Arabian business

أنباء عن مفاوضات بين الدوحة وحزب الله لمبادلة المخطوفين القطريين بعناصر من الحزب

أريبيان بزنس
الخميس، 12 يناير 2017
أنباء عن مفاوضات بين الدوحة وحزب الله لمبادلة المخطوفين القطريين بعناصر من الحزب

نقلت صحيفة "النهار" ان المفاوضات المباشرة تتواصل بين قطر و"حزب الله" لإتمام صفقة تبادل الصيادين القطريين المخطوفين في العراق، مقابل عناصر من الحزب مخطوفين لدى "النصرة" شمال حلب.

 

ولفتت الصحيفة في مقال للكاتب عباس صباغ قولها ان قطر تواصل مساعيها لإطلاق 26 صياداً، جلّهم من مواطنيها، خطفوا في العراق في كانون الاول 2015، ومن المفترض ان تشمل الصفقة إطلاق عناصر من "حزب الله" مخطوفين لدى "جبهة النصرة" في ريف حلب الشمالي. وبحسب المعلومات فأن ممثل الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله تواصل مع أحد الموظفين الكبار في الديوان الاميري من أجل إتمام صفقة التبادل، علماً أن مصادر مواكبة أكدت وجود أفراد من العائلة المالكة بين المخطوفين الذين تحتجزهم "كتائب حزب الله العراقي" بعد دخولهم منطقة الحنية العراقية قرب ناحية بصية، حيث كانوا يخيمون في المكان، وان قوة مسلحة كبيرة كانت تستقل السيارات الرباعية الدفع دخلت ليلاً المنطقة واقتادت الصيادين، علماً أن القطريين حصلوا على موافقات من وزارة الداخلية العراقية لدخولهم المحافظة التي تضم صحراء شاسعة جدا وغالبية مناطقها غير مؤمنة.

 

واضافت المعلومات أن التواصل بين حارة حريك والدوحة لم ينقطع منذ صيف 2006، بعدما تبرعت قطر بإعادة إعمار بنت جبيل وعيناتا والخيام وعيتا الشعب، ومذذاك تطورت علاقة "حزب الله" مع قطر، وان يكن الطرفان خصمين في سوريا.

 

ويوضح أحد المطلعين على ملف التفاوض أن "قطر سبق أن أنجزت صفقة التبادل بين أهالي مخطوفي اعزاز والطيارين التركيين في 18 تشرين الاول 2013، على الرغم من التباين والتباعد في مواقف الحزب والدوحة، وخصوصاً في ساحات الصراع المفتوحة ومنها سوريا". واضاف صباغ ان  المفاوضات بدأت قبل زيارة الرئيس ميشال عون للدوحة وطلبه مساعدة القطريين في كشف مصير العسكريين التسعة المخطوفين لدى "داعش" في جرود عرسال على الحدود السورية، علماً أن قطر لا تربطها علاقات متينة مع "داعش"، على خلاف علاقتها بـ"جبهة النصرة"، وسبق أن ساعدت في اطلاق عناصر "الاندوف" في الجولان المحتل لقاء دفع فدية للخاطفين بحسب ما نقله موقع تلفزيون الجديد.

 

أما مطالب "حزب الله" فتكمن في إطلاق عدد قليل من عناصره (تردد انهم 3 فقط) اضافة الى استعادة جثامين عناصر سقطوا خلال المعارك في أرياف حلبن وفق صحيفة "النهار". وفي موازاة هذه المفاوضات، كانت هناك محاولة روسية للتفاهم مع الاتراك لانهاء صفقة التبادل مع "حزب الله"، في مقابل إطلاق عدد من العسكريين الاتراك تردد أنهم محتجزون لدى دمشق، ولكن الجهود توقفت من دون شرح الاسباب.

يذكر أن الرئيس اللبناني ميشيل عون يجري حاليا  مباحثات رسمية مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

واعتبر علي بن حمد المري، سفير قطر لدى لبنان، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، توقيت هذه الزيارة "حيوياً"، مشيراً إلى أنها "تدشن مرحلة جديدة من العلاقات الوطيدة بين البلدين".

كما اعتبر المري أن القمة القطرية اللبنانية تعد مناسبة طيبة لبحث آفاق العلاقات بين الدوحة وبيروت، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، وفي صدارتها المجالات السياسية والاقتصادية الهادفة لتحقيق المصالح المشتركة، وتعميق جسور التواصل بين الشعبين.

واعتبر سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية، أن جولة الرئيس اللبناني الخليجية وعودة الحياة الطبيعية إلى لبنان، ستوفر بيئة مناسبة ومواتية للانطلاق بقوة نحو أفضل العلاقات اللبنانية الخليجية، مما سيكون له الأثر الطيب على زيادة الحركة والتنمية الاقتصادية في لبنان.

وأعرب عن أمله أن يعود لبنان كوجهة أولى للسياحة الخليجية.

وغادر الرئيس اللبناني العاصمة السعودية الرياض صباح الأربعاء، مختتماً زيارة استمرت يومين، أجرى خلالها مباحثات مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، اتفق في أعقابها الجانبان "على إعادة العلاقات الثنائية بينهما إلى ما كانت عليه سابقاً".

المزيد من أخبار قطر

تعليقات

المزيد في سياسة واقتصاد

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »