Arabian business

نصف السعوديين من 27-36 عاماً يبحثون عن عمل

أريبيان بزنس
الجمعة، 7 إبريل 2017
نصف السعوديين من 27-36 عاماً يبحثون عن عمل

(أريبيان بزنس/ وكالات) - أظهر إحصاء حكومي حديث ارتفاع نسبة بطالة السعوديين في الربع الرابع من العام 2016 إلى 12.3 بالمئة من 12.1 بالمئة في الربع الثالث 2016 وأن أعلى نسبة للباحثين عن عمل السعوديين تركزت في الفئة العمرية 27-36 عاماً حيث بلغت 52.8 بالمئة.

 

وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية أنه، أمس الخميس، خلال المؤتمر الصحفي لإصدار نشرة سوق العمل للربع من العام 2016 بمقر الهيئة العامة للإحصاء بالرياض، كشفت رئيس الهيئة العامة للإحصاء فهد التخيفي أن النصيب الأكبر من خارطة البطالة بين السعوديين استحوذ عليها الحاصلون على الشهادة الجامعية، وحصلت نسبة 16.8 بالمئة على أعلى المعدلات في الربع الرابع من 2016.

 

وأشار خبير التحليلات في أحد المكاتب الاقتصادية المحلية الدكتور إبراهيم السبيعي إلى أن ارتفاع نسبة البطالة بين شريحة الجامعيين، يعود إلى عدة أسباب، أهمها عدم وجود مواءمة واضح بين وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ومخرجات التعليم الجامعي، التي لا تزال بعيدة تماما عن متطلبات السوق، وهو ما تؤكده الأرقام الجديدة.

 

وقال "السبيعي" إن الأمر يتطلب مواءمة دقيقة، لمعرفة احتياجات سوق العمل السعودي من التخصصات المطلوبة، كما يذهب إلى أن افتقاد طلبة الجامعات لأدق تفاصيل المهارات المطلوبة يفقدهم خاصية المنافسة على نيل الوظائف، ما يعني أن الجامعات بعيدة تمام البعد عن تنمية مهارات العمل لدى طلابها.

 

وأظهرت نتائج نشرة سوق العمل للربع الأخير من العام الماضي ارتفاعاً طفيفاً في معدل بطالة للسعوديين بلغ 12.3 بالمئة مقارنة بالربع الثالث من العام ذاته الذي كان 12.1 بالمئة.

 

كما أظهرت النتائج ارتفاع معدل المشاركة الاقتصادية على مستوى المملكة في الربع الرابع، بمعدل 56.5 بالمئة مقارنة بالربع الثالث الذي سجل معدلا بلغ 55.3 بالمئة، وأفصحت نتائج المسح بأنَّ معدل المشاركة الاقتصادية للسعوديين بلغ 42.2 بالمئة، وبلغ المعدل بين السعوديين الذكور 64.6 بالمئة فيما الإناث 19.3 بالمئة.

 

وبلغ معـدل البطالة لإجمالي السـكان، سعوديين وغير سعوديين 5.6 بالمئة بانخفاض طفيف، مقارنة بمعدل البطالة للربع الثالث من العام الماضي. وأرجع رئيس الهيئة العامة للإحصاء فهد التخيفي سبب تناقض الأرقام المنشورة بين الهيئة والأجهزة الحكومية إلى تباين في الوضوح عند الإصدار وأن الهدف منها التكامل وليس التناقض، موضحاً أن الهيئة بدأت في الترتيبات الأولية للربط مع الجهات المعنية لتنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2020 والذي أقر مطلع العام الحالي من قبل مجلس الوزراء.

 

وأظهرت النتائج أن أعلى معدل للمشاركة الاقتصادية للسعوديين بلغ 63.7 بالمئة بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 25 - 39 عاماً، وأنّ معدل المشاركة الاقتصادية كان الأعلى بين السعوديين الحاصلين على شهادة دبلوم دون الجامعة، حيث بلغ المعدل 83.5 بالمئة يليهم الحاصلون على شهادة التعليم الجامعي فما فوق بمعدل بلغ 78.2 بالمئة.

 

وفيما يتعلق بمعدل التشغيل فقد ارتفع مقارنة بالربع الثالث 2016 حيث بلغ 94.4 بالمئة. وبلغ معدل التشغيل للمشتغلين السعوديين 87.7 بالمئة بانخفاض طفيف مقارنة بمعدل التشغيل للسعوديين للربع الثالث من 2016.

 

الباحثون عن العمل

 

تضمنت النشرة للمرة الأولى بيانات المشتغلين والباحثين عن عمل من السجلات الإدارية والتي أوضحت أن نسبة الذكور السعوديين الباحثين عن عمل 19.4 بالمئة والإناث 80.6 بالمئة من إجمالي السعوديين الباحثين عن عمل للربع الرابع 2016 وتركزت أعلى نسبة للباحثين عن عمل السعوديين في الفئة العمرية 27-36 عاماً، حيث بلغت 52.8 بالمئة.

 

من جهة أخرى، أوضحت الهيئة العامة للإحصاء ضمن نشرتها المفصلة بأن معدل المشاركة الاقتصادية في مسح القوى العاملة هو مؤشر يقيس مشاركة السكان في سن العمل 15سنة فأكثر في القوة العاملة كمشتعلين أو متعطلين، وهو عبارة عن نسبة قوة العمل إلى السكان 15 سنة فأكثر. ومعدل البطالة هو مؤشر يقيس نسبة المتعطلين إلى إجمالي قوة العمل، ومعدل التشغيل هو مؤشر يقيس نسبة المشتغلين إلى إجمالي قوة العمل.

 

الأجانب في السعودية

 

يعيش في المملكة نحو 12 مليون وافد معظمهم من آسيا وأنحاء أخرى من العالم العربي، ويعمل معظمهم في وظائف متدنية الأجور ينفر منها السعوديون مثل بعض وظائف قطاع الإنشاءات والعمل في المنازل بينما تعمل نسبة قليلة في وظائف إدارية متوسطة ورفيعة المستوى.

 

وفي المقابل، يفضل السعوديون العمل في القطاع الحكومي حيث ساعات العمل أقل والمميزات أكبر مقارنة بالقطاع الخاص. ويوظف القطاع الحكومي نحو ثلثي السعوديين العاملين في المملكة.

 

وعلى مدى الأعوام الماضية، نجحت الحكومة السعودية في توفير آلاف الوظائف للمواطنين - لاسيما النساء - في قطاعات التجزئة والتعليم والاتصالات. ولكن القطاعات كثيفة الاعتماد على العمالة، وبخاصة تلك التي تتأثر بالتقلبات الاقتصادية مثل المقاولات والتشييد والبناء، وجدت صعوبة في خلق عدد كاف من الوظائف للمواطنين وتشكو شركات القطاع من صعوبة العثور على السعوديين المؤهلين والراغبين في العمل بوظائف غير إدارية.

 

المزيد من أخبار السعودية

المزيد عن هذا الخبر

تعليقات

المزيد في سياسة واقتصاد

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »