Arabian business

وزراء ورؤساء بلدان عربية وأجنبية عملوا في السعودية

أريبيان بزنس
الخميس، 22 ديسمبر 2016
وزراء ورؤساء بلدان عربية وأجنبية عملوا في السعودية

جذبت السعودية -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- عدداً من الكوادر التي خرجت منها لاحقاً لتتبوأ مناصب مهمة في بلدانها، ولم يعد غريباً أن يصاحب خبر تعيين مسؤول عربي أو أجنبي معلومة عن عمله في السعودية وآخرهم نائب رئيس الحكومة اللبنانية غسان حاصباني.

 

وبحسب صحيفة "الحياة" السعودية، يوم الإثنين الماضي، فإن أشهر المسؤولين الذين عملوا في فترة ما في حياتهم في المملكة هم:

 

رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، عمل معلماً للرياضيات في المدارس السعودية في العام 1965، ثم محاسباً في شركة هندسية، قبل أن يعمل في مجال المقاولات وينشئ شركة سعودي أوجيه في 1978.

 

ابنه سعد الدين رفيق الحريري، رئيس الوزراء اللبناني الحالي. عمل في منصب المدير التنفيذي لشركة سعودي أوجيه من 1994 وحتى 1998، قبل أن ينخرط في العمل السياسي بعد اغتيال والده في 2005.

 

فيجاي سامبالا، وزير العدالة الاجتماعية في الهند. سافر بعد حصوله على الشهادة الثانوية إلى السعودية ليعمل في مهنة السباكة.

 

عصام شرف، أول رئيس وزراء مصري بعد ثورة 25 يناير/كانون الأول وعزل الرئيس الأسبق حسني مبارك. عمل في السعودية أستاذاً مساعداً بكلية الهندسة بجامعة الملك سعود بين عامي 1991 و1996.

 

عدلي منصور، الرئيس المصري السابق أثناء الفترة الانتقالية بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي. عمل في المملكة مستشاراً قانونياً لوزارة التجارة في حائل شمال المملكة.

 

غسان حاصباني، اختير يوم الأحد الماضي نائباً لرئيس الحكومة اللبنانية وكذلك وزيراً للصحة. عمل في المملكة رئيساً تنفيذياً للعمليات الدولية في مجموعة الاتصالات السعودية STC أكبر شركة اتصالات في الخليج من حيث القيمة السوقية.

 

د.م. داساناياكي، وزير الأشغال السيريلانكي الأسبق، تم اغتياله بانفجار في 2008. عمل في السعودية سائقاً لعائلة في الرياض، لمدة 10 سنوات، في الوقت الذي عملت فيه زوجته في منزل كفيله.

 

عبدالله غل، الرئيس التركي السابق. عمل في البنك الإسلامي للتنمية بجدة من 1983 وحتى 1991.

 

أحمد الطيب، شيخ الأزهر منذ 2010. عمل أستاذاً بجامعة الإمام بالرياض.

 

غازي الياور، أول رئيس عراقي مؤقت بعد سقوط الإطاحة بصدام حسين. تخرج في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وعمل نائباً في شركة هيكاب التجارية المحدودة، العائدة ملكيتها لأحد أقاربه.

 

وجذبت السعودية –التي يعيش فيها حالياً  نحو 11 مليون وافد أجنبي- عشرات الملايين من الوافدين على مدى عقود.

المزيد من أخبار السعودية

المزيد عن هذا الخبر

تعليقات

المزيد في سياسة واقتصاد

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »