

المسجلون بالعام الأول

وكشف سعادته عن أن عدد المسجلين لضريبة القيمة المضافة خلال العام الأول من التطبيق تجاوز 296 ألف مسجل من الشركات والمجموعات الضريبية وأعضائها مشيراً سعادته إلى أن نسب الامتثال الضريبي في دولة الإمارات تشهد ارتفاعاً ملحوظاً.

وأضاف سعادته: "جاءت الهيئة الاتحادية للضرائب بين أبرز 8 أسماء حظيت بالاهتمام والبحث في عام 2018 عبر محرك البحث العالمي الشهير "غوغل" في دولة الإمارات في مؤشر هام على أن الهيئة نجحت خلال فترة وجيزة في أن تكون محور اهتمام أكبر شرائح المجتمع بمختلف قطاعاته." 

مواصلة تحديث الأنظمة 

وذكر سعادته: "أجاب مركز الاتصال بالهيئة الاتحادية للضرائب على أكثر من 306.5 آلاف استفسار هاتفي حول النظام الضريبي، كما تمت الإجابة على 147 ألف استفسار عبر البريد الإلكتروني ليتجاوز إجمالي عدد الاستفسارات التي أجابت عنها الهيئة 453.5 ألف استفسار هاتفي وإلكتروني خلال العام الأول للنظام الضريبي." 

وتشهد قاعدة المتعاملين بالنظام توسعاً مضطرداً حيث تم اعتماد 122 شركة شحن وتخليص كما ارتفع عدد الوكلاء الضريبيين المعتمدين إلى 176 وكيلاً ضريبياً، كما اعتمدت الهيئة 12 مزوداً لأنظمة المحاسبة الضريبية". 

وتوقع سعادته أن يشهد عام 2019 نقلة نوعية جديدة في النظام الضريبي حيث وضعت الهيئة خططاً شاملة لتشجيع الامتثال الضريبي، ورفع معدلات تسجيل الأعمال الخاضعة للضريبة، ومكافحة التهرب الضريبي، كما تقوم الهيئة بتطوير أنظمتها الإلكترونية بشكلٍ مستمر وإطلاق حملات جديدة لرفع مستوى الوعي.

وأضاف سعادته: "تكثف الهيئة جهودها في مجال نشر الوعي الضريبي فقد نظمت خلال الفترة الماضية نحو 90 ندوة وورشة تعريفيه حضرها حوالي 28 ألف متخصص بمختلف قطاعات الأعمال، وخلال المرحلة الراهنة تطلق الهيئة حملات جديدة من أبرزها حملة الفاتورة الضريبية التي تعقد خلال الربع الأول من عام 2019 وتهدف للتحول الكامل للاعتماد على الفواتير الضريبية لكافة العمليات التجارية، بالتزامن مع حملة "العيادة الضريبة" للتواصل المباشر والمستمر مع قطاعات الأعمال التي انطلقت في شهر أغسطس الماضي."

خطة توعية شاملة

وقال سعادته: "ضمن خطتها التوعوية الشاملة أطلقت الهيئة نحو 30 دليلاً إرشادياً تتعلق بضريبة القيمة المضافة، بالإضافة إلى مجموعة من برامج للتعلم الإلكتروني، والأفلام التوعوية القصيرة، ونحو 50 نشرة بيانات توضيحية (إنفوغرافيك)، وأطلقت الهيئة كذلك خدمة "التوضيحات العامة" عبر موقعها الإلكتروني، فتم تقديم 136 توضيحاً ضريبياً، شملت 16 توضيحاً عاماً، ونحو 120 توضيحاً لاستفسارات حول حالاتٍ محددة لرفع مستوى الوعي وزيادة معدلات الامتثال الضريبي الذاتي".

وأضاف سعادته أن الهيئة وفرت عبر موقعها الإلكتروني معلومات إرشادية شاملة حول التشريعات والقوانين واللوائح التنفيذية، والإجراءات الضريبية يتم تحديثها بشكل مستمر، لتمكين قطاعات الأعمال وأفراد المجتمع بوجه عام من معرفة حقوقهم وواجباتهم وآليات احتساب الضريبة.

 اجتماعات مع مجموعات الأعمال

وأوضح سعادته: "نظمت الهيئة أكثر من 35 اجتماعاً مشتركاً مع كافة مجموعات الأعمال وممثلي القطاعات المعنية من بينها البنوك ، والتأمين، وأسواق المال وشركات الوساطة المالية، والمستوردين، والمصدرين، وشركات الاتصالات، ووكالات السفر والسياحة، وأعضاء البعثات الدبلوماسية، والمناطق الحرة، وشركات الشحن، والمحاسبة والتدقيق، والشركات العاملة بالقطاع البحري، والتموين البحري، والقطاع العقاري، والمؤسسات والجمعيات الخيرية، والصحة، والتعليم، والفنادق، وتجار الذهب والألماس، والقطاع العقاري، والسيارات المستعملة والجديدة، والخضروات والفواكه، وجمعيات الصيادين، والمزارعين والعاملين في مجال الثروة الحيوانية، وتجار التجزئة خصوصاً المعنيين بالمشاركة في نظام رد الضريبة للسياح، وغيرها".

آليات رد الضريبة للمؤهلين

وأوضح سعادته قائلاً: "تمكنت الهيئة من تطبيق آليات وأنظمة متنوعة رسخت دعائم قوية للنظام الضريبي منها العديد من الآليات المتعلقة برد الضريبة للفئات المؤهلة قانوناً لاسترداد ضريبة القيمة المضافة ومن أهمها إطلاق النظام الإلكتروني لرد الضريبة للسياح الذي بدأ تطبيق مرحلته الأولى في نوفمبر الماضي ثم تم تشغيله بالكامل بعد أقل من شهر من إطلاق المرحلة الأولى، وحظي النظام بمعدلات رضا مرتفعة من السياح المستخدمين له، ويعد الأحدث من نوعه عالمياً ويشمل 12 منفذاً جوياً وبحرياً وبرياً بالدولة."

وأضاف سعادته أن الهيئة أطلقت كذلك آلية استرداد الضريبة عن بناء المساكن الجديدة من قبل مواطني الدولة، وأصدرت دليلاً إرشادياً يقدم شرحاً شاملاً مبسطاً لهذه الآلية عبر الموقع الإلكتروني للهيئة، حيث قام العديد من المواطنين بالفعل بالاستفادة من هذه الآلية التي تتميز بإجراءات إلكترونية مبسطة وواضحة.

وقال سعادة خالد البستاني: "من الآليات الهامة كذلك التي اعتمدتها الهيئة في العام الأول "آلية رد ضريبة القيمة المضافة للأعمال الأجنبية الزائرة" التي يتم بموجبها إرجاع الضريبة المدفوعة عن أي توريد أو استيراد تم من قبل أي شخص غير مقيم في الدولة أو إحدى الدول المطبقة يمارس الأعمال وغير خاضع للضريبة بالتعاون مع الدول التي ترد ضريبة القيمة المضافة للأعمال الإماراتية الزائرة لديها حيث يتم المعاملة بالمثل برد الضريبة للأعمال الزائرة للإمارات من تلك الدول.

كما أطلقت الهيئة "آلية تقسيم ضريبة المدخلات المتعلقة بالتوريدات المختلطة (أي الخاضعة والمعفية) حيث تعتمد هذه الآلية على معايير تتعلق بضريبة المخرجات، والمعاملات الخاضعة للضريبة، ومساحة الأعمال، وتقسيم القطاعات وفقاً لعدد الموظفين وضريبة المخرجات".

شراكات استراتيجية 

وأكد سعادته أن التعاون الوثيق مع الهيئة الاتحادية للجمارك ودوائر الجمارك المحلية وربط أنظمتها مع الأنظمة الإلكترونية للهيئة الاتحادية للضرائب يعد من العوامل الهامة التي أسهمت في التطبيق السلس للنظام الضريبي والمحافظة على انسياب حركة التجارة الخارجية للدولة وعدم وجود أي معوقات أمام حركة انتقال السلع من وإلى دولة الإمارات.

وقال سعادته" كما كان للتعاون والتنسيق والربط الإلكتروني مع وزارة المالية والمصرف المركزي دور هام في تسهيل سداد الضرائب المستحقة وكذلك عمليات الاسترداد، حيث تشمل آليات الدفع المتاحة للسداد نظام الامارات للتحويلات المالية "UAEFTS" التابع للمصرف المركزي الذي يتميز بالسرعة الفائقة في تحويل الأموال عبر الحسابات المصرفية ويوفر فرصاً لسداد الضرائب من خلال فروع نحو 77 من المصارف ومكاتب الصرافة وشركات التمويل المنتشرة في كافة إمارات الدولة حيث يتم الدفع باستخدام ما يعرف برقم (GIBAN)، ويمكن السداد من خلال منصة "الدرهم الإلكتروني" بقنواتها المتنوعة في بوابة الخدمات الإلكترونية للهيئة".

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج