التصحر في سورية: ثاني أكبر مشكلة تواجه التنمية ويعادل 59% من مساحتها

أعلنت خطة العمل البيئية في سورية أن مشكلة التصحر ثاني أكبر مشكلة تواجه التنمية المستدامة فيها بعد مشكلة استنزاف وتلوث الموارد المائية.
التصحر في سورية: ثاني أكبر مشكلة تواجه التنمية ويعادل 59% من مساحتها
تشكل المساحات المتصحرة 59%من مساحة سورية.
بواسطة Lor Deeb
الأربعاء, 17 يونيو , 2009

أعلنت خطة العمل البيئية في سورية أن مشكلة التصحر ثاني أكبر مشكلة تواجه التنمية المستدامة فيها بعد مشكلة استنزاف وتلوث الموارد المائية، وقدر المساحات المتصحرة بنحو 109 آلاف كم مربع بما يعادل نحو 59 بالمائة من مساحة سورية.

وأشارت دراسات بيئية في سورية إلى أن ظاهرة التصحر تفاقمت آثارها السلبية على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والبيئي بسبب الزيادة الكبيرة في عدد السكان و زيادة الطلب على الغذاء والتوسع العمراني، حيث أن عدد السكان في سورية ما بين 1950 حتى 2010 سيزداد من 3.50 ملايين نسمة إلى20.5 مليون نسمة.
 
وتشير إحصائيات وزارة الزراعة السورية إلى أن أكثر من ألف هكتار من الغابات قد دمر نتيجة الحرائق كما أن أكثر من 3 آلاف هكتار من أراضي الغابات حول إلى أراض زراعية إضافة إلى الرعي الجائر للغابة وخاصة من الماعز الذي يؤدي إلى تدهور الغطاء النباتي ويؤدي إلى تعرض التربة للانجراف بفعل الأمطار.

وذكر التقرير أن من أسباب التصحر في سورية أيضا الانجراف الريحي وهو أخطرها بسبب الظروف المساعدة، وقدر مساحة المناطق المتأثرة بهذه الظاهرة بحوالي 25 بالمائة من مجموع أراضي البادية السورية كما أن للكثبان الرملية الزاحفة أثرا فعالا في التصحر وحركة التربة ونقلها ما يشكل خطرا على الأراضي الزراعية والمنشآت المدنية والصناعية والطرق والسكك الحديدة.

ويقدر معهد الرصد العالمي خسارة القارات السنوية من التربة السطحية بحوالي 24 مليار طن و الحالة تتجه نحو الأسوأ فقد تردى ما نسبته 70 بالمئة من إجمالي مساحة الأراضي الجافة المستخدمة في الزراعة في العالم وتطال هذه المشكلة الدول النامية و المتقدمة على حد سواء إذ أن هناك 110 بلدان في العالم تعاني أراضيها الجافة من التصحر أي أن ما يقارب مليار نسمة تتعرض سبل عيشها للخطر ناهيك عن 135 مليون شخص مهدد لخطر النزوح عن أراضيه.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج