احتجاجات القصرين في تونس تمتد إلى 3 محافظات جديدة

تتواصل لليوم الثالث علي التوالى احتجاجات“القصرين” التي امتدت إلى 3 محافظات جديدة… ومحتجون يرددون هتافات: “شغل.. حرية.. كرامة”  
احتجاجات القصرين في تونس تمتد إلى 3 محافظات جديدة
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 21 يناير , 2016

تتواصل لليوم الثالث علي التوالى احتجاجات“القصرين” التي امتدت إلى 3 محافظات جديدة… ومحتجون يرددون هتافات: “شغل.. حرية.. كرامة”
” وانتشر وسم #تونس على الشبكات الاجتماعية فيما نشر بعض النشطاء- مثل مينا ستريم- خارطة تظهر انتشار الاحتجاجات في معظم أنحاء تونس.

وكان رئيس الجمهورية التونسي قد صرح مساء أمس بالقول إن:" إحتجاجات العاطلين عن العمل مشروعة ويكفلها الدستور والدولة ضامنة لحق التظاهر".

 

وكانت رويترز قد نقلت أمس أن احتجاحات لشبان غاضبين يطالبون بالشغل اجتاحت يوم الأربعاء عدة مدن تونسية من بينها القصرين قرب الحدود الجزائرية حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المحتجين.

واندلعت يوم الثلاثاء احتجاجات في القصرين بعد يومين من انتحار شاب عاطل عن العمل لتتوسع رقعة الاحتجاجات إلى مدن مجاورة قبل أن تتصاعد وتيرتها لتشمل ما لا يقل عن ثماني مدن. وظلت الاحتجاجات سلمية في عدة مدن لكن قوات مكافحة الشغب اشتبكت مع المحتجين في القصرين وأطلقت الغاز المسيل للدموع ولاحقتهم في شوارع بالمدينة.

وبعد خمس سنوات من الانتفاضة التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2011 لا يزال كثير من التونسيين يشعرون بالضيق ويعانون من غلاء الأسعار وتفشي البطالة والتهميش.

وقال مصور لرويترز في القصرين "قوات الأمن تطلق قنابل الغاز بكثافة لتفريق محتجين غاضبين يحاولون اقتحام مركز للأمن. الشبان أحرقوا عجلات مطاطية وأغلقوا الطرق."

وأضاف أن المحتجين رفعوا شعارات منها "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق" و"شغل حرية كرامة وطنية".

وقال محتج يدعى سمير في القصرين "أنا عاطل منذ سبع سنوات.. سئمنا الوعود ولن نعود إلى بيوتنا إلا عندما نحصل على شغل لنعيش بكرامة. هذه المرة نقول للرئيس وحكومته إما نعيش كلنا حياة كريمة أو نموت .. ولكن سننغص فرحتكم بالكراسي."

وشملت الاحتجاجات أيضا مدن تالة والسبيبة وماجل بلعباس والقيروان وسليانة وسوسة والفحص والعاصمة تونس

  وقتل شرطي اثناء اشتباكات بين الشرطة ومحتجين يطالبون بالشغل أمس الأربعاء في مدينة القصرين بينما إندلعت مظاهرات في العاصمة وبلدات في انحاء البلاد.

واحرقت حشود إطارات للسيارات ورددوا هتاف "شغل.. حرية.. كرامة" في ثاني يوم من المظاهرات التي اندلعت في القصرين بعد انتحار شاب فشل فيما يبدو في الحصول على وظيفة.

وأعادت الوفاة والاحتجاجات ذكريات انتفاضة "الربيع العربي" بتونس عام 2011 التي اندلعت عندما انتحر بائع متجول شاب يسعى على رزقه مما اثار موجة غضب أجبرت الرئيس الاسبق زين العابدين بن علي على الفرار وفجرت إحتجاجات في انحاء العالم العربي.

وأطلقت الشرطة سحبا من الغاز المسيل للدموع بعدما حاول محتجون اقتحام قسم للشرطة في القصرين. وسدت إطارات محترقة شوارع فيما اشتبكت الشرطة مع مجموعات من المحتجين.

وقال محتج يدعى سمير في القصرين "أنا عاطل منذ سبع سنوات.. سئمنا الوعود ولن نعود إلى بيوتنا إلا عندما نحصل على شغل لنعيش بكرامة. هذه المرة نقول للرئيس وحكومته إما نعيش كلنا حياة كريمة أو نموت .. ولكن سننغص فرحتكم بالكراسي."

وشملت الاحتجاجات أيضا مدن تالة وفريانة والسبيبة وماجل بلعباس والقيروان وسليانة وسوسة والفحص والعاصمة تونس.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن شرطيا واحدا على الاقل قتل في فريانة بعدما هاجمه محتجون.

وسعيا لتهدئة الاحتجاجات أعلنت حكومة الرئيس الباجي قائد السبسي يوم الاربعاء إنها ستشغل اكثر من ستة آلاف عاطل من القصرين وستبدأ في مشروعات انشائية في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الحكومة خالد شوكات "الحكومة ليس لها عصا سحرية لتغير الأوضاع في القصرين ولكن ستبدأ فعلا هذا العام عدة مشاريع هناك سعيا لامتصاص معدلات البطالة المرتفعة."

ورغم أن الانتقال الديمقراطي في تونس كان سلسا وغير عنيف على العكس مما حدث في بلدان مثل ليبيا واليمن وسوريا وحظي بإشادة واسعة مع إقرار دستور جديد وانتخابات حرة إلا أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الهشة تمثل أكبر تحد للائتلاف الحاكم في تونس.

وفي 2015 بلغت معدلات البطالة في تونس 15.3 بالمئة في حين كانت 12 بالمئة في 2010. ويشكل أصحاب المؤهلات الجامعية حوالي ثلث العاطلين عن العمل في تونس.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة