Arabian business

لماذا واصل مذيع الجزيرة مقاطعة محاوره وتجنب المترجم تعريب ما قاله حول الأخوان المسلمين؟

أريبيان بزنس
الجمعة، 13 يناير 2017
لماذا واصل مذيع الجزيرة مقاطعة محاوره وتجنب المترجم تعريب ما قاله حول الأخوان المسلمين؟

مع تكّشف سياسة ترامب التي تضع جماعة الإخوان ضمن التنظيمات الإرهابية التي يتوجب مواجهتها، يسري الرعب في نفوس أعضاء الجماعة ومؤيديها من تركيا وتونس والمغرب حتى قناة الجزيرة حيث تسبب حماس مذيع الجزيرة محمود مراد أمس -في دفاعه عن الأخوان المسلمين  بمقاطعة محاوره المتشدد الصهيوني دانيل بايبس عدة مرات خلال دقيقة فيما سارع المترجم بالخروج عن النص ليتجنب ترجمة ما يسوقه بايبس ضد الأخوان المسلمين. 

وقال بايبس ردا على سؤال المذيع عن حلفاء الولايات المتحدة والأخوان المسلمين بالإنكليزية قائلا : "لا أعرف من أين تأتي بهذا السؤال الذي لا يرتبط بموضوع الحوار" لكن المترجم بدأ بعبارات تالية قالها الضيف متجنبا بداية رد بايبس الأولي. الإعلامي مراد بدأ يستفسر من افتراضات مسبقة عما يراه معضلة وهي أن هناك دول حليفة للولايات المتحدة وتدعم الأخوان المسلمين وتستطيفهم، فماذا ستفعل أمريكا أمام ما اعتبره مشكلة أمريكية.

تهديد إدارة ترامب الجديدة أوصل رسالة واضحة لحلفاء الولايات المتحدة المتعايشين مع الاخوان المسلمين، الموضوع منتهي، مما دفع مذيع الجزيرة في حواره مع ضيوف من الولايات المتحدة لسؤالهم عن مصير حلفاء الولايات المتحدة الذين يستضيفون الأخوان المسلمين أو يشاركون في الحكم مثل تركيا والمغرب، متجنبا ذكر دول أخرى، وكأن ترامب يتعامل مع حلفائه في المنطقة بدون إملاءات فورية من إدراته أو أن هناك فرصة أمام أردوغان وغيره للشكوى من استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة كما سيسمعها أدروغان بوضوح كامل، وهي استراتيجية تكبح تدخل الحركات الإسلامية في السياسة بل وتوقفها كليا.

ولم يترك مذيع الجزيرة لبايبس ان يسوق اي اتهام لتورط الأخوان بعمليات إرهابية وقاطعه مرارا بحجة تصويب ما يقوله دون انتظاره لإكمال كلامه وكأنه يريد منعه من أي تلفظ  بعبارات تدين الأخوان المسلمين وتثبت تبني الجماعة للإرهاب. 

 

يأتي ذلك بعد أن دعا ريكس تيلرسون، المرشح لمنصب وزير الخارجية بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ، للقضاء على داعش من أجل التفرغ لتنظيمات أخرى، محددا بينها جماعة الإخوان المسلمين. 

 

وتشعر تركيا بالقلق من مواقف إدارة  ترامب إزاء الاخوان المسلمين وقد يفسر ذلك تسرعها في قبول تسوية في سوريا لضمان تحقيق مكاسب للأخوان المسلمين في المعارضة السورية خاصة وأنها حصرت وفد المعارضة السورية بالأخوان المسلمين في مؤتمر الأستانة.

وطغت الأسماء والجهات ذات الجذور «الإخوانية» قائمة وفد المعارضة، مع استبعاد واضح للجهات المحسوبة على دول أخرى من المعارضة السورية بحسب ما تناولته تقارير إعلامية حول الوفد المعارض.  

 وكان وزير الخارجية الأمريكي القادم قد أوضح بذلك قائلا: "هذه التنظيمات تحظى بدعم من دول أفراد ويجب على هذه الجهات المتعاطفة معها أن تواجه عواقب هذا الدعم. الخطوة الملحة الأساسية في الحرب على الإسلام المتطرف تتمثل في ضرورة إلحاق الهزيمة بداعش.

وتابع بالقول: "بالقضاء على داعش، سيتوفر لدينا وقت أطول لإيلاء الانتباه للعناصر الأخرى الموجودة في عالم الإسلام المتشدد، مثل القاعدة والإخوان المسلمين وعناصر محددة داخل إيران، ولكن الانتصار لن يتحقق في ميدان القتال فحسب، بل هي أيضا معركة أفكار."  

 

توضح توجهات ترامب أنه سيتنصل أو يصحح ما انتهجه أوباما في قبول حركات الإسلام السياسي مثل حركة الإخوان نفسها كجزء من المشروع الأميركي السابق نتيجة لردود الفعل على الهجمات المتتابعة التي شنها متشددون في الغرب، من فرنسا وبلجيكا وألمانيا، وصولا إلى الولايات المتحدة. 

 

الكونغرس الأمريكي بدوره سيشهد قريبا وضع جماعة الإخوان المسلمين على قائمة المنظمات الإرهابية الاجنبية

كان  الأحرى بأوباما الذي سأل الإسرائيليين: هل سيتمكن نتنياهو من النوم بعد العشرين من الشهر الجاري؟ أن يوجه للأخوان المسلمين وغيرهم بل حتى الأسواق المالية ذات السؤال.

 

 

 

المزيد من أخبار الولايات الأميريكية

تعليقات

المزيد في سياسة واقتصاد

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »