بالصور : رحلة السعادة تعقد جلسات تفاعلية محورها ترسيخ العطاء والسعادة أسلوب حياة وثقافة مجتمعية

استعرض نخبة من الخبراء والمتخصصين الإماراتيين والعرب والعالمين تجاربهم وخبراتهم في مجال السعادة والإيجابية وكيفية تحويلها إلى ثقافة وأسلوب حياة بما يرسخ قيم العطاء والخير خلال فعاليات "رحلة السعادة"التي نظمها البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية أمس السبت، بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للسعادة الذي يصادف 20 مارس من كل عام.
1
1 من 7
ناقشت جلسة "أطول دراسة للسعادة، وأهمية علاقاتنا الاجتماعية" التي قدمها الدكتور روبيرت والدينغر مدير الدراسة في جامعة هارفرد، جوانب الدراسة التي امتدت لأكثر من 75 عاماً حول مفهوم السعادة، والتي أظهرت أن الدول كانت تقيس السعادة على مدى عقود استناداً إلى الناتج القومي الإجمالي، ودور الأمن الاقتصادي كعامل في ازدهار البشرية، ومع ذلك فقد أظهرت الإحصاءات أنه رغم زيادة دخل الأفراد خلال السنوات الـ 50 الماضية في أمريكا إلا أن مؤشر السعادة لم يرتفع.
2
2 من 7
وناقشت جلسة "الحضور الذهني والسعادة" التي قدمتها الدكتورة بريار جاكس، مستشارة علم النفس ومدربة الحضور الذهني، ماهية الحضور الذهني وأفضل الأساليب لامتلاك ذهن متقد وصاف وقادر على التفكير بإيجابية وتوفير الشعور بالسعادة للفرد، وأفادت أن الحضور الذهني والشعور بالسعادة يتطلبان أن نطور عادات النوم الخاصة بنا، وأن تصحيح عادات النوم يسهم في تعزيز قوة إرادتنا وتقديرنا لذاتنا، ويرسخ الإحساس بالتعاطف والتقدير لدى الأفراد.
3
3 من 7
وتحت عنوان "الأفكار ودورها في التأثير على المشاعر"، بدأ الدكتور نايف المطوع، الطبيب النفسي في علم النفس السريري محاضرته حول آلية تغيير منهج التفكير للوصول إلى المشاعر الإيجابية، وبين أن مزاج الأشخاص لايتعكر بسبب وقوع الحوادث السلبية وإنما بسبب نظرة الأشخاص الناتجة عن التفكير السلبي بهذه الحوادث. منوهاً أن الوسطية في التعبير عن ما بداخلنا هي الوسيلة المثلى، وأشار المطوع إلى أن سبيلنا للوصول إلى النتيجة المثلى يعتمد على الانتقال إلى المشاعر الإيجابية على شكل مراحل، وذلك عبر تحليل المتغيرات الأساسية المسببة للحوادث السلبية بأسلوب هادئ وسلس بعيد عن التشاؤم والتهويل.
4
4 من 7
وأكد محمد العيدروس سفير السعادة رئيس مجلس السعادة في جامعة زايد، على أهمية دور النسيج الاجتماعي والمحيط الأسري في مساعدته على ترسيخ مشاعر السعادة في داخله، وتحدث عن دور المجتمع الإماراتي بكافة مكوناته في مساعدته على اجتياز كل المصاعب والتحديات التي واجهها كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وسلط العيدروس الضوء على دور القيادة الحكيمة في تغيير نظرة المجتمع بذوي الاحتياجات الخاصة، ما شكل له مصدر إلهام وكان سبباً في وصوله للقب سفير السعادة وتقلده لمنصب رئيس مجلس السعادة في جامعة زايد.
5
5 من 7
وأكدت حنان السماك، الشريك المؤسس لـ "هارت ماسترز" في جلسة "عش حياتك بهدف" أن السعادة أمر نسبي ولا علاقة لها بالمكان والزمان أو الغنى أو الفقر بل هي حالة تنبع من داخل الشخص ذاته، وأشارت إلى أن أفضل نموذج للسعادة هو ما وضعه عالم النفس مارتن سيليغمان المعروف باسم نموذج "برما" والذي يتكون من خمس نقاط تساهم في جعل من يطبقها إنساناً سعيداً وهي الإيجابية، والمشاركة، والعلاقات الاجتماعية، والمعنى، والإنجاز.
6
6 من 7
وبينت الدكتورة أمار بهبهاني أستاذة ومعالجة فنية ومطورة برامج تعليمية في جلسة بعنوان الإبداع مفتاح السعادة عند الأطفال أن عناصر السعادة كثيرة تشتمل على المشاعر والأفكار والمكان والأشخاص، وهذه العناصر هي ما يميز دولة الإمارات ويجعلها دولة سعيدة، واستعرضت بعض الصور التي ترمز للسعادة بكافة أشكالها، سواء كانت بسمة طفل رضيع أو نسمة بحرية على شاطئ مشمس، وتطرقت بهبهاني إلى العلاقة بين الإبداع والسعادة، وتساءلت حول مصدر الإبداع، فهل هو فن أو مشاعر أو أفكار أو قدرة أو شيء متوارث جينياً.
7
7 من 7
وتحدث نيام هدسون الملقب بـ"كنج ناه"، وهو أصغر ملهم ومتحدث في العالم في جلسة ضمن فعاليات رحلة السعادة، حيث تفاعل مع الحضور وطلب منهم أداء بعض الحركات المحفزة لرسم البسمة ونشر السعادة، داعيا الجمهور إلى التعبير عن سعادتهم بالصراخ عالياً "أنا سعيد"، وعبر نيام عن سعادته الكبيرة كونه أصغر المتحدثين في هذه المناسبة، وقال: "لا تحكموا بأن صغر سني يمنعني من فهم السعادة أو حتى التكلم عنها، فالأطفال منبع السعادة والقادرون على التكلم عنها وعلى تقديم أمثلة مبهرة عن كيفة نشر السعادة وتعريفها لكم".

صور ذات الصلة