تأجيل إطلاق سراح 26 قطريا مختطفين في العراق بسبب عرقلة إجلاء سكان أربع بلدات محاصرة في سوريا

  قالت صحيفة الغارديان إن طائرة قطرية لا تزال متوقفة في العراق منذ 4 أيام بانتظار إطلاق سراح 26 قطريا مختطفين في العراق لنقله إلى الدوحة، وذلك بسبب عرقلة إجلاء سكان أربع بلدات محاصرة في سوريا.
تأجيل إطلاق سراح 26 قطريا مختطفين في العراق بسبب عرقلة إجلاء سكان أربع بلدات محاصرة في سوريا
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 21 أبريل , 2017

 

تحديث للخبر: رويترز تقول نقلا عن مسؤول أمني عراقي اليوم الجمعة:" العراق سيسلم سفير قطر 26 صيادا قطريا كانوا مخطوفين" وقالت صحيفة الغارديان إن طائرة قطرية لا تزال متوقفة في العراق منذ 4 أيام بانتظار إطلاق سراح 26 قطريا مختطفين في العراق لنقله إلى الدوحة، وذلك بسبب عرقلة إجلاء سكان أربع بلدات محاصرة في سوريا.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين قولهم إن الطائرة قد تكون محملة بملايين الدولارات وقد وصلت يوم السبت الماضي قبيل الإفراج عن القطريين الذي كان متوقعا لكن تفجير النازحين الخارجين من بلدة محاصرة في سوريا تسبب في تأجيل عملية الإفراج عنهم. توضح الصحيفة أن الاتفاق يأتي ضمن صفقة إقليمية تشترط فيها الاطراف إجلاء سكان أربع بلدات محاصرة في سوريا. أشارت الصحيفة إن الطائرة التي يعتقد أنها تحمل ملايين الدولارات، وصلت إلى بغداد نهار السبت في 15 أبريل، بهدف نقل المخطوفين الذين ينتمون إلى العائلة القطرية الحاكمة لكن تم تأجيل الإفراج عنهم بسبب الانفجار الذي وقع في اليوم نفسه واستهدف قافلة كانت تقل أهالي البلدتين الشيعيتين السوريتين المحاصرتين، الفوعة وكفريا . وقد أدى الانفجار إلى مقتل 126 شخصًا وجرح أكثر من 300 آخرين بالإضافة إلى إرباك وتعقيد المفاوضات التي استمرت 16 شهرًا بين إيران وقطر وأربعة من أكثر الميليشيات قوة في المنطقة.

 

وأوضحت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين أن مسؤولين قطريين“ وصلوا إلى العاصمة العراقية بغداد، وهم يحملون أكياسًا كبيرة رفضوا إخضاعها للتفتيش ” ، وقال مسؤولون عراقيون إنهم يعتقدون أن الأكياس “ تحمل أموال الفدية التي من المقرر أن تدفع لكتائب حزب الله العراقية، التي تحتجز المختطفين، بالإضافة إلى جماعتين سوريتين هما هيئة تحرير الشام المرتبطة بالقاعدة وجماعة أحرار الشام ”.  

 

 

وأوضحت أن “الصفقة شملت عنصرين أساسيين، وهما أن تدفع الدوحة فدية خفضت من 100 إلى 90 مليون دولار، أما العنصر الثاني فهو أن تتعهد الدوحة بالضغط على فصائل مسلحة معارضة في سوريا لإطلاق أسرى من حزب الله ومن فصائل مسلحة عراقية أسروا في سوريا”.  المصادر أفادت أيضا بأن الصيادين المختطفين في وضع صحي جيد وكانوا خلال 13 شهرا محتجزين لدى فصيل مسلح على صلة بالحرس الثوري الإيراني، وأن إيران على اطلاع كامل على خطة الخطف وتفاصيلها. وبحسب المصادر، فإن فريقا أمنيا إيرانيا كان مشاركا في عمليات الإشراف على احتجاز الصيادين القطريين والحفاظ عليهم والتكتم على وجودهم، وإن هناك خطا ساخنا بين الخاطفين وأجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية.

 

وكان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي قد انتقد بقسوة، الجهة التي نفذت عملية الخطف، واصفا الصيادين المختطفين بأنهم ضيوف على العراق، وأنهم دخلوا وفق موافقات وتأشيرات أصولية منحهم إياها وزير الداخلية العراقي السابق محمد الغبان (قيادي في مليشيا بدر بزعامة هادي العامري) بحسب ما نقله موقع الراي اليوم.

وأقر العبادي في مؤتمر صحفي ببغداد، أمس الأول، بأن الحكومة العراقية على علم بالصفقة التي وصلت إلى مراحلها الأخيرة، لكنه وصف عملية الاختطاف بأنها تشكل إساءة إلى جميع العراقيين. من جهته، أعلن النائب في البرلمان العراقي حامد المطلك، الأربعاء، عن وساطة قطرية لنقل عائلات سورية مقابل إطلاق سراح صياديها المختطفين في العراق. وكانت السلطات القطرية قد نفت، السبت الماضي، الأنباء التي تحدثت عن إطلاق سراح مواطنيها المختطفين بالعراق منذ كانون الأول/ ديسمبر 2015، مؤكدة أنها “تواصل سعيها للإفراج عنهم وعودتهم بأسرع وقت”. ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، عن مصدر مسؤول بمكتب الاتصال الحكومي برئاسة الوزراء، دعوته إلى “عدم الانجرار وراء الشائعات التي يتداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حول إطلاق سراح القطريين المحتجزين بالعراق”.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة