Arabian business

مجموعة شلهوب توضح فرص وتحديات قطاع الماركات الفاخرة في العصر الرقمي

أريبيان بزنس
الأحد، 7 مايو 2017
مجموعة شلهوب توضح فرص وتحديات قطاع الماركات الفاخرة في العصر الرقمي

أطلقت مجموعة شلهوب، التي تبيع الماركات الفاخرة في الشرق الأوسط، اليوم تقريرها الخامس بعنوان "العلامات الفاخرة في دول مجلس التعاون الخليجي: عصر الرقمنة".
وجاء في التقرير، أنه بعد 3 عقود من النمو القوي والمتسارع، يواجه قطاع الماركات الفاخرة في الخليج العربي تحديات، الثورة الرقمية التي تجتاح الشرق الأوسط والعالم. فقد أدت الرقمنة إلى تغيير واسع في أساليب ممارسة الأعمال بدءاً باستراتيجيات التسويق وصولاً إلى العائد على الاستثمار، حيث اخترقت مختلف جوانب، العمل وشمل تأثيرها كافة أنواع الشركات، بما في ذلك العاملة في قطاع العلامات الفاخرة. وتفرض الابتكارات التكنولوجية، تحولات كبرى في عادات الاستهلاك وكيفية تطور المجتمعات، مما يضطر هذا القطاع إلى مجارة الواقع الجديد.
وقال التقرير: يصنف العصر الحالي، بإنتقال القوة من الماركات إلى المستهلك، الذي يدفع الماركات لتغيير إستراتيجياتها . ولابد لقطاع المنتجات الفاخرة أن يتكيّف مع متطلبات العصر الرقمي وأن يقدّ م نفسه بحلة جديدة تناسب المستهلك المعاصر، كي ينجح في مواجهة المتغيرات المتسارعة. وقد اختارت مجموعة شلهوب التركيز في تقريرها الخامس على تأثير العصر الرقمي على قطاع الماركات الفاخرة في دول مجلس التعاون الخليجي، مع ما يرافقه من فرص وتحديات، في سياق مواكبتها للزخم الكبير الذي اكتسبته الرقمنة في المنطقة.

 

وأظهرت نتائج الأبحاث التي أجرتها المجموعة في دول مجلس التعاون الخليجي أنه على الرغم من مراوحة التجارة الإلكترونية في المنطقة عند نسبة 2.6 % من إجمالي مبيعات التجزئة في عام 2015 مقابل نسبة 7 % عالمياً، حيث بلغ حجم المبيعات الإلكترونية للعلامات الفاخرة 200 – 230 مليون دولار أمريكي بنسبة لا تتجاوز 2.5 % من مجمل مبيعات هذا القطاع في منطقة الخليج، فمن المتوقع أن تبلغ مساهمة التجارة الإلكترونية في سوق الماركات الفاخرة في المنطقة 1.5 مليار دولار أمريكي في غضون 4 سنوات.


كما أظهرت الأبحاث، أن قطاع العلامات الفاخرة في الخليج يشهد تحولات جذرية، حيث تشكّل نسبة الخليجييين ممن هم دون سن الـ 30 نصف عدد السكان. وهم جيل يتميّز بالثقافة وسعة الاطلاع، كما أنه ماهر بالتكنولوجيا والعالم الرقمي. وتشهد على ذلك نسبة استخدام الإنترنت والهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي في مختلف أنحاء المنطقة، والتي تعد من أعلى النسب في العالم. وتمتلك هذه الشريحة من المستهلكين العصريين توقعات جديدة وتهتم بالتجارب أكثر من الماركات. وهي ترغب في الحصول على تجربة تسوق تتسم بقدر كبير من الخصوصية والسهولة، بصرف النظر عن القنوات أو الأجهزة المستخدمة في ذلك.
كما يبحث هؤلاء المستهلكون عن المنتجات الرائجة عبر الإنترنت، ويأخذون بنصائح الأفراد المؤثرين على الشبكة ممن يتنامى تأثيرهم بشكل كبير، وهم يتميّزون بقدر كبير من الثقة ويرغبون بأن يكون شركاء فعليين، وبالتزامن مع ذلك، يقوم رواد الأعمال الشباب بإعادة تشكيل قطاع الماركات الفاخرة في الخليج، ونظرا لإدراكهم العميق لأهمية التعامل مع هذا المشهد الجديد لتجارة التجزئة في المنطقة، يعمل اللاعبون العالميون والإقليميون، إلى جانب الخبراء في قطاع العلامات الفاخرة ومجموعات التجزئة الكبرى على إنشاء منصات رقمية على امتداد منطقة الخليج.


وضمن هذه البيئة المتغيّرة، حدّد التقرير الخامس لمجموعة شلهوب الخطوات الرئيسية التي ينبغي اتباعها، من قبل الجهات الفاعلة في قطاع العلامات الفاخرة في الخليج استعداداً للمستقبل  وهي أولاً، ينبغي على الماركات الفاخرة أن تدرك طبيعة المتغيرات التي يفرضها العصر الرقمي على هذا القطاع، وتتمثل في كيفية الحفاظ على الركائز الأساسية لتجارة المنتجات الفاخرة ضمن بيئة رقمية.  كما يتوجب عليها وضع وتطبيق است ا رتيجيات رقمية متكاملة وفعّالة وطويلة الأمد بهدف مجاراة هذا التطور المتسارع. وتعتبر القنوات المتعددة، بما في منصات التجارة الإلكترونية، الحل الأكثر فعالية للمستقبل بما تقدمه من تجربة فريدة يسعى إليها الجيل الجديد من المستهلكين العرب.


وبمناسبة إطلاق التقرير، قال أنتوني شلهوب، الرئيس التنفيذي لمجموعة مجموعة شلهوب: "تسهم الإنترنت بشكل أساسي في تغيير سلوكيات مستهلكي الماركات الفاخرة في دول مجلس التعاون الخليجي، الذين باتوا يملكون اليوم معرفة واسعة بالماركات والأسعار والأنماط السائدة والمنتجات، ويمكنهم إيجاد أي سلعة يريدونها على الإنترنت. وفي مواجهة هذا المستوى من التقلبات والمتطلبات، علينا جميعاً أن نبذل الكثير من الجهد. ويشمل ذلك تحديث مواقعنا الإلكترونية لتصبح سهلة الاستخدام من قبل العملاء، إضافة إلى تدريب فرقنا على العمل عبر قنوات متعددة لتحقيق التكامل بين المتجر والخدمات الرقمية، مع الحفاظ على جوهر العلامة التجارية. وقال أيضا : نحن نتعلم من تجاربنا، وأعتقد بأننا نسير جميعاً في الاتجاه الصحيح بطريقة أو بأخرى."


من جهته قال باتريك شلهوب، الرئيس التنفيذي لمجموعة شلهوب: "تعتمد استراتيجية مجموعتنا على تعزيز معرفتنا بالعملاء والتواصل معهم بشكل فعّال من الناحيتين المادية والرقمية على حد سواء، لأن مستقبل الماركات الفاخرة، لا يمكن أن يقتصر على عنصر واحد فقط. فتجربة العميل ينبغي أن تتكامل بسلاسة ما بين المتجر والإنترنت. مضيفاً إنه تحول كبير يشهده سوق التجزئة، مما يفرض عليه إعادة هيكلة أنشطته بما يتناسب مع هذه التطورات. كما ينبغي على الراغبين بالاستمرار في العمل ضمن هذا القطاع أن يكونوا مستعدين اليوم قبل الغد، والا فإنهم لن يتمكنوا من مواكبة تحديات المستقبل."

المزيد من أخبار الإمارات

المزيد عن هذا الخبر

تعليقات

المزيد في التقنية والحياة

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »