صندوق النقد يخفض توقعاته للنمو في السعودية

صندوق النقد الدولي يحمل أخباراً سيئة إلى السعودية بسبب خفض إنتاج النفط
صندوق النقد يخفض توقعاته للنمو في السعودية
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 20 أبريل , 2017

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في المملكة العربية السعودية -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- في العام المقبل لأن خفض إنتاج النفط والتدابير التقشفية سيؤثران على أكبر اقتصاد عربي.

 

وقال موقع "روسيا اليوم" إنه بحسب وكالة "بلومبرغ" فإنه من المتوقع أن ينمو الاقتصاد السعودي بنسبة 1.3 بالمئة في 2018، مقارنة مع توقعات بنسبة 2.3 بالمئة في يناير/كانون الثاني، وذلك وفقاً لصندوق النقد الدولي في تقريره لتوقعات الاقتصاد العالمي.

 

وتباطأ اقتصاد السعودية منذ 2014، عندما ساهم رفض السعودية في خفض الإنتاج، في مواجهة العرض المفرط، في انهيار أسعار النفط الذي أضر بالمالية العامة.

 

كما أن خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود لإصلاح الاقتصاد وتقليل اعتماده على النفط الخام تؤثر أيضاً على النمو، حيث تبحث الشركات الحكومية والخاصة عن المدخرات، ويراقب المستهلكون محافظهم.

 

وتتحمل السعودية حالياً وطأة تخفيضات الإنتاج التي تعهدت بها أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) في الشهور الستة الأولى من هذا العام.

 

وتعهدت المملكة بخفض إنتاجها بمقدار 486 ألف برميل يومياً لتصل إلى 10.58 مليون برميل.

 

وقد انخفض الإنتاج الشهر الماضي إلى 9.9 مليون برميل يومياً، وفقا لبيانات أوبك.

 

ومن المقرر أن يجتمع وزراء الأوبك في فيينا في 25 مايو/أيار المقبل لمناقشة ما إذا كان سيتم فتح سقف الإنتاج.

 

وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان لوكالة "بلومبرغ" في يناير/كانون الثاني إنه يتوقع أن يشهد هذا العام توقعات أعلى بكثير من توقعات صندوق النقد الدولي.

 

كما أن دراسة لـ "بلومبرغ" جاءت أكثر تفاؤلاً بقليل من توقعات صندوق النقد الدولي، متوقعة نمو بنسبة 0.6 بالمئة هذا العام و1.8 بالمئة بعد ذلك. وقال صندوق النقد في التقرير إن اتفاقية الأوبك ستضر بالمنتجين في جميع أنحاء الخليج هذا العام وستقلل "الزيادة المتوقعة في النمو غير النفطي".

 

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج