اتهام رئيس وزراء بريطاني سابق باغتصاب أطفال

تحقق الشرطة في مزاعم جنسية ضد رئيس الوزراء البريطاني السابق إدوارد هيث حيث اثيرت شبهات كثيرة أنه كان منحرف متورط باعتداءات جنسية ضد أطفال (بيدوفيليا) لكن السلطات عقدت صفقة سرية لإبقاء القضية طي الكتمان قبل سنوات.
اتهام رئيس وزراء بريطاني سابق باغتصاب أطفال
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 04 أغسطس , 2015

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقا في مزاعم بارتكاب رئيس الوزراء السابق، إدوارد هيث، اعتداءات جنسية على أطفال، علما أنه توفي  في بيته بمدينة سالسبيري عام 2005، وعمره 89 عاما بحسب بي بي سي..

ويعد السير إدوارد واحدا من الشخصيات البارزة التي تحقق بشأنها الشرطة في قضايا اعتداءات جنسية ضحاياه من الأطفال اعتداءات جنسية ضد أطفال (بيدوفيليا) لكن السلطات عقدت صفقة سرية لإبقاء القضية طي الكتمان قبل سنوات.

وتبين أن جهاز الاستخبارات (ام آي 5) طلب في 1986 "التستر على مزاعم بحق نائب لم يتم التعريف عن اسمه كانت لديه ميول نحو الصبية" (وهو أمر تقوم به الاستخبارات مع السياسيين لابتزازهم أو للضغط عليهم).

وهناك تلميحات الى ان الاعتداء على الاطفال كان يتم في مجمع شقق دولفن سكوير القريب من البرلمان حيث يسكن عدد كبير من النواب.

 

وفتح قاض الشهر الماضي تحقيقا بالاساءة جنسيا للاطفال في مجموعة من المؤسسات البريطانية من البرلمان الى مقر بي بي سي ومساكن الاطفال الداخلية والكنائس.

واشار القاضي الى تقديرات تفيد بان طفلا من كل عشرين تعرض للاساءة الجنسية.

 

وكشفت ميرا لينك لينك وهي متهمة فيلبينية، أنها قد عقدت صفقة مع السلطات البريطانية لإسقاط تهم الدعارة عنها لتجنب كشفها عن تورط رئيس الحكومة السابق إدوارد هيث بطلب ممارسة الجنس مع الأطفال بحسب صحيفة التلغراف .

وكانت ميرا تمارس الدعارة في منزلها قرب منزل هيث في منطقة سالزبري، وكانت تستدرج الأطفال من دور الرعاية أو الفارين من بيوتهم.


 

وفي سياق منفصل، تنظر هيئة رقابية ما إذا كانت شرطة مقاطعة ويلتشير أغفلت التحقيق في مزاعم سنوات التسعينات، وقالت الشرطة إنها تلقت مكالمات بعد أن أصدرت بلاغا تطلب فيها شهادات.

 ولفتت الغارديان إلى أن خمس إدارات للشرطة تجري تحقيقاتها في القضية في كل من ويلتشير وجيرسي ولندن وكنت وهامبشير. وتلطخ الاتهامات الجديدة مع أخرى سبقتها صورة الطبقة السياسية ووزراء كبار كانوا في حكومة مارغريت تاتشر مع تراكم الاتهامات المماثلة عبر فترات متلاحقة.

 

وحصلت التطورات الأخيرة، عندما قالت اللجنة المستقلة للشكاوى في الشرطة إنها ستنظر ما إذا كانت شرطة ويلشير أغفلت التحقيق في مزاعم الاعتداءات الجنسية على أطفال، بشأن رئيس الوزراء السابق.

وقال محقق شرطة متقاعد إن شكاوى وصلت الشرطة في التسعينات لكنها لم يحقق فيها. وستنظر اللجنة أيضا ما إذا أسقط تحقيق جنائي عندما "هدد شخص بكشف أن سير إدوارد هيث، قد يكون ضالعا في اعتداءات على أطفال".

وقالت شرطة ويلشير ولجنة الشكاوى المستقلة إنها تلقت العديد من المكالمات، من عموم الناس، منذ أصدرت بلاغا تطلب فيه شهادات.

 

وقال النائب في حزب العمال، توم واتسون، إنه أحال مزاعم باعتداءات جنسية على أطفال ضد سير إدوارد إلى الشرطة منذ 2012. وأضاف: "أحلتها على الشرطة، التي قالت لي إنها تحقق بجد في واحدة على الأقل من القضيتين".

وتهدف عملية التحقيق الواسعة إلى النظر في مزاعم بأن أطفالا تعرضوا لاعتداءات جنسية من قبل مجموعة من الأشخاص النافذين من رجال السياسة والجيش، والشرطة في مواقع عدة من انجلترا في الفترة ما بين السبعينات والثمانينات.

وينفي أصدقاء هيث هذه المزاعم، مؤكدين أنه لا يوجد أي دليل يربطه بالاعتداءات.

وكان إدوارد هيث رئيسا للوزراء عن حزب المحافظين من 1970 إلى 1974، وأدخل بريطانيا إلى ما كان يسمى المجموعة الاقتصادية الأوروبية.

وقد أخذت منه مارغريت ثاتشر رئاسة الحزب عام 1975، وهو ما لم يغفره لها، إذ رفض العمل في حكومتها.

وكان أحد ضحايا اعتداءات جنسية ارتكبتها مجموعات بريطانية نافذة تتضمن قادة أمن واستخبارات (MI6 ) ووزراء في حزب المحافظين البريطانيين قد أشار العام الماضي إلى شخصيات حددها بالاسم بحسب صحيفة ديلي ميل.

يذكر أن هيث رئاسة الحكومة بين 1970 و1974 وتوفي عن 89 عاما.  ولكنه اصبح الان اكبر مسؤول ينضم الى صفوف السياسيين المتهمين بالاعتداء جنسيا على اطفال، ومعظمهم متوفى.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج