25 مليون يورو مكافأة لمعلومات تساعد في تحرير قطريين مختطفين في العراق

أسوشيتد برس: دفع شيخ قطري مليوني دولار لشركة بائع أحذية يوناني للتحقق من سلامة أقاربه ومساعي تحريرهم بعد أن خطفوا منذ سنة ونصف  في العراق  في محافظة المثنى جنوب العراق عام 2015، أثناء قيامهم برحلة صيد.
25 مليون يورو مكافأة لمعلومات تساعد في تحرير قطريين مختطفين في العراق
صورة للتوضيح فقط- موقع تويتر- حساب القناص
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 14 أبريل , 2017

أسوشيتد برس: دفع شيخ قطري مليوني دولار لشركة بائع أحذية يوناني للتحقق من سلامة أقاربه وأنهم على قيد الحياة ولمساعي تحريرهم بعد أن خطفوا منذ سنة ونصف  في العراق  في محافظة المثنى جنوب العراق عام 2015، أثناء قيامهم برحلة صيد، وظهرت تبليغات من شركة الرجل اليوناني ضمن ما يسمى إنترنت العالم السفلي الخفي التي تلقب بـ شبكة “دارك نت” المشفرة التي يتم الاتصال عبرها بين الأطراف عن طريق إخفاء الهوية وعبر ميثاق اتصالات ومنافذ غير قياسية، ويعلن فيها للهاكرز :“هل لديك نصيحة قيمتها 25 مليون يورو؟”.

كشفت عملية دفع الاموال للمدعو ميلتاد ميليتوس غوادامانيس- من خلال وثائق لوزارة العدل الأميركية اطلعت عليها أسوشيتد برس . وسلطت الوكالة الضوء على عالم المفاوضات السرية المتعلق بالرهائن في الشرق الأوسط، في قضية تشمل قراصنة المعلومات- هاكرز واتصالات مشفرة عبر الإنترنت، ووعود بدفع الملايين من الدولارات كفدية. 

يوحي الكشف عن هذه الوثائق أن قطر قد تكون تسعى للعمل بشفافية أكثر مع واشنطن حليفها الرئيسي في الغرب وقد واجهت الدولة الغنية بالطاقة والثروات منذ زمن  اتهامات بالتقاعس على القيام بايقاف وصول الاموال الى الجهاديين الاسلاميين بما فيهم اللذين يقاتلون الى جانب المتمردين في سوريا".

 

 

وقال استاذ العلوم السياسية في الشرق الأوسط من جامعة دورهام البريطانية كرستوفر ديفيدسون، "اتساءل عما اذا كان هناك طريقة لليّ ذراع قطر لمحاولة لقطع تمويلها وإمداداتها لهذا النوع من الجماعات"، وأضاف "بالنسبة لهم مازالوا مفقودين وهذا يشير للاموال فقط".

ووقع القطري خليفة بن فهد بن محمد ال ثاني عقداً بتاريخ ٨ آذار مع شركة مقرها في سان دييغو تحمل اسم غلوبال ستراتيجيز كاونسل - Global Strategies Council (GSC)- ووفقاً للوثائق المودعة لدى وزارة العدل وبموجب قانون تسجيل العملاء الأجانب، فان العقد دعا الى دفع ٢ مليون دولار مقدماً، وهذا المبلغ الكبير يعتبر ايداعا لافتا للاهتمام".
ويدعو العقد مع المجموعة الى "الحصول على دليل على ان المختطفين على قيد الحياة والتحدث مع الوكالات الحكومية ومحاولة التفاوض مع الخاطفين لإطلاق سراح أفراداً ينتمون الى العائلة المالكة القطرية".
وعلى الرغم من عدم ذكر اسماء القطريين المخطوفين لكن قطر تكشف عن وثائق تؤكد انهم من العائلة الحاكمة، ولم يستجب ال ثاني لطلبات التعليق.

ورداً على سؤال حول دفع مبلغ مليوني دولار اصدر مكتب الاتصالات الحكومي القطري بياناً ذكر فيه بان "الشركة تعود ملكيتها لشخص قطري وهو يعمل لحسابه الخاص".
واضاف "اننا نعتبر ان قضية الرهائن في العراق ذات أهمية قصوى وأنها من أولوياتنا، ونحن مستمرون لتأمين إطلاق سراحهم"
وفي ١٦ كانون الاول ٢٠١٥ وقع الاختطاف قرب معسكر صحراوي على الحدود السعودية في محافظة المنى ٣٧٠ كيلو متر جنوب شرق بغداد اذ قام مسلحون باختطاف نحو عشرين قطرياً مع مساعديهم الاسيويين اللذين جاءوا لصيد الصقور وفي نيسان ٢٠١٦افادت الخارجية القطرية انه تم الإفراج عن احد المختطفين مع مساعده ولم تذكر شيئاً عن بقية الرهائن وقالت الامم المتحدة حتى ان اطفالاً كانوا من ضمنهم.

 

ويقول مسؤولون عراقيون انهم "لا يملكون أية معلومات جديدة عن الخاطفين وانهم يشتبهون بميلشيات شيعية لان هذه المنطقة ذات غالبية شيعية كما انها خالية من تنظيم داعش".
ومن المعروف ان اعمال الخطف وطلب الفدية قد بدأت بعد عام ٢٠٠٣ بعد الإطاحة بصدام حسين، وان قطر بلد صغير جداً لكنه سينظم بطولة كأس العالم لعام ٢٠٢٢ وجمعت ثروتها من الغاز الطبيعي.

 

وايضاً لها حضور سياسي في المنطقة، وأطلقت قناة الجزيرة التي تدعم المتمردين للإطاحة بالاسد والمدعوم من قبل ايران.
وقال ديفيد اندرو وهو عضو في مؤسسة الدفاع ومقرها واشنطن ان "قطر ساهمت بتسهيل دفع الفدية للغربيين اللذين خطفوا في سوريا من خلال العلاقة مع القاعدة".
واضاف ديفيد والذي ادلى بشهادته امام الكونكرس حول دفع الرهائن ان "قطر احتلت حيزاً سياسياً ضيقاً حول إطلاق الرهائن في الشرق الأوسط وكانوا ناجحين في تحرير الرهائن الغربيين".
ولاتزال قطر هي حليف للغرب وهي تستضيف حوالي ١٠ آلاف جندي أميركي، لكن قادة غربيون اتهموا قطر بتمويل المتطرفين مثل القاعدة في سوريا وكان يعرف باسم جبهة النصرة.
وقطر تأوي رجال دين سعوديين وكويتيين أولئك اللذين يحرضون على الجهاد، ويقول استاذ الجامعة ديفيد "نحن نعلم بان السلطات القطرية تغض النظر عن هذا ونعرف مدى تعاطف مواطنيهم معهم".
وتنفي قطر تمويلها المتطرفين، وهي الراعي لحركة حماس في قطاع غزة وهي موطن لرئيس الحركة المنفي خالد مشعل منذ ٢٠١٢.

ومن غير الواضح كيف ان ال ثاني له اتصالات مع شركة او مجلس الاستراتيجي العالمية والمدير التنفيذي للشركة ميلتاد ميليتوس غوادامانيس مواطن يوناني يحمل الجنسية الأميركية ويعمل كمدير مبيعات دولي لشركة بيت الماركات وهي شركة احذية نسائية في سان دييجو ولديهم موقع على شبكة الانترنت باسم القرد المشاكس والذي يبيع الاحذية هو ومحاميه أدرجوا على قائمة مجلس الاستراتيجيات على انهم غير مستجابين لطلبات التعليق.

وفي الأسابيع الاخيرة بدأت حملة على شبكات التواصل الاجتماعي وحملة قرصنة وتشفير المعلومات تجمع معلومات بطرق لا يمكن لأي احد الوصول اليها معلومات عن القطريين المختطفين من خلال أدوات خاصة لإخفاء الهوية وهل تعلم انهم جنوا ٢٥ مليون يورو؟.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة