Arabian business

بيع أدوات جنسية في محلات للألبسة النسائية بدمشق

ريمون القس
الأحد، 1 أغسطس 2010
بيع أدوات جنسية في محلات للألبسة النسائية بدمشق
مراسل بي.بي.سي: بعض الثياب النسائية المثيرة المصنوعة في دمشق تجعل مادونا نفسها تخجل من ارتدائهم.
أفاد تقرير إعلامي بظهور أدوات وألعاب جنسية "مهربة" في بعض محال بيع الثياب الداخلية النسائية في العاصمة السورية دمشق وتباع بالخفية لزبائن "موثوقون".

ووفقاً لموقع "سيريا نيوز" الإلكتروني، فإن "أدوات والعاب جنسية غريبة عن ثقافة مجتمعاتنا بدأت بالظهور في الغرف الداخلية لمحلات (اللانجوري)، بعيداً عن أعين الرقيب، وتعرض فقط على الزبائن الذين يعتقد البائع بأنهم أهل لثقته. مجموعة متنوعة تبدأ بالأعضاء الجنسية الاصطناعية مروراً بالملابس داخلية وكريمات لاستخدامات متعددة.. انتهاءً بإكسسوارات للأعضاء التناسلية، يتم الترويج لكل هذا بجملة واحدة تزيد المتعة وتكسر الروتين".

وذكر الموقع السوري بأنه "في محل تجاري مكون من طابقين ومخصص لبيع الملابس الداخلية النسائية التقت سيريانيوز إحدى العاملات في المحل (ريما)، والتي بدأت بعرض البيجامات الخفيفة ومايوهات السباحة، لكنها وعندما لم تلبي مطلبنا الخفي بدأنا بالتلميح لها بأننا نريد بعض الكريمات أو المراهم، فابتسمت ودعتنا إلى الطابق السفلي حيث توزعت الملابس الداخلية ومايوهات السباحة تتوسطها طاولة عرض صغيرة عليها عدة علب غريبة لا تنتمي للجو العام في المكان".

وبدأت ريما بعرض المراهم شارحة بالتفصيل عن مهمة كل عبوة من العبوات الصغيرة الموجودة.. ولدى سؤال ريما عن السعر أجابت "أرخص قطعة لدينا بـ 1500 ليرة" واستمرت بعرض الزيوت والإكسسوارات المطاطية مع شرح بسيط عن عمل وتأثير كل منها".

أعضاء ذكرية اصطناعية

ويضيف التقرير قائلاً "عندما لم تنجح ريما بجذبنا أكثر إلى ما تقوم بتسويقه توجهت إلى القسم السفلي من الخزانة، وأخرجت أعضاء ذكرية اصطناعية وشرحت ميزات كل قطعة، وعرفتنا على أسعارها المرتفعة.. ولدى سؤالنا ريما عن طريقة دخول هذه الألعاب البلاستيكية قالت تم إدخالها بين الملابس بعيداً عن الجمارك، أما عن المراهم فهي صالحة للاستخدام الداخلي.. وعن زبائن هذه البضاعة أخبرتنا ريما أنهم كُثر. منهم من هو متزوج ومنهم من هو عازب، وهذا ما دفع صاحب المحل إلى تكثيف تجارته بالألعاب الجنسية أكثر وأكثر".

وعبرت منى (مهندسة - عازبة -30عاماً) وفقاً للتقرير عن "استيائها من الوافد الجديد إلى الأسواق السورية، والتي وصفته بالدخيل مبيّنة أن الكثير من المراهقات يدخلنّ محال اللانجري، ويشاهدن تلك الألعاب الغريبة عن حضارتنا وعاداتنا، فلطالما كانت الحياة الزوجية أمراً سرياً تحرص المرأة وزوجها إلى حفظه كسر لنفسها، والأم لا تخبر ابنتها عن ماهية ليلة الدخلة إلا في حال بلوغها و طلبها للزواج، وما يحدث الآن أمر مخجل وبعيد عن الحياء"

وقال مهند (طبيب متزوج منذ خمس سنوات، وعمره 33 عاماً)، إن "الحياة الجنسية تبدأ بالبرود بعد عدة سنوات من الزواج، وهذا يؤثر على العلاقة الزوجية واستمرارها والألعاب الجنسية تؤمن العنصر المثير في العلاقة من جديد لتعود إلى ذروتها وتستمر بدفع أقوى".

ووفقاً لتقرير "سيريا نيوز"، أكدت هيفاء (ربة منزل، ومتزوجة منذ 9 سنوات، وعمرها 35 عاماً) على "الدور الإيجابي للألعاب الجنسية التي استخدمتها، والتي أعادت الدفء والحماس لعلاقتنا، حيث مرت علاقتنا بفترة جفاء قوية خاصة بعد إنجاب طفلين يأخذان كل وقتي".

صناعة ملابس نسائية مثيرة

وفي سياق مختلف، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) تقريراً قبل سنتين ذكر أن دمشق تضم محال لصناعة الملابس الداخلية النسائية غير التقليدية، والتي لا يوجد لها مثيل حتى في دول أوروبا، فمنها ما يصدر الموسيقى، ومنها ما يضيء ليلاً، وأخرى تلمع في الظلام، ومشدات صدر وملابس داخلية تحتية على شكل يدي امرأة تقوم بتغطية الثديين ومنطقة العفة. وذلك في الحميدية أعرق سوق سوري.

وذكر مراسل البي.بي.سي في دمشق، أنه "على بعد خطوات من سوق الحميدية المزدحم في دمشق القديمة، قام رجل مبيعات يدعى محمود بإعطائي الدرس الأول في صناعة سورية غير تقليدية، وهي صناعة الملابس الداخلية النسائية الموسيقية.. وبسعر أعلى قليلاً يمكن الحصول على ملابس داخلية تعمل بجهاز تحكم عن بعد، وهي مصممة بحيث تنفك وتقع على الأرض بعد ضربة يد أو ضغطة زر، ليتكشف جسد من ترتديه. كما أن هناك مشدات صدر تفتح مثل الستائر".

ويضيف المراسل الإنجليزي الجنسية المنذهل قائلاً "أهلا بكم إلى عالم الملابس الداخلية النسائية السورية، حيث لا حدود لما يمكن أن تجدوه".

وهناك شارع بأكمله مخصص لبيع هذه الملابس خارج سوق الحميدية. وكل ملبوسات هذا الشارع مصنعة في سورية. وبعضها، قد يجعل المغنية مادونا نفسها تخجل من ارتدائه. لكن كل القطع المعروضة تتميز بالإبداع وبحس دعابة ذكي.

وفي الشارع يوجد بعضاً من أكثر ملابس النساء الداخلية المخصصة للترفيه الجنسي إثارة في العالم، على الرغم من أن السائحين قد لا يلاحظونها من بين الملابس الداخلية النسائية التقليدية المعروضة.

ووفقاً لتقرير البي.بي.سي، تستمد هذه الملابس إثارتها من تقليد موجود في المجتمع السوري يقضي بأن تقوم الخالات أو العمات أو صديقات العروس بإهدائها ملابس مثيرة من أجل إشعال ليلة الزفاف وليالي شهر العسل، وما بعد ذلك. المزيد من أخبار سورية

تعليقات

المزيد في مجتمع

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »