ما التحديات الخمسة التي تواجه وزير العمل السعودي الجديد؟

ينتظر وزير العمل الجديد الذي تولى وزارة تخدم 3 قطاعات متشعبة بالمجتمع وسوق العمل والقطاع غير الربحي 5 ملفات شائكة من المفترض تطبيقها قبل العام 2020
ما التحديات الخمسة التي تواجه وزير العمل السعودي الجديد؟
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 03 يونيو , 2018

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أمس السبت، أمراً ملكياً يقضي بإعفاء الدكتور علي بن ناصر الغفيص وزير العمل والتنمية الاجتماعية من منصبه وتعيين المهندس أحمد بن سليمان بن عبدالعزيز الراجحي وزيراً للعمل والتنمية الاجتماعية.

وبحسب تقرير لصحيفة "الوطن" السعودية، ينتظر وزير العمل الجديد الذي تولى وزارة تخدم ثلاثة قطاعات متشعبة بالمجتمع وسوق العمل والقطاع غير الربحي خمسة ملفات شائكة تمثل تحديات حددتها الوزارة ضمن تقريرها السنوي للعام 1438، واضعة أهدافاً مبدئية ينتظر أن تطبقها الوزارة قبل العام 2020.

وتتمثل تلك الملفات، وفقاً لتقرير الصحيفة اليومية، في تحديات اقتصادية كالبطالة، وضعف جاذبية القطاع الخاص، واجتماعية كتحدي عدم تمكين الفئات المحتاجة من الاندماج الاجتماعي، وتزايد حالات العنف الأسري، ومحدودية مساهمة القطاع غير الربحي في التنمية.

أولاً، مستوى البطالة المرتفع

تهدف الوزارة ضمن برنامج التحول الوطني رفع معدل توظيف السعوديين من 1.679.391 كعدد فعلي في سوق العمل حالياً إلى 3 ملايين وظيفة قبل العام 2020 من خلال العمل على توفير فرص عمل لائقة للمواطنين، ورفع المستوى المهاري للسعوديين بما يتلاءم واحتياجات سوق العمل.

ثانياً، ضعف جاذبية العمل في القطاع الخاص

تعمل الوزارة على مواجهة هذا التحدي من خلال خلق بيئة عمل آمنة وجاذبة بمراقبة وقياس نسبة إقبال السعوديين على القطاع الخاص، ونسبة الامتثال بنظام حماية الأجور، والمنشآت الممتثلة للسلامة المهنية، بالإضافة لرفع جودة الخدمات المقدمة من قبل الوزارة للقطاع الخاص.

ثالثاً،عدم تمكن الفئات المحتاجة من الاستقلالية

تواجه الوزارة تحدي تحويل شريحة من مستفيدي الوزارة من متلقين للمساعدات إلى منتجين من خلال العمل على رفع توظيف الفئات المحتاجة والأيتام الذين ترعاهم والوزارة من 27 إلى 80 بالمئة، والعمل على تأمين السك الملائم لمستفيدي الضمان الاجتماعي الأشد حاجة للسكن، ورفع كفاءة الخدمات والبرامج المقدمة من خلال البرامج والدور والمؤسسات من خلال نمذجة العمل بها، وزيادة نسبة الحالات التي انتقلت من الرعاية الإيوائية إلى الرعاية اللا إيوائية.

رابعاً، محدودية مساهمات القطاع غير الربحي

تواجه الوزارة تحدي رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي من 4.7 مليار ريال إلى 16 ملياراً من خلال توسع القطاع وتوجيهه للعمل في مجالات التنمية، وبناء قدرات الفئات العاملة في القطاع غير الربحي وحوكمتها ورفع عددها من 41.220 إلى 90 ألفا، وتمكين العمل التطوعي من خلال رفع المتطوعين من 34.148 إلى 300 ألف.

خامساً، تزايد حالات العنف الأسري

تواجه الوزارة تحدي إيجاد منظومة متكاملة للحماية الأسرية من خلال رفع عدد المؤهلين العاملين في الإرشاد الأسري والحماية الاجتماعية من 575 إلى 21 ألفاً، وزيادة عدد مراكز الإرشاد الأسري ووحدات الحماية الاجتماعية التابعة للوزارة والقطاع الخاص من 158 إلى 200 مركز، ورفع نسبة الوعي بنظام العنف الأسري وآليات البلاغ، ورفع نسبة معالجة بلاغات العنف الأسري التي يتم استقبالها من قبل الجهات التابعة للوزارة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة