تحليل: تذكرة أرامكو الذهبية تنطوي على مخاطر للبنوك الغربية

سُلم جيه.بي مورجان ومورجان ستانلي مفاتيح المملكة. فبنكا الاستثمار الأمريكيان يتجهان لقيادة تغطية الاكتتاب في الطرح العام الأولي لشركة أرامكو السعودية البالغة قيمته 100 مليار دولار.
تحليل: تذكرة أرامكو الذهبية تنطوي على مخاطر للبنوك الغربية
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 23 فبراير , 2017

(رويترز)- سُلم جيه.بي مورجان ومورجان ستانلي مفاتيح المملكة. فبنكا الاستثمار الأمريكيان يتجهان لقيادة تغطية الاكتتاب في الطرح العام الأولي لشركة أرامكو السعودية البالغة قيمته 100 مليار دولار.

 

وقد يدفع التفويض عالي القيمة كلا البنكين إلى صدارة قوائم ترتيب بنوك الاستثمار ويطلق سيلا من الأعمال في المستقبل مع قيام السعودية بإصلاح اقتصادها وبيع رصيدها الضخم من الأصول المملوكة للدولة. لكن فشل الطرح العام الأولي قد يكون قاتلا للأعمال المحلية للبنكين.

 

 

تعكف شركة النفط العلاقة المملوكة للدولة على تجميع البنوك قبيل الإدراج المقرر في 2018. وسينضم جيه.بي مورجان ومورجان ستانلي إلى شركة الاستشارات المتخصصة مويليس التي تقرر تعيينها مستشارا مستقلا في وقت سابق هذا الشهر والمصرفي المحنك مايكل كلاين الذي يعمل منذ أشهر في مقر أرامكو بالظهران.

 

 

وقد يحصل اتش.اس.بي.سي على تفويض أيضا للمساعدة في جذب المستثمرين الصينيين حسبما ذكرت رويترز يوم الأربعاء.

 

 

وسيكون الاضطلاع بدور قيادي فوزا كبيرا لكل من جيه.بي مورجان ومورجان ستانلي المصنفين خارج الخمسة الأوائل من حيث الرسوم المحققة من عمليات الطرح العام الأولي في الشرق الأوسط منذ 2010 وفقا لبيانات تومسون رويترز.

 

 

 

سيكون على البنكين تقاسم المسرح مع منافسين مع سعي أرامكو لحشد الدعم لما سيكون أكبر طرح عام أولي في العالم. لكن الربح الوفير غير مضمون: فالمنافسة على المساعدة في إعادة هيكلة أكبر اقتصاد بالشرق الأوسط محتدمة وللرياض اليد العليا في مفاوضات الرسوم.

 

 

ورغم ذلك فإن الفوز بدور قيادي في الإدراج المرجح أن يكون معقدا وبأكثر من بورصة سيساعد في الفوز بالمزيد من الصفقات المجزية مع تبلور خطط الإصلاح التي يقودها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

وعزز جيه.بي مورجان واتش.اس.بي.سي مسوغاتهما بترتيب إصدار السندات الدولية الأول للسعودية الذي بلغت قيمته 17.5 مليار دولار العام الماضي وبلغت طلبات الاكتتاب فيه أربعة أمثال المعروض.

 

 

ستتوقع المملكة نجاحا مماثلا لطرح أرامكو. لكن رغم أن الشركة تورد نحو تُسع معروض النفط الخام العالمي فإن دعم المستثمرين غير مضمون على الإطلاق. لم تجر محاولة طرح بهذا الحجم من قبل وستكون هناك صعوبات معقدة لفصل حسابات أرامكو عن مالية الدولة وفتح دفاترها للتدقيق العام. ولأمثال جيه.بي مورجان ومورجان ستانلي فإن الإخفاق في طرح عام أولي سيكون باهظ التكلفة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج