Arabian business

"الفستق الحلبي" موطنه الأصلي حلب، وتشتهر بزراعته "مورك"

مازن بغدادي
الأربعاء، 13 أغسطس 2008
"الفستق الحلبي" موطنه الأصلي حلب، وتشتهر بزراعته "مورك"
يُعتبر الفستق الحلبي من الأشجار المثمرة المتساقطة الأوراق، وهذا النوع يتبع الفصيلة البطمية، وله عشرون نوعاً منتشرة في خمس مناطق جغرافية مختلفة، والمناطق الرئيسية الأربع منها توجد في نصف الكرة الشمالية.

يشتهر ريف حماة بإنتاج مادة الفستق الحلبي، ويعد سوق بلدة "مورك" التي تقع على بعد30 كم إلى الشمال من مدينة حماة، أكبر سوق في سورية لتجارة الفستق الحلبي، حيث يدخل هذا السوق يومياً حوالي 2500 طن، ويسوق مع نهاية كل موسم حوالي 40 ألف طن سنوياً، من أصل 63 ألف طن في كل أنحاء سورية.

وذكر المهندس "حسن إبراهيم" مدير مكتب الفستق الحلبي، أن سورية تنتج أكثر من 20 صنفاً من أصناف الفستق، يحتل الصنف "العاشوري" المركز الأول بنسبة 85 بالمائة من المساحة المزروعة، يليه صنف "العليمي الأحمر" بنسبة 5 بالمائة، ثم "الباتوري الأبيض" بنسبة 5 بالمائة أيضاً، وباقي الأصناف 5 بالمائة تشمل العجمي وناب الجمل والجلب الأحمر والبندقي والعليمي الأبيض وعين التينة والمراوحي واللازوردي والبياضي وأبو ريحة وغيرها.

وعن الطموحات المستقبلية لتطور زراعة وإنتاج الفستق الحلبي، رأى "إبراهيم" ضرورة إنشاء بستان فستق حلبي تحت إشراف مكتب الفستق لتنفيذ البحوث والتجارب العلمية، ووضع معادلة سمادية مدروسة مبنية على أساس التوازن الفيزيولوجي لشجرة الفستق، بحيث تؤدي لزيادة الإنتاج والتقليل من ظاهرة المعاومة، واعتماد خطط مستقبلية طويلة الأجل للتهجين بين الأصناف واستنباط أصناف جديدة، وزيادة التوسع في زراعة الفستق الحلبي في الأراضي الخفيفة في منطقة الاستقرار الثانية والثالثة وفي الأراضي المحجرة والمنحدرة، وإمكانية تشجير أراضي أملاك الدولة والأراضي غير المستثمرة الممكن زراعتها بأشجار الفستق للاستفادة منها.

وأشار المهندس "صفوان القاسم" وهو من مصدري الفستق الحلبي إلى عدد من الدول المجاورة، إلى أن ارتفاع قيمة الضريبة المفروضة على الفستق المحلي المعد للتصدير، والسماح باستيراد الفستق من الخارج، هما من أهم الأسباب التي تقف وراء تدني كميات الفستق المحلي الذي يتم تصديره، لافتاً إلى أهمية دعم مصدري الفستق على غرار ما يحصل في معظم دول العالم، نظراً لمساهمتهم في استقدام القطع الأجنبي النادر.

يقدر إنتاج الفستق الحلبي في سورية للموسم الجاري، بحوالي 60 ألف طن، الأمر الذي يضعها في المركز الرابع على مستوى العالم.

تجدر الإشارة إلى أن شجرة الفستق الحلبي عريقة القدم في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، إلا أن الموطن الأصلي للفستق الحلبي هو سورية (حلب– عين التينة) وتشير كثير من المراجع إلى أن هذا الجنس عُرف منذ 3500 سنة قبل الميلاد في منطقة غرب آسيا وبلاد الشام، ويدل اسم "الفستق الحلبي" نسبة إلى حلب كمنطقة تقليدية لزراعة هذه الشجرة منذ القديم. المزيد من أخبار سورية

تعليقات

المزيد في مجتمع

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »