10 محطات جديدة في الدورة الخامسة لـ"القمة العالمية للحكومات" بدبي 12 فبراير

أعلنت القمة العالمية للحكومات التي تعقد خلال الفترة من 12 إلى 14 فبراير المقبل عن عشر محطات جديدة في أجندتها للدورة الخامسة لتشمل أول وأكبر تجمع دولي لخبراء ومختصين في مجال السعادة ومنتدى التغير المناخي والأمن الغذائي ومنتدى الشباب العربي.
10 محطات جديدة في الدورة الخامسة لـ
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 12 يناير , 2017

أعلنت القمة العالمية للحكومات التي تعقد خلال الفترة من 12 إلى 14 فبراير المقبل برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن عشر محطات جديدة في أجندتها للدورة الخامسة لتشمل أول وأكبر تجمع دولي لخبراء ومختصين في مجال السعادة ومنتدى التغير المناخي والأمن الغذائي ومنتدى الشباب العربي.

 

وأكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس القمة أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تحويلها إلى حراك عالمي لخير الشعوب بعد أن أصبحت الحدث الأبرز والأكثر أهمية على مستوى المنطقة والأول من نوعه على مستوى العالم فيما يتعلق باستشراف المستقبل واستباق التحديات والجهوزية للمستجدات.

 

وحسب وكالة أنباء الإمارات، جاء ذلك خلال "حوار القمة العالمية للحكومات" الذي شارك فيه إلى جانب معالي القرقاوي كل من معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة ومعالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة نائب رئيس القمة ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب والشركاء الرئيسيون للقمة وحشد من الإعلاميين المحليين والدوليين.

 

 

وأكد القرقاوي أن القمة تشكل فرصة تاريخية لرسم مستقبل أفضل للإنسانية حيث تحولت إلى مصدر أمل للشعوب وتستجيب لتطلعات ملايين الشباب حول العالم الذين يبحثون عن مصدر للإلهام ومحفز لطرح أفكارهم وتصوراتهم الجريئة حول ما يجب أن يكون عليه مستقبلهم.

 

 

وتشهد فعاليات هذا العام جدول أعمال كاملا مخصصا للمنظمات الدولية تجري أعماله في مقر خاص بجلسات الشركاء الدوليين حيث ستناقش الأمم المتحدة مستقبل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، فيما سيناقش البنك الدولي مستقبل الحكومات والتعليم بينما يتناول صندوق النقد الدولي مستقبل التعاملات الرقمية وتتناول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مستقبل الابتكار في الحكومات.

 

 

وقال القرقاوي "إن رؤية قيادة دولة الإمارات القائمة على استشراف المستقبل وتبني آخر ما توصلت إليه العلوم كركيزة أساسية لتطوير العمل الحكومي جعلت من القمة العالمية للحكومات إحدى أهم مؤسسات استشراف المستقبل الدولية وحولت الإمارات إلى الوجهة الأولى عالمياً لمختلف القادة والمتخصصين والخبراء الذين يعملون على تحديد معالم الطريق لمستقبل العمل الحكومي والشؤون العامة للجيل المقبل من الحكومات في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل"، مشيراً إلى المستوى الكبير من المشاركة الدولية التي ستشهدها القمة لهذه السنة حيث من المتوقع ان تشارك 150 دولة.

 

 

وأضاف معاليه: "إن الآليات التي تبنتها القمة وأرستها والتي تركز على الشراكة في قراءة مستقبل الاقتصاد والتنمية والتطور التقني وإيجاد الحلول المناسبة للتحديات القائمة والمحتملة أحدثت تغييراً جوهرياً كان لا بد منه على مستوى مفهوم السياسات الحكومية ووظيفتها حيث حولتها من فن إدارة المصالح الفردية لكل دولة على حدة إلى علم إدارة المصالح المشتركة للشعوب والحكومات حول العالم".

 

 

وتابع القرقاوي: "إن العالم يدرك اليوم أنه لا سبيل إلى التنمية والاستقرار والتقدم إلا من خلال العمل المشترك الذي يوحد الجهود ويمنحها الفرصة لتحقق غاياتها وأهدافها".. مشيرا إلى أن القمة العالمية للحكومات التي يأتي انعقادها في عام الخير الذي أعلنته القيادة الإمارتية الرشيدة تجمع أهم القادة والمؤثرين في العالم على ما فيه خير الناس.

 

 

وأكد معالي القرقاوي أن رفد الحكومات والمؤسسات الرسمية بالأفكار الشابة والاستمرار في تحديث آليات العمل الحكومي يجعل الحكومات في حالة استعداد تام للتعاطي مع المستجدات واغتنام الفرص التي تتيحها وتحقيق الاستفادة القصوى منها.

 

 

وأضاف معاليه أنه في وسط الأحداث المؤسفة التي تشهدها العديد من الساحات فإن العالم بحاجة لاستعادة الأمل بالحاضر والمستقبل وأن من مهمات القمة بناء ثقافة إيجابية تقوم على المبادرة والتسابق نحو العمل المجدي والمفيد الذي يقرب الناس بعضهم بعضا ويجمعهم على أسس متينة من التعاون.

 

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج