Arabian business

الإمارات تساهم بـ15 مليون دولار لصندوق التحالف الدولي لحماية التراث

أريبيان بزنس
الاثنين، 20 مارس 2017
الإمارات تساهم بـ15 مليون دولار لصندوق التحالف الدولي لحماية التراث
مؤتمر المتبرعين الذى استضافه متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تقديم مبلغ 15 مليون دولار للمساهمة في التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق الصراع /ألف/ الذي يعد تتويجاً للمؤتمر الدولي لحماية التراث الثقافي المهدد بالخطر في مناطق الصراع، الذي استضافته العاصمة الإماراتية ابوظبي في ديسمبر الماضي 2016، ونتج عنه "إعلان أبوظبي" الذي جاء كنواة أولى لمشروع طويل الأجل.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر المتبرعين الذى استضافه متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس اليوم برئاسة كل من فخامة الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

 

ووفقا لوكالة أنباء الإمارات، يأتي هذا المؤتمر كخطوة أولى لتأسيس التحالف الذي تقود جهود تأسيسه الإمارات وفرنسا، بهدف إنشاء صندوق مخصص لحماية التراث المهدد بالخطر، وتوفير الدعم المالي الضروري لتنفيذ المشاريع الوقائية ومهام التدخل السريع، وبرامج ترميم الممتلكات التراثية المعرضة لخطر التدمير أوالتلف أوالتهريب تحت وطأة الصراعات المسلحة.

 

 

وكشف الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، في كلمته التي ألقاها في المؤتمر، عن مساهمة الإمارات في تحالف /ألف/ بقيمة 15 مليون دولار أمريكي، ونقل سموه للحضور تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، متمنياً للجميع دوام التوفيق والنجاح.

 

 

 وأعرب سموه عن فخره واعتزازه بتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة في إطلاق مؤتمر المانحين، مشيراً إلى الأصداء الإيجابية التي حققها "إعلان أبوظبي" الذي أعتمد في ختام أعمال المؤتمر الدولي لحماية التراث الثقافي المهدد بالخطر في مناطق الصراع، في ديسمبر الماضي 2016.

 

 

  توالت كلمات رؤساء الوفود التي كشفت عن مساهماتهم المالية لصالح الصندوق، ومن بينها فرنسا التي أعلنت عن تقديم 30 مليون دولار، والمملكة العربية السعودية /20 مليونا/، والكويت /5 ملايين/، ولوكسبمبورغ / 3 ملايين/، والمملكة المغربية /1,5 مليون/، وتبرع شخصي بقيمة 1 مليون دولار من توماس كابلان، بالإضافة إلى دعم لوجستي ومهني، حيث أعلنت إيطاليا عن تشكيل قوة مهام قوامها أفراد من الشرطة، وقيمي المعارض الفنية، وخبراء ترميم الآثار، لتلبية أعمال وجهود الحماية والمحافظة على التراث الثقافي، فيما أعلنت ألمانيا عن توفير خبراتها اللوجستية في نقل الأموال إلى مواقع التنفيذ، بينما كشفت الصين، أن المتحف الوطني الصيني، سيكون أول مستجيب لإعلان أبوظبي، والالتزام بتوفير الملاذ الآمن للمقتنيات الناجية من مناطق الصراعات من حول العالم.

 

 

وسيتم تسخير الأموال التي سيتم جمعها لصالح تحالف "ألف" لتفعيل الإجراءات الأساسية لجهود حماية التراث، والتي تتضمن جرد الممتلكات الثقافية ورصد حالة المحافظة عليها، فضلاً عن تعزيز إجراءات الاستجابة السريعة والفعالة للتهديدات التي تحيق بالممتلكات الثقافية، بالإضافة إلى التدريب والدعم اللوجستي على المستوى المحلي، واتخاذ التدابير الوقائية للحماية، والتنسيق وتنفيذ برامج إعادة تأهيل الممتلكات الثقافية التالفة، والذي سيتم تنفيذها جميعاً بما يتماشى مع مبادئ واتفاقيات اليونسكو.

 

 

 وشهد مؤتمر المتبرعين انعقاد جلسة حوارية بعنوان "التحالف من أجل التنوع" تحدثت فيها وفود من مالي والعراق وأفغانستان. كما حضر ممثلون عن مؤسسات خاصة، مثل "مجموعة إلكتروم"، و"مؤسسة أندور دبليو ميلون" والصندوق العالمي للمباني التذكارية، حيث أعلنوا عن مساهماتهم في تمويل تحالف /ألف/.

 

 

وقاد كل من ريتشارد كورين نائب مدير مؤسسة سميثسونيان، وماركوس هليغيرت مدير متحف فورديراسياتيسشيز في برلين، حواراً حول المناصرين الجدد لجهود حماية التراث، بينما ألقى وزير الثقافة والاتصال الفرنسي،أندري أزولاي، الكلمة الأخيرة في ختام المؤتمر.

 

المزيد من أخبار فرنسا

المزيد عن هذا الخبر

تعليقات

المزيد في سياسة واقتصاد

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »