لماذا يجب على الشركات في الشرق الأوسط أن تتأهب للتقنيات السحابية؟

في ظلّ التوقعات بتنامي حجم سوق التطبيقات السحابية في منطقة الشرق الأوسط لتصل قيمته إلى 2404.5 مليون دولار بحلول العام 2020، فإن الاتجاه الذي تتخذه جميع القطاعات بات واضحاً، حيث أصبح تجهيز شركتك لتتوافق مع المنصة السحابية أمراً ليس اختيارياً.
لماذا يجب على الشركات في الشرق الأوسط أن تتأهب للتقنيات السحابية؟
بقلم: ماركو لاندي، الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، شركة بوليكوم
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 13 يونيو , 2018

في ظلّ  التوقعات بتنامي حجم سوق التطبيقات السحابية في منطقة الشرق الأوسط لتصل قيمته إلى 2404.5 مليون دولار بحلول العام 2020، فإن الاتجاه الذي تتخذه جميع القطاعات بات واضحاً، حيث أصبح تجهيز شركتك لتتوافق مع المنصة السحابية أمراً ليس اختيارياً.

إن الشركات في المنطقة تعمل جاهدةً من أجل الحفاظ على قدرتها التنافسية في عالم مترابط بوسائل الاتصال اليوم، حيث يعزز إنترنت الأشياء (IoT) واللوائح المنظمة، مثل تنظيم حماية البيانات العامة (GDPR)، كل خطوة تقوم بها للوصول إلى عميلك. ويمكن للمنتج الجديد القادم من بائع منافس أن يُعيد ضبط مقياس التفوق، لذا فإن الأمر يتعلق بمن يقدم حلوله إلى السوق أولاً. والموظفون هم أكبر الأصول التي تمتلكها الشركة، وهناك حاجة لتحقيق هذا التواصل بين البشر والذي من شأنه أن يعزز معدل النمو السنوي المركب في سوق للاتصالات الموحدة كخدمة بالشرق الأوسط ليصل إلى  27.4% خلال الفترة من العام 2017 إلى العام 2021.

منصة الخدمات اللانمطية
الحقيقة هي أنه لا توجد منصة تكنولوجية واحدة تستسأثر بحصة الأسد في السوق. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن توصيل طيف واسع من الأجهزة بهذه المنصات. والتحدي الأكبر هو أنه لم يتم تصميم جميع الأجهزة من أجل العمل عبر جميع المنصات المتوفرة في السوق.
وتبيّن لمقدمي التكنولوجيا المبتكرة الذين يبحثون بجدية عن طرق لتحسين تجربة الاجتماعات، أن التواصل بين المنصات هو التحدي الرئيسي. فمن المهم للغاية عند اختيار أحد حلول الخدمات السحابية، أن تكون الخدمة "منصة غير نمطية". وفي حالة الاتصالات الموحّدة كخدمة، أعد تخيل وتصميم غرفة الاجتماعات الخاصة بك بحيث تتضمن إمكانات لإزالة أي عوائق أمام الاتصال. ويتزايد عدد مزودي خدمات الفيديو (VaaS) بشكل ملحوظ، وهو ما يشكّل تحدياً من حيث توسيع نطاق تجربة VaaS، وامتدادها إلى غرف الاجتماعات الحقيقية باستخدام أجهزة ذكية يمكنها التواصل مع الأنظمة.


تأمين الوصول من أي مكان
على الرغم من أنه غالباً ما يتم اعتبار السحابة كخيار أكثر قابلية للتطبيق بالنسبة للشركات الصغيرة، فقد اعتمدت الشركات متوسطة الحجم والكبيرة بشكل واسع على هذه التقنية. وهذا هو التطبيق العملي لإجراء الأعمال التجارية التي تساعد على تبني التكنولوجيا في هذا المجال. وتمنح مميزات الأمان والمرونة التي تنطوي عليها المنصات السحابية، الشركات إمكانية الوصول إلى خدماتها من أي مكان، إذ تساعدها على ربط كوادرها البشرية في أي مكان وبكفاءة عالية.
وإذا تمت إضافة واجهات برمجة التطبيقات (APIs) أيضاً إلى هذا المزيج، فسيمكن للعملاء تحقيق مستوى إضافي من الترابط مع العالم الخارجي. ويساعد تخصيص واجهات برمجة التطبيقات المؤسسات على بناء مسارات عمل أكثر متانة، وتمكين مواردها البشرية وتعزيز تبني هذه التكنولوجيا والإنتاجية. ويمكن أن تساعد واجهات برمجة التطبيقات المستندة إلى المعايير المفتوحة على استيعاب تقنيات التعاون الجديدة أينما وُجدت، ومن ثَمّ تحقيق التكيف لجميع الأنظمة بسرعة مع الطرق الحديثة المفضلة للعمل عبر المؤسسة بأكملها.

التخطيط للمستقبل
تتسم الخدمات السحابية بقابليتها للتوسع، وربما تكون هذه هي إحدى السمات الرئيسية التي تجذب العملاء إلى تكنولوجيا الاتصالات الموحدة كخدمة. وتوفر إدارة الأجهزة عبر السحابة ميزة كبيرة للمنظمات التي تخطط لإدارة العديد من النقاط النهائية لتوسيع تجربتها مع الحوسبة السحابية إلى غرف الاجتماعات. وتساعد إدارة الأجهزة عن بُعد من قِبل قسم تكنولوجيا المعلومات فيما يتعلق بتحديث إصدارات البرامج وسد الثغرات والكثير غير ذلك، بهدف تقليل فرص الإخفاق. ويمكن أن توفر التحليلات قدراً من التنبؤ بالمستقبل بناءً على الأنماط التي شهدها قسم تقنية المعلومات. ويمكن للتكنولوجيا الذكية المساعدة في تقييم الأصول وإدارة الطاقة الاستيعابية وتعزيز اعتماد الأجهزة، وقبل كل شيء، تحسين تجربة المستخدم.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج