خطة تحفيز تدعم بورصة أبوظبي وتراجع السعودية بعد مكاسب

تباينت معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط يوم الأربعاء مع أنباء عن خطة تحفيز اقتصادي بقيمة 50 مليار درهم (13.6 مليار دولار) دفعت بورصة أبوظبي للصعود.
خطة تحفيز تدعم بورصة أبوظبي وتراجع السعودية بعد مكاسب
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 06 يونيو , 2018

(رويترز) - تباينت معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط يوم الأربعاء مع أنباء عن خطة تحفيز اقتصادي بقيمة 50 مليار درهم (13.6 مليار دولار) دفعت بورصة أبوظبي للصعود، بينما تراجعت البورصة السعودية بعد ست جلسات متتالية من المكاسب.

وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.8 في المئة، بفعل أداء أفضل لأسهم بعض البنوك وشركات العقارات الكبيرة. وصعد سهم بنك أبوظبي التجاري 1.4 في المئة، وسهم الدار العقارية 1.5 في المئة.

وأعلن ولي عهد أبوظبي حزمة تحفيزية مدتها ثلاث سنوات، تتضمن المزيد من الاستثمار في تكنولوجيات جديدة وفي السياحة.

ورغم ذلك، لم يتم الكشف عن تفاصيل كثيرة، ولم يتضح بعد إلى أي مدى سيساعد التحفيز سوق العقارات السكنية، حيث انخفضت الأسعار 7.8 في المئة على أساس سنوي في الربع الأول من العام.

وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية في أوائل التعاملات، لكنه أغلق منخفضا 0.3 في المئة. وتراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 1.5 في المئة، بعد أن سجل قفزة بلغت 13 في المئة منذ نهاية أبريل نيسان.

لكن سهم زين السعودية للاتصالات زاد 1.2 في المئة بعدما قالت الشركة إنها تمكنت وبنجاح ”من توقيع اتفاقية إعادة جدولة تمويل المرابحة المشترك القائم لخمس سنوات بقيمة 5.9 مليار ريال (1.57 مليار دولار)“ بشروط أفضل للحصول على رأسمال عامل جديد لتمويل خططها الرقمية.

وقفزت السوق السعودية هذا الأسبوع بعد تعيين رجل الأعمال أحمد بن سليمان الراجحي وزيرا للعمل، وهو ما أنعش الآمال في أن الإصلاحات التي تزيد من تكلفة تعيين عمالة أجنبية، ربما يتم تنفيذها بما يقلل الضرر على القطاع الخاص. ويرى بعض المحللين أيضا في تعيين الراجحي دلالة إلى أن عائلات الأعمال القديمة في المملكة ستظل تتمتع بتفضيل الحكومة، بعد احتجاز العشرات من رجال الأعمال البازرين في حملة على الفساد في نوفمبر تشرين الثاني.

وفي دبي، زاد مؤشر السوق 0.4 في المئة مع صعود سهم أرابتك القابضة للبناء 3.9 بالمئة في أقوى تداول له منذ يوليو تموز الماضي. وتعافى السهم بما يزيد عن 30 في المئة من أدنى مستوياته في سنوات، منذ سجلت الشركة في منتصف مايو أيار أعلى أرباحها الفصلية منذ أواخر 2014.

وزاد مؤشر بورصة قطر 0.2 في المئة مع ارتفاع سهم قطر للتأمين 2.7 في المئة بعدما وافق مجلس إدارة الشركة على إعادة شراء أسهم بما يصل إلى 500 مليون ريال (137 مليون دولار). وتبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 12.6 مليار ريال.

وفي البورصة المصرية، انخفض المؤشر الرئيسي 0.7 في المئة، بعدما هبط 2.3 بالمئة في الجلسة السابقة، وهو تراجع عزاه محللون إلى الضبابية التي تكتنف رد الفعل المتوقع للمصريين على تخفيضات وشيكة في دعم الطاقة، في ضوء احتجاجات شعبية في الأردن. لكن سهم حديد عز ارتفع 2.2 في المئة في أقوى تداول له في نحو شهر، بعدما تقلص صافي الخسائر المجمعة للشركة في الربع الأول من العام إلى 67 مليون جنيه مصري (3.8 مليون دولار) من 521 مليون جنيه في الفترة نفسها من العام الماضي، بفعل قفزة في المبيعات بلغت 55 في المئة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج