تطلعات إيجابية لدى ثلثي الرؤساء التنفيذيين في عُمان

أظهرت دراسة جديدة في سلطنة عمان أن غالبية الرؤساء التنفيذيين في لديهم توقعات إيجابية مع تقدّم الإصلاحات الاقتصادية، خلال الاثنى عشر شهرًا القادمة على الرغم من التحديات التي تفرضها الأزمة الاقتصادية، وذلك وفقًا لدراسة خاصة بالرؤساء التنفيذيين أجرتها مجموعة «أكسفورد» للأعمال.
تطلعات إيجابية لدى ثلثي الرؤساء التنفيذيين في عُمان
قال ما يقارب 60% من رجال الأعمال المشمولين في الدراسة أنهم يشعرون أنه من المرجح جدًا أو المرجح أن تضخ شركاتهم استثمارات جديدة خلال الأشهر الاثنى عشر القادمة.
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 04 أبريل , 2017

أظهرت دراسة جديدة في سلطنة عمان أن غالبية الرؤساء التنفيذيين في لديهم توقعات إيجابية مع تقدّم الإصلاحات الاقتصادية، خلال الاثنى عشر شهرًا القادمة على الرغم من التحديات التي تفرضها الأزمة الاقتصادية، وذلك وفقًا لدراسة خاصة بالرؤساء التنفيذيين أجرتها مجموعة «أكسفورد» للأعمال.
وأفادت الدراسة أن ثلثي الرؤساء التنفيذيون قالوا أن تطلعاتهم في ما يتعلق بالظروف الاقتصادية للسلطنة إيجابية جدًا أو إيجابية، كما أن ما يقارب 60% من رجال الأعمال المشمولين في الدراسة يشعرون أنه من المرجح جدًا أو المرجح أن تضخ شركاتهم استثمارات جديدة خلال الأشهر الاثنى عشر القادمة.
أما عن النظام الضريبي في السلطنة فقد واجه ردة فعل مماثلة من قبل الغالبية العظمى، حيث صنفه ما يقارب 90% من المشاركين بأنه يشكل تحدياً صعباً أو تحدياً.
وقال 41% تقريبًا من الرؤساء التنفيذيين  أن خُمس أعمالهم (20%) تعتمد على الإنفاق العام الحكومي، ما يؤكد عدم دقة الفكرة السائدة بأن القطاع الخاص في السلطنة يعتمد على الحكومة في عمله بشكل كبير.
وقد شملت الدراسة التي تحمل اسم "مؤشر قطاع الأعمال": الدراسة الاستقصائية للرؤساء التنفيذيين في عُمان، حيث قامت مجموعة أكسفورد للأعمال بتوجيه مجموعة من الأسئلة للرؤساء التنفيذيين من مختلف أنحاء السلطنة والتي تهدف إلى تقييم التوجّه السائد في مجتمع الأعمال، وأجريت الدراسة بالتعاون مع المؤسسة العامة للمناطق الصناعية.
وقال هلال بن حمد الحسني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية أن التوقعات الإيجابية لأصحاب الأعمال والواردة في نتائج دراسة مجموعة أكسفورد للأعمال أمرٌ جيد ويبعث على التفاؤل، علماً أن السلطنة قد شهدت إصلاحات اقتصادية واتخذت تدابير عديدة لخفض التكاليف.
وأضاف أنه "بالرغم من تذبذب أسعار النفط فإن وضع الاستثمار في السلطنة جيّد، وقدوم مستثمرين جدد لمناطقنا الصناعية هو مؤشر إيجابي على جاذبية السلطنة للاستثمارات".
من جهته، قال أوليفر كورنوك، رئيس التحرير لمجموعة أوكسفورد للأعمال ومدير التحرير لمنطقة الشرق الأوسط أن السلطنة تجنبت التقلبات التي شهدتها بعض الدول المجاورة لها، حتى وإن لم تصل إلى أعلى المستويات فإنها بالتأكيد بعيدة كل البعد عن المستويات الدنيا.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة