السعودية تعزز حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية قبل زيارة ترامب

السعودية تزيد حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية بمليارات الدولارات قبيل زيارة الرئيس دونالد ترامب ومحادثات اقتصادية تهدف الرياض خلالها إلى الحصول على استثمارات وتكنولوجيا من الولايات المتحدة
السعودية تعزز حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية قبل زيارة ترامب
بواسطة أريبيان بزنس
السبت, 20 مايو , 2017

تزيد السعودية حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية بمليارات الدولارات قبيل زيارة الرئيس دونالد ترامب ومحادثات اقتصادية تهدف الرياض خلالها إلى الحصول على استثمارات وتكنولوجيا من الولايات المتحدة.

 

وذكرت وكالة رويترز أن حيازات السعودية من السندات الحكومية الأمريكية ارتفعت إلى أعلى مستوى في عام عند 114.4 مليار دولار في مارس/آذار من 89.4 مليار دولار في أواخر سبتمبر/أيلول 2016 حسبما أظهرته أحدث بيانات من وزارة الخزانة الأمريكية. وبالمقارنة مع الفترة ذاتها قبل عام فإن حيازات السعودية لم تشهد تغيراً يذكر تقريباً.

 

وهذا أمر لافت لأن الرياض قامت بتسييل الكثير من أصولها الخارجية الأخرى خلال العام المنصرم لتغطية عجز الموازنة الناجم عن انخفاض أسعار النفط. وانخفضت حيازات البنك المركزي السعودي (مؤسسة النقد العربي السعودي) من جميع أنواع الأوراق المالية الأجنبية مجتمعة حوالي 40 مليار دولار في اثني عشر شهراً حتى مارس/آذار.

 

وستكون السعودية المحطة الأولى لترامب في أولى جولاته الخارجية كرئيس للولايات المتحدة اليوم السبت؛ مما يشير إلى عزم الإدارة الأمريكية الجديدة تعزيز علاقتها مع حليف كبير في الشرق الأوسط خاصة فيما يتعلق بالمسائل الأمنية.

 

وترغب الرياض أيضا في علاقات اقتصادية وثيقة مع الولايات المتحدة في الوقت الذي تسعى فيه لتقليص اعتمادها على النفط عبر تنويع موارد اقتصادها. وخلال زيارة ترامب مطلع الأسبوع، سيبحث العشرات من كبار المسؤولين التنفيذيين والمسؤولين الاقتصاديين من كلا البلدين مشروعات استثمارية مزمعة في قطاعات غير نفطية.

 

ونقلت رويترز عن جون سفاكياناكيس مدير البحوث الاقتصادية لدى مركز الخليج للأبحاث في الرياض إن العوامل المالية مثل ارتفاع العوائد الأمريكية ربما تكون وراء مشتريات السعودية لسندات الخزانة لكنها تظهر التزام الرياض تجاه الأصول الأمريكية.

 

وأضاف "سفاكياناكيس" أن "سياسة الاستثمار تستند إلى العوائد المالية لا المنافع السياسية. السعوديون بحاجة إلى أصول متنوعة وسائلة، لكنهم يرون بوضوح قيمة في الاقتصاد الأمريكي والاستثمارات في الولايات المتحدة".

 

وتظهر البيانات الأمريكية أن السعودية تحتل المركز الثاني عشر بين المستثمرين الأجانب في سندات الخزانة الأمريكية. وتشير أيضاً إلى أن القرارات الاستثمارية التي تتخذها الرياض لم تتأثر بتصويت الكونجرس الأمريكي الأخير على السماح لأقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 بمقاضاة السعودية.

 

ونفت الرياض مراراً أي دور في الهجمات وانتقدت بشدة تصويت الكونجرس الأمريكي الذي قد يؤدي في الأمد الطويل إلى وضع الأصول السعودية في الولايات المتحدة تحت طائلة مطالبات التعويض.

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة