الإمارات الأولى عربياً والثانية عالمياً في مؤشر الاقتصاد الإسلامي

احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثانية عالميا بعد ماليزيا كأفضل منظومة متكاملة للاقتصاد الإسلامي في سبعة قطاعات رئيسية حسب
الإمارات الأولى عربياً والثانية عالمياً في مؤشر الاقتصاد الإسلامي
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 29 سبتمبر , 2015

( وام ) - احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثانية عالميا بعد ماليزيا كأفضل منظومة متكاملة للاقتصاد الإسلامي في سبعة قطاعات رئيسية حسب المؤشر العالمي للاقتصاد الإسلامي والذي يشمل 73 دولة.

جاء الكشف عن المؤشر العالمي ضمن تقرير الاقتصاد الإسلامي الذي تم إطلاقه مع اقتراب موعد القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي التي ستعقد في دبي خلال الفترة المقبلة.

وأكد محمد عبدالله القرقاوي رئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي أن دولة الإمارات اليوم بدأت تأخذ وضعها ومكانتها العالمية في الاقتصاد الإسلامي الذي تقترب نسبة نموه من ضعف نسبة نمو الاقتصاد العالمي ويبلغ إجمالي ما ينفقه المسلمون سنويا 1.8 تريليون دولار وتبلغ إجمالي أصول المصارف الإسلامية 1.3 تريليون دولار مرشحة للوصول لضعف هذا الرقم خلال خمس سنوات فقط من الآن".

وقال القرقاوي إن استراتيجيتنا لتطوير الاقتصاد الإسلامي ليست محصورة فقط في المصارف الإسلامية وأدوات التمويل الإسلامي والتي تمثل جزءا هاما منه لكن تمتد عبر سبعة قطاعات رئيسية تمثل أعمدة حقيقية لاقتصاد ينمو بشكل أسرع من غيره ويتضاعف بتضاعف السكان المسلمين أسرع من غيرهم ايضا ..فعلى سبيل المثال يبلغ مجموع ما يصرفه المسلمون سنويا على الطعام الحلال أكثر من 1.1 تريليون دولار أي ما يعادل ما تصرفه الهند والصين مجتمعتين .. وتأتي دولة الإمارات في المرتبة الثالثة عالميا في الاستفادة من اقتصاد الطعام الحلال بفضل خبرتها في اعتماد الأغذية الحلال وامتلاكها لبنية لوجستية عالمية متقدمة وبنية تشريعية وتنظيمية مرنة تساعد على الاستيراد وإعادة التصدير للأسواق العالمية المحيطة بنا".

وأضاف القرقاوي .." تشير الدراسات أيضا إلى توجه عالمي ونمو حقيقي في الصكوك السيادية حيث جاءت دولة الإمارات الأولى عالميا في هذا المجال بسبب خبرتها التنظيمية المتميزة في هذا القطاع .. ونحن أيضا مؤهلون للاستفادة بشكل أكبر من كافة أدوات التمويل الإسلامي التي يبلغ إجمالي حجمها عالميا 1.8 تريليون دولار ومرشحة لتتضاعف 75% خلال السنوات الخمس القادمة".

وأوضح القرقاوي أنه حسب التقرير الذي أصدرناه أخيرا بالتعاون مع تومسون رويترز يبلغ حجم ما ينفقه المسلمون على السياحة 142 مليار دولار والإمارات حسب المؤشر الذي يغطي 73 دولة عالميا تمتلك ثاني افضل نظام اقتصاد إسلامي بعد ماليزيا للتعامل مع النمو في هذا القطاع.

ووفق إعلان مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي فإن النسخة الثالثة من تقرير واقع الاقتصاد الإسلامي 2015 كشفت أرقاما وحقائق تبرز النمو الكبير الذي حققه الاقتصاد الإسلامي بقطاعاته السبعة والفرص الواعدة التي توفرها الأسواق الإسلامية على مستوى العالم.

ويعد تقرير واقع الاقتصاد الإسلامي العالمي أحد المبادرات التي أطلقها مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي منذ إنشائه في العام 2013 والذي يهدف الى تكريس موقع دبي كمرجعية بحثية موثوقة عالميا في مجال الاقتصاد الإسلامي انسجاما مع استراتيجية دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي.

وأبرز ما يتضمنه التقرير في نسخته لعام 2015 والذي تم إعداده بتكليف من مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وبالتعاون بين تومسون رويترز ودينار ستاندرد أن الاقتصاد الإسلامي يعد من أسرع الاقتصادات نموا في العالم – مع تنامي عدد المسلمين في العالم - بمعدل ضعفي نسبة نمو تعداد السكان في العالم ..حيث يتوقع أن يصل حجم إنفاق المسلمين عام 2019 إلى 9.55 تريليون درهم "2.6 تريليون دولار أميركي" عبر جميع قطاعات الاقتصاد الإسلامي وذلك بالمقارنة مع 6.6 تريليون درهم "1.8 تريليون دولار" في عام 2014.

كما كشف مؤشر الاقتصاد الإسلامي العالمي عن تقدم دولة الإمارات بين أفضل الدول في منظومة الاقتصاد الإسلامي العالمي لتحتل المركز الأول عربيا والثاني عالميا على المؤشر مسجلة نتائج مرتفعة تضعها من بين أوائل الدول في قطاعات التمويل الإسلامي والأغذية الحلال والسياحة العائلية.

وفي وقت سجل الاقتصاد العالمي نموا بنسبة 2.6% فقط في العام 2014 مع توقعات بارتفاع النمو في العام 2015 إلى 3.1% وإلى 3.3% في العام 2016 ..يسجل الاقتصاد الإسلامي نموا مضطردا خاصة في قطاع التمويل الإسلامي مع تنامي الاهتمام من قبل المؤسسات المالية العالمية بتطبيق الممارسات المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في استثمارات تحفظ شروط الاستدامة والتنمية الاقتصادية.

ومع وفرة الثروات والأصول الإسلامية تحظى الصكوك السيادية باهتمام متزايد من قبل المستثمرين الباحثين عن عائدات ثابتة بأقل المخاطر على المدى الطويل.

وحسب التقرير شهد عام 2015 توجهات جديدة عبر مختلف قطاعات الاقتصاد الإسلامي.. ففي قطاع الأغذية الحلال الذي شهد وصول إنفاق المسلمين إلى 4 تريليونات درهم "1.1 تريليون دولار أميركي" عام 2014 عقدت شراكات جديدة بين عدة دول مثل الإمارات وكوريا الجنوبية وماليزيا وجنوب أفريقيا.

كما ساهمت إدراجات الصكوك في ماليزيا والإمارات في تعزيز قطاع التمويل الإسلامي الذي نما إلى 6.6 تريليون درهم "1.8 تريليون دولار أميركي" عام 2014.. وقد ساعدت على هذا النمو مبادرات إقليمية مختلفة مثل الشراكة بين الإمارات والبحرين وقيام بنك أفريلاند فرست بإطلاق أول نافذة إسلامية في الكاميرون.

ويغطي تقرير واقع الاقتصاد الإسلامي 2015 التوجهات الجديدة في قطاع الأزياء المحافظة الذي بلغ حجمه في الأسواق الإسلامية 844.7 مليار درهم "230 مليار دولار أميركي" عام 2014 إضافة إلى قطاعات السياحة العائلية وخدمات الترفيه والإعلام والأدوية ومستحضرات التجميل الحلال.

ويضم التقرير قسما خاصا بمؤشر الاقتصاد الإسلامي العالمي الذي يقيس قوة تطور قطاعات الاقتصاد الإسلامي عبر 73 دولة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة