بأكثر من 30 ألف سيارة، نتائج قياسية لمبيعات بي إم دبليو الشرق الأوسط

ما الأرقام التي حققتها مؤخراً المبيعات وأي طرازات كانت الأبرز خلال الربع الأول من العام الجاري؟
بأكثر من 30 ألف سيارة، نتائج قياسية لمبيعات بي إم دبليو الشرق الأوسط
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 07 مايو , 2015

 أكد يوهانس سايبرت، المدير التنفيذي لمجموعة BMW الشرق الأوسط ردا على استفسارات أريبيان بزنس حول أحدث تقنيات السيارات، أن بي إم دبليو تواكب أحدث التقنيات الجديدة وتدخلها في سياراتها مسلطا الضوء على أهم هذه التقنيات المتوفرة حاليا أو التي ستطرح قريبا في الأسواق.

 

وفيما يلي حوار جرى عبر البريد الإلكتروني لأهم ما تنوي الشركة تقديمه قريبا في أسواق الشرق الأوسط:

أريبيان بزنس: كيف ترون مستقبل السيّارات ذاتية القيادة في الشرق الأوسط؟

يوهانس سايبرت: في وقت سابق من العام الجاري، طوّرت مجموعة BMW نسخة معدّلة من سيّارة BMWi3 تستطيع ركن نفسها وثمّ العودة لتقلّ السائق عندما يريد المغادرة، بفضل خدمة RemoteValetParkingAssistant. طبعاً، عُرضت هذه السيّارة كمفهوم فقط. لكن مجموعتنا شركة رائدة في مجال تكنولوجيا السيارات، وسنبحث دائماً عن وسائل الابتكار في هذا القطاع. وتُعد سيّارتا BMW i3 وi8 المستدامتان مثالين بارزين على الثورة التي تحدثها BMW في القطاع.

 

أريبيان بزنس: ما هي خططكم للتفوّق على الشركات المنافسة؟ وتحديداً علامة مازيراتي التي تنافس بعض طرازاتكم؟

يبقى طرح السيّارات والخدمات الجديدة من أولى أولويّاتنا طبعاً، وسنواصل طرح السيّارات الجديدة التي تضمّ تكنولوجيا مبتكرة. لكن الأهمّ أن نركّز على جعل العميل محور خدماتنا. فتوقّعات العملاء تجاه علاماتنا الراقية عالية، لذلك نسعى دائماً إلى تخطّي توقّعاتهم عبر طرح منتجات وخدمات التجزئة المميزة التي نقدّمها. وتعتقد مجموعة BMWبأنّ تجربة التجزئة ستشهد تغييراً ملحوظاً في الأعوام المقبلة، فأعدّت بالتالي استراتيجية "التجزئة المستقبلية"،المطبّقة حالياً على الصعيد الدولي، بما في ذلك الشرق الأوسط.وتعمل الاستراتيجية على تحسين تجربة العميل في صالات العرض، وطريقة التفاعل مع العملاء خلال عملية البيع. على سبيل المثال، عيّنت المجموعة "عباقرة المنتجات" في صالات عرض وكلائنا المعتمدين، ليعرضوا منتجاتنا ويقدّموا تفسيرات معمّقة ومفصّلة عنها أمام العملاء. وما هذه التعيينات سوى مثال واحد على الإبداع الذي تُحدثهBMWفي تجربة صالات العرض.

 

العلاقاتُ القوية التي تجمعنا بوكلائنا هي من العوامل الأخرى التي تساهم في نجاحنا المستمرّ. وتعود بعض هذه العلاقات إلى عشرات السنوات. مثلاً، شركة بسّول وحنينه في لبنان هي أقدم وكيل لمجموعة BMW في العالم، وتجمعنا علاقة بها منذ 60 عاماً. وطيلة هذه الأعوام، وعلى الرغم من الظروف وعدم الاستقرار الذي يهيمن على البلد، بقيت الشركة ملتزمة وواصلت عملها. أمّا علاقتنا مع المركز الميكانيكي للخليج العربي، فتعود إلى 39 عاماً، ومع شركة أبوظبي موتورز إلى 30 عاماً، ومع مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيّارات إلى 25 عاماً. ويبقى التزام هذه الشركات ثابتاً مهما كانت الظروف في السوق، حتّى أنّ كل وكيل في جميع دول مجلس التعاون الخليجي، وحتى في الأردن ولبنان، يستثمر في تجديد المنشآت أم توسيعها أم بناء منشآت جديدة كلياً، فضلاً على تطبيق استراتيجية "التجزئة المستقبلية" الجديدة.

 

 

أريبيان بزنس: كيف ترون أداء مبيعاتكم في أسواق المنطقة وأي طرز كانت الأبرز خلال الربع الأول من العام الجاري؟

لقد اختتمنا العام 2014 بنتائج قياسية، مع مبيع 30,148 سيّارةBMW وMINI.وتابع هذا النجاح زخمه في الربع الأول من العام 2015. ففي الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، ارتفعت مبيعاتBMW وMINI بنسبة 11% مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2014، إذ سلّمنا 8,302 سيّارة إلى العملاء في 12 بلداً في الشرق الأوسط. وتبقى دولة الإمارات السوق الأقوى لمجموعة BMW، تليها المملكة العربية السعودية ثمّ الكويت. وتستأثر هذه الأسواق الثلاث مجتمعة بنحو ثلاثة أرباع مبيعاتنا الإجمالية في الشرق الأوسط.

 

أما من ناحية الطرازات، فتواصل طرازات BMWX تحقيق النمو القوي، مستأثرة بنسبة 55% من إجمالي مبيعاتنا في الشرق الأوسط. وتُعتبر سيّارتا النشاطات الرياضية BMWX5 والنشاطات الرياضية كوبيه X6 رائدتين في فئتهما، وعادة ما تكونان من بين السيّارات الخمس الأفضل مبيعاً، لكن للمرة الأولى على الإطلاق، كانت سيّارة X5 الأفضل مبيعاً خلال الربع الأول من العام. ولا شكّ أن هذا إنجاز ملفت، باعتبار أنّ BMW كانت أول من طرح سيّارة النشاطات الرياضية عام 1999 مع سيّارة X5، ولا تزال الرائدة في هذه الفئة بعد مرور 16 عاماً. وحلّت سيّارة الفئة السابعة القمّة، وسيّارة الفئة الخامسة، والفئة الرابعة، وX6، من بين السيّارات الخمس الأفضل مبيعاً. أمّا بالنسبة إلى علامة MINI، فارتفعت مبيعاتنا بنسبة 9% في الربع الأول من العام 2015، مع مبيع 416 سيّارة في ثمانية بلدان. وتُعزى هذه المبيعات في الأساس إلى سيّارة MINI CountrymanوMINIثلاثية الأبواب، وHatchذات الأبواب الخمسة.

 

 

نرى سيّارةBMWi8أكثر فأكثر على الطرقات، كيف تصفون الطلب على سيّارةBMWi8؟ وكيف تقيّمون المبيعات في دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط عموماً؟ (الرجاء التحديد بالأرقام).

يتزايد الزخم الذي تكتسبه علامة BMWi الفرعية مع مرور الوقت. لقد أطلقنا سيّارة BMWi8 بنجاح حول العالم في شهر يونيو الماضي، بما في ذلك أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. وعلى الصعيد العالمي، باعت الشركة 24,410 سيّارة BMW i8 هجينة قابلة للشحن بالكهرباء وسيّارة i3 الكهربائية كلياً، وفي أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، باعت المجموعة حوالى 100 سيّارة BMW i8. ولا نزال نشهد إقبالاً كبيراً على سيّارة i8 وسيّارة i3،التي لم تُطرح بعد في الشرق الأوسط. وسبق أن دشّنت هيئة كهرباء ومياه دبي أول 16 محطة شحن للسيّارات الكهربائية من بين 100 محطة، وشاركت سيّارة i3 في حفل الافتتاح، لذا لا شكّ لدينا في أنّ الطلب سيرتفع على المحرّكات البديلة، شأن المحرّكات الكهربائية والهجينة في المستقبل.

 

أريبيان بزنس: يتّجه قطاع السيّارات نحو إنتاج السيّارات الصديقة للبيئة. من هذا المنطلق، ما خططكم للسيّارات الهجينة أو الكهربائية المستقبلية؟ وهل سنشهد طرح طرازات جديدة في المنطقة قريباً؟

 

نعني بالسيّارة الصديقة للبيئة السيارة التي تستهلك وقود أقل وتصدر انبعاثات أقل من ثاني أكسيد الكربون، وتنطبق هذه المواصفات على سيّارتَي BMW i3 و i8 من مجموعة BMW i الفرعية. ويطال مفهوم عدم الإضرار بالبيئة العمليات المستخدمة لإنتاج السيّارة. ففي مجموعة BMW، تترسّخ الاستدامة في كل خطوة من خطوات عملية الإنتاج. منشآت الإنتاج التابعة لنا توفّر استهلاك الطاقة والمياه، وتتجنّب الفضلات والمذيبات، وتحدّ من الانبعاثات كلما أمكن. علاوة على ذلك، يمكن إعادة تدوير نحو 95% من كل سيّارة من سيّارات مجموعة BMW.

 

تُعتبر مجموعة BMW اليوم شركة السيّارات الأقلّ ضرراً للبيئة على الصعيد العالمي من جهة استخدام الموارد. وأعلنت المجموعة في المؤتمر الصحفي السنوي لها لعام 2015 أنهّا وللمرة الأولى في تاريخها تولّد نسبة 51% من الكهرباء في منشآتها حول العالم من مصادر الطاقة المتجدّدة. ولا شكّ في أن هذا يعتبر إنجازاً ملفتاً في إطار سعينا إلى زيادة نسبة استخدام الطاقة المتجددة في منشآتنا إلى 100 في المئة في الأعوام المقبلة.

 

أريبيان بزنس: كيف تصفون أداء سوق السيّارات في مجال استخدام التقنيات الجديدة؟ وما المواصفات التقنية الجديدة التي بإمكاننا توقعّها في سيّاراتBMWقريباً؟

نلاحظ أن التكنولوجيا داخل السيّارة تزداد إبداعاً وابتكاراً. وفي إطار تقنيات ConnectedDrive، طوّرت BMW مجموعة واسعة من الخدمات والتطبيقات التكنولوجية والمعنية بالسلامة التي تربط سائقي BMW بالعالم الخارجي. وتندرج خدمات ConnectedDriveتحت فئتين هما الخدمات والتطبيقات وأنظمة مساعدة السائق،وكلتاهماتزخران بعدد متزايد من التقنيات المبتكرة لجعل تجربة القيادة أكثر سلامةً وراحةً. مثلاً، خدمة BMWOnline عبارة عن خدمة تنقّل تدعمها Google تقدّم آخر مستجدّات الأخبار بسرعة وسهولة، وتضمن التراسل السهل بالبريد الإلكتروني، والاطلاع على المعلومات شأن الطقس والطريق والاتجاهات وغيرها. ومن الخدمات الأخرى أيضاً خدمة المعلومات حول حركة السير بالوقت الحقيقي (Real TimeTraffic Information) التي تُبقي السائق على اطّلاع حول وضع حركة السير حتّى مسافة 100 متر. أما في ما يخصّ السلامة، تبيّن شاشة العرض على الزجاج الأمامي معلومات حول القيادة شأن السرعة والملاحة والاتجاهات، لكي لا يتشتّت انتباه السائق عن الطريق.

 

وتضمّ كل سيّارات MINI بدورها تكنولوجيا MINIConnectedالتي تشمل أنظمة للمعلومات والترفيه ووظائف إلكترونية، منها راديو الإنترنت الذي يخوّل السائق الاستماع إلى أي محطة إذاعية عالمية، وخدمة DynamicMusic، التي تسمح بإعداد اللوائح الموسيقية وتشغيلها حسب مزاج السائق.

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج