كشف النقاب عن الألماسة الأندر والأنقى في العالم

كشف تاجر الألماس اللبناني الأمريكي سامر حليمة عن الماسة الأنقى والأندر في العالم.
كشف النقاب عن الألماسة الأندر والأنقى في العالم
زهرة الشرق أو (LA ROSA ORIENTALE) باللغة الفرنسية
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 14 فبراير , 2017

كشف تاجر الألماس اللبناني الأمريكي سامر حليمة عن الماسة الأنقى والأندر في العالم.
وهذه المرّة عاد حليمة من مغامرته مع جوهرة فريدة بلونها ونقاوتها، وهي قطعة الألماس الزهريّ التي باتت تُعرف بـ زهرة الشرق(LA ROSA ORIENTALE)... الأهمّ من نوعها في العالم، حيث تخبّىء خلف تدرّجاتها الرائعة قصّة حُبكت مع مرور الزمن..
وقد بدأت زهرة الشرق رحلتها الطويلة في غولكوندا (Golconda) في الهند حيث انتقلت بين الماهاراجا (الملوك العظماء) هناك، الذين اعتبروها مصدرًا للتفاؤل والطاقة والنشاط والقوّة خصوصًا خلال خوضهم الحروب. بعد ذلك، وصلت إلى الشرق وتحديدًا إلى الدولة العثمانيّة في عهد السلطان مصطفى الثالث الذي قدّمها كهديّة توقيع هدنة السلام إلى ملكة روسيا كاثرين العظمى، “Catherine the Great” والقائد الروسيّ ألكسندر سوفوروف “Alexander Suvorov” عام 1744 بعد حرب دامت بين الإمبراطوريّتين لمدّة سبع سنوات تقريبًا بهدف استعادة روسيا لشبه جزيرة القرم أي كريميا (Crimea).
ظلّت هذه القطعة الثمينة في روسيا حيث انتقلت بالوراثة من حاكم إلى آخر، لتصل في النهاية إلى أيدي القيصر الروسيّ نيكولاس الثاني “Nicholas II” وتختفي بالتزامن مع تنازله عن عرشه عام 1917، أي قبل وفاته بعام.
ومنذ ذلك الحين، اختفى أثر "زهرة الشرق"، وتمّ خوض الكثير من المغامرات بحثًا عنها، فأبصرت النور من جديد بعد قرن كامل. وبعد عرضها في المتاحف الدوليّة، تقرّر بيعها واستحوذت على إعجاب الكثيرين، فحدث صراع كبير على عمليّة شرائها نظرًا لندرة وجودها وعمرها الذي يفوق الثلاثمائة عام، قبل أن يشتريها سامر حليمة  SamerHalimeh NY الذي حافظ عليها كما وُجدت.
ولإبراز جمالها بطريقة أوضح، أخضعها لعمليّات صقل دقيقة دامت حواي أربعة أشهر بمساعدة أهمّ خبراء صقل الألماس في العالم وتحت مراقبة متواصلة من معهد الألماس الدوليّ الأميركيّ (GIA- Gemological Institute of America) الذي أعطاها صفة درجة النقاوة“Fancy Pink, Potential Flawless”.
يذكر أنه لم يكن للإنسان أيّ تدخّل في ابتكار هذه الجوهرة الثمينة، بل أبدعت الطبيعة بإنتاجها في طبقاتها الجوفيّة على عمق يتخطّى المئتي ميلًا، حيث يحتاج كلّ ربع قيراط من الألماس الزهريّ للتكوّن أكثر من خمسين عامًا، ما يعني أنّ تكوّن "زهرة الشرق" بوزنها البالغ أربعين قيراطًا تطلّب ملايين السنوات.
ولأنّ قيمتها باهظة ووجودها لا مثيل له، لم يتمّ حتّى الآن تحديد سعرها أو من هو المحظوظ الذي سيحقّق حلم امتلاكها. ولكن قبل ذلك، ستُتاح الفرصة للناس ليستمتعوا بمنظرها الباهر وذلك من خلال تسليط الضوء عليها في أهمّ المعارض. وسيسطع نجمها للمرّة الأولى في قطر خلال "معرض الدوحة للمجوهرات والساعات"الذي يصادف موعده بالتزامن مع الانتهاء من صقلها، لتنشر بريق لونها الأخّاذ وجمال خطوطها النقيّة.ويشتهر سامر حليمة باقتناء أكثر المجوهرات فرادة وأندر قطع الألماس وجودًا، وبخاصة التي لها مكانة كبيرة على السجادة الحمراء وعند أهمّ الملوك والملكات.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج