Arabian business

ترامب سيلقي خطابا عن الإسلام خلال زيارته إلى الرياض

أريبيان بزنس
الأربعاء، 17 مايو 2017
ترامب سيلقي خطابا عن الإسلام خلال زيارته إلى الرياض

واشنطن ـ (أ ف ب) – اعلنت الادارة الاميركية الثلاثاء ان الرئيس دونالد ترامب سيلقي الاحد في الرياض خطابا حول “رؤية سلمية للاسلام”، سيسعى من خلاله الى التأكيد على التزام واشنطن تجاه شركائها من الدول المسلمة، كما اعلنت ان ترامب سيزور الحائط الغربي في القدس دون مرافقة مسؤولين اسرائيليين.

 

وقال مستشار الامن القومي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر في مؤتمر صحافي ان ترامب سيلقي خطابا “حول ضرورة مواجهة الايديولوجيات المتشددة” وحول “تطلعاته برؤية سلمية للاسلام”. واضاف المسؤول الاميركي ان ترامب سيلقي خطابه هذا امام قادة “اكثر من 50 دولة مسلمة” والهدف منه “تجميع العالم الاسلامي ضد الاعداء المشتركين للحضارة وابراز التزام الولايات المتحدة تجاه شركائنا المسلمين”.

ويشارك ترامب بعدها بافتتاح مركز يهدف الى “محاربة التشدد وللترويج للاعتدال” حسب المصدر نفسه. ويبدأ الرئيس الاميركي السبت جولة في السعودية لينتقل بعدها الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية والفاتيكان وبروكسل (قمة الحلف الاطلسي) وصقلية (مجموعة السبع). وكان ترامب وقع مرسوما اثار ضجة كبيرة اذ حظر دخول رعايا سبع دول اسلامية الى الولايات المتحدة بشكل موقت وهي ايران وليبيا وسوريا والصومال والسودان واليمن، قبل ان يجمد القضاء تنفيذه. ونفى مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن القومي الثلاثاء أن يكون سيد البيت الأبيض “تسبب بثغرة في الأمن القومي”، بعدما أفادت تقارير أنه كشف معلومات سرية للغاية تتعلق بتنظيم الدولة الإسلامية لمسؤولين روس.

 

وقال ماكماستر في ايجاز أمام البيت الأبيض إن “الفرضية التي يرتكز عليها هذا التقرير بأن الحديث كان غير مناسب وأنه تسبب بثغرة من أي نوع كان في الأمن القومي، خاطئة”. وأثارت صحيفة “واشنطن بوست” بلبلة بعدما كشفت ان ترامب تبادل مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وسفير موسكو لدى واشنطن سيرغي كيسلياك تفاصيل سرية للغاية تتعلق بعملية يحضر لها تنظيم الدولة الاسلامية. وأفاد التقرير أن المعلومات وردت من طرف حليف للولايات المتحدة لم يصرح لواشنطن تبادلها مع موسكو. ولم يؤكد ماكماستر أو ينفي إن كان ترامب كشف معلومات غاية في السرية حيث قال “ما لا نقوم به هو أننا لا نناقش ما هو السري وما هو ليس سريا”. وأضاف “ما يمكنني قوله لكم هو أنه في سياق المحادثة، ما ناقشه الرئيس مع وزير الخارجية (الروسي) كان مناسبا والمحادثة كانت متناسبة مع التبادل الدوري للمعلومات بين الرئيس وأي من القادة الذين يتعاطى معهم”.

وكشف ماكماستر كذلك أن الرئيس لم يكن على علم بمصدر المعلومات التي تبادلها مع لافروف وكيسلياك. ولدى سؤاله عن المخاوف فيما إذا كان ترامب عرض علاقات أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى الخطر عبر تبادله المعلومات، رد ماكماستر “لست قلقا على الإطلاق (…) من المناسب بشكل كامل أن يتبادل الرئيس أي معلومات يعتقد أنها ضرورية لتعزيز أمن الأميركيين. وهذا ما قام به”.

وأضاف أن ترامب كان يؤكد في حديثه على ضرورة التعاون في التعاطي مع تنظيم الدولة الإسلامية في نفس الوقت الذي كان يضغط على لافروف لضرورة تغيير روسيا سلوكها تجاه اوكرانيا وسوريا. وقال ماكماستر “هذا سياق الحديث الذي كان من المناسب بشكل كامل خلاله تبادل المعلومات بشأن ماهية التهديد كأساس للعمل والتعاون المشترك”. وعبر النواب من الجمهوريين والديموقراطيين عن دهشتهم تجاه الاتهامات لترامب مطالبين بتفسير كامل من البيت الأبيض. وأما الرئيس الأميركي، فأكد الثلاثاء على حقه “المطلق” في تبادل معلومات تتعلق بالارهاب والسلامة الجوية مع موسكو. ومن جهته، اعتبر الكرملين أن هذه الانباء “دون معنى” ولا تستحق النفي او التاكيد. ومن جهة اخرى اعلن ماكماستر الثلاثاء ان الرئيس دونالد ترامب سيزور مدينة بيت لحم في الضفة الغربية بعيد اجراء محادثات مع مسؤولين اسرائيليين في القدس. وأوضح ماكماستر للصحافيين أنه خلال زيارته إلى الأراضي الفلسطينية، سيعبر ترامب عن “الرغبة بتسهيل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، وسيحث القادة على اتخاذ خطوات تقود الى السلام”.

المزيد من أخبار السعودية

تعليقات

المزيد في سياسة واقتصاد

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »