احتجاجات "الزومبي" في هامبورغ قبل قمة العشرين

الخميس, 06 يوليو , 2017
بواسطة أريبيان بزنس

تجمع محتجون بهيئة أشباح "الزمبي" وهم من اليساريين المطالبين باحترام البيئة في ألمانيا للضغط على قادة دول العشرين حيث يلتقي يومي الجمعة والسبت المقبلين قادة الدول الصناعية والصاعدة العشرين الكبرى، أو ما يعرف اختصارا باسم (مجموعة العشرين)، في هامبورج. ويطالب المحتجون بسياسات مختلفة تحترم البيئة وانتقدوا الرئيس الاميركي الذي انسحب من اتفاقية باريس للمناخ، ويسير هؤلاء كما تظهر لقطات فيديو اليوم في شوارع المدينة خلف لافتة طالبت ب“تجارة دولية عادلة” و“انقاذ المناخ” و“تعزيز الديموقراطية”
 
ويجتمع قادة مجموعة العشرين الجمعة والسبت في هامبورغ وسط تدابير امنية مشددة. وتخشى السلطات الالمانية اندلاع اعمال عنف خلال التظاهرات المناهضة للقمة وخصوصا ان يساريين متطرفين قد يشاركون فيها، وسيعمل اكثر من عشرين الف شرطي على تأمين الحراسة للقادة المشاركين في يومي القمة اضافة الى تأمين المرافىء والمطارات.

 

 

 أما المظاهرة التي من المحتمل أن تكون الأكثر عنفا فستكون المظاهرة التي تنظمها عناصر يسارية متطرفة عشية القمة  اليوم الخميس تحت شعار "أهلا بكم في الجحيم". هذه المظاهرة التي ينظمها يساريون متطرفون تثير مخاوف كبيرة لدى الشرطة. وستبدأ المظاهرة من سوق الأسماك بمسيرة من المنتظر أن تضم 10 آلاف شخص، من بينهم 8 آلاف شخص لديهم استعداد للعنف، بحسب تقييم السلطات. وأعلن محامي المظاهرة، أندرياس بويت، محذرا: "إذا تمت مهاجمتنا سنقاوم بالطبع بالوسائل التي نختارها نحن". وتتخوف السلطات على وجه الخصوص من حدوث أعمال شغب من قبل جماعات يسارية مثل "المستقلون" و"التنظيم الأحمر في هامبورج"، حيث قال عن أنصارهما رئيس مكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) في هامبورج، تروستن فوس: "إنهم متطرفون يستغل بعضهم لأسباب تكتيكة موضوعات تحظى باهتمام قطاعات واسعة من الناس لاستمالة نشطاء ديمقراطيين". وتقدر السلطات بوجه عام عدد العناصر اليسارية المتطرفة في هامبورج بنحو 1100 شخص، من بينهم 650 شخصا لديهم استعداد للعنف. وفي ظل توقعات بحدوث أعمال شغب على هامش القمة أسست هامبورج مركز احتجاز جماعي في جنوب المدينة لإيداع مثيري الشغب به.

 

 

فيديوهات ذات علاقة