نايكي تنتج قصص ملهمة عن نساء إماراتيات

عالم الإماراتية زهرة لاري يتمحور حول عالم الشتاء إذ تتمرن لتصبح أول متزلجة إماراتية تشارك في الألعاب الأولمبية الشتوية
نايكي تنتج قصص ملهمة عن نساء إماراتيات
زهرة لاري
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 07 فبراير , 2017

لا يتبادر الشتاء إلى الذهن عند ذكر المناخ الصحراوي الحار في أبوظبي لكنّ عالم زهرة لاري البالغة 21 عاماً يتمحور حول عالم الشتاء إذ تتمرن لتصبح أول متزلجة إماراتية تشارك في الألعاب الأولمبية الشتوية.

 

ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، ولدت زهرة وترعرعت في الإمارات العربية المتحدة، وقد توسّلت إلى والديها في البداية لتعليمها التزلج بعد مشاهدتها هذه الرياضة في أحد الأفلام.

 

وتقول زهرة لاري "عندما قلت لأمي إنني أريد تجربة التزلج، قالت لي لا، ستتراجع علاماتك وهذا خطير". فلجأت إلى والدي الذي قال "أجل، بالطبع" وأخذني إلى حلبة التزلج للمرة الأولى.

 

وبعد ثلاث سنوات على الدرس الأول، أصبح بمقدور لاري تنفيذ دورات وقفزات معقدة وباتت تراودها أحلام أكبر بتمثيل بلدها في المنافسات.

 

وتقول زهرة لاري إن "هدفي الأكبر هو المشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية. أريد أن أكون أول من يمثل الإمارات في ألعاب شتوية. ولأحقق هذا الهدف، عليّ تحديد أهداف أبسط كبداية. إن استمررت في التفكير في الألعاب الأولمبية، سأبقى متوترة".

 

يشار إلى أنّ تلقي الدعم لتحقيق هذا الحلم لم يكن دوماً سهلاً.

 

وأضافت زهرة لاري "كان الأمر صعباً في البداية. لم يكن أحد في البلاد يعرف ما هو التزلج على الجليد. نعيش في بلد صحراوي لذا لم يكن أحد يعي أنها رياضة حقيقية. كان الناس يعتقدون أنه نوع من أنواع الرقص. عندما نؤدي قفزة ثلاثية، نمارس ضغطاً على الساق بمعدل ثمانية أضعاف وزن الجسم ويجدر بنا تحقيق توازن على شفرة معدنية قياس 4 ملم".

 

وتستمر زهرة لاري في مواجهة النقد إلى جانب سوء الفهم المتعلق بصعوبة تدريباتها ورياضتها.

 

فهي تقول في هذا الإطار "من الجيد أنني لا أهتم لما يقوله الآخرون وإلا لتوقفت عن فعل ما أفعله منذ زمن. أريد أن يقول الآخرون إنني مثال يحتذيه مواطنو بلادي وإنني رائدة بالنسبة إلى الفتيات المسلمات حول العالم. قد يرى البعض أنه لا يمكنني القيام بأمور محددة. فأنا من بلد صحراوي وأمارس رياضة شتوية، ولا بد للمرء أن يفعل ما يهواه. فعائلتي تدعمني وكذلك بلدي، ولا سبب يمنعني من تحقيق ما أنشده".

 

وتتدرب زهرة لاري التي تلقى تشجيعاً ودعماً من بلادها لتحقيق حلمها بالمشاركة في الألعاب الأولمبية 4 ساعات في اليوم سبعة أيام في الأسبوع. وتتابع تحصيلها العلمي في جامعة أبوظبي حيث تحضّر لنيل شهادة في الصحة والسلامة البيئية.

 

وتختم زهرة لاري بالقول "على الناس أن يدركوا أنّ الرياضيين الإماراتيين أقوياء. نحن نساء واثقات من أنفسهنّ ونعرف ما نريد أن نفعله. كما أننا نعمل جاهدات لتحقيق ما نسعى إليه".

 

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج