بالصور: أكثر سجون العالم رفاهية!

حين نفكر بالسجن، فالصورة في أذهاننا هي الأجواء القاتمة السوداوية، والزنزانات الموحشة التي تفوح منها رائحة الموت والقتل. لكن السجون التالية ستغير تلك الصورة النمطية تمامًا.
10.jpg
1 من 10
1-سجن باستوي، النرويج: يقع هذا السجن في جزيرة باستوي في خليج أوسلو، يؤوي بداخله 100 سجين. يضم مجمع السجن أدوات ترفيهية، مثل: التنس، وركوب الخيل، والصيد، وحمامات الشمس.
9.jpg
2 من 10
2-سجن HMP Addiewell، أسكتلندا: أكثر سجون العالم رفاهيةسجن مخصص للتعليم، يقع جنوب أسكتلندا. يتعلّم السجناء 40 ساعة أسبوعيًا بناء المهارات الإنتاجية، مع التركيز على إعادتهم إلى الحياة المدنية
8.jpg
3 من 10
3-إصلاحية أوتاجو، نيوزيلندا: تمنح إصلاحية أوتاجو نزلاءها غرفًا مريحة، وتعلّمهم بناء المهارات، كذلك تُعقد صفوف في الهندسة، والزراعة، والطبخ. تسعى هذه الإصلاحية لإعادة التأهيل بشكل فعال.
7.jpg
4 من 10
4-مركز ليوبين، النمسا: تتوفر لكل سجين في ليوبين حجرة منفردة مزودة بحمام، ومطبخ صغير، وتلفاز. كذلك توجد صالة رياضية مزودة بجميع الألعاب، وملعب كرة سلة، ومساحة ترفيهية في الهواء الطلق.
6.jpg
5 من 10
5-سجن أرانخويث، إسبانيا: يعالج هذا السجن مسألة العائلات التي تفرّق شملها، فيسمح للأطفال الرضع بقضاء سنوات حياتهم الأولى مع آبائهم المحكومين بالسجن، في ذات الوقت يسمح للسجناء بالمرور بتجربة الأبوة.
5.jpg
6 من 10
6-سجن شامب دولون، سويسرا: كان هذا السجن سيئ السمعة لاكتظاظه، لكن تم تجديده، وهو مصمم ليجعل السجناء يشعرون أنهم زملاء جامعة يعملون سويًا من أجل الإصلاح.
4.jpg
7 من 10
7-سجن JVA Fuhlsbuettel، ألمانيا: يقع في هامبورج، ويؤوي داخله السجناء المحكومين لسنوات طويلة. ويضم حجرات واسعة وأسرّة، ومرحاض، مع توفر الضوء الطبيعي.
3.jpg
8 من 10
8-سجن سولينتونا، السويد: تؤوي الإصلاحية سجناء بحجرات خاصة وأسرّة مريحة، ومراحيض. ويتمتع السجناء بوجود صالة رياضية، ومطبخ مفتوح للاستخدام، وغرفة ترفيه مزودة بتلفاز وأريكة.
2.jpg
9 من 10
9-سجن هالدين، النرويج: تحيط به المساحات الخضراء، مع توفر الضوء الطبيعي. يطلق عليه أكثر سجون العالم إنسانية. فكل سجين يتوفر له مسكن مريح يراعي الخصوصية.
1.jpg
10 من 10
10-سجن سيبو، الفلبين: ربما لا تنطبق على هذا السجن معايير الرفاهية، لكنه يدخل القائمة وينافس بقوة. يتعلّم السجناء الرقص والغناء، ويقومون بعروض أمام العامة، بل والتوقيع على الأوتوجرافات.
الأربعاء, 03 يناير , 2018