غوغل تساهم بتطوير أسلحة الذكاء الاصطناعي الحربية

لم تعد شركات التقنية الأمريكية تشعر بأي حرج من استخدام تقنياتها في الحروب
غوغل تساهم بتطوير أسلحة الذكاء الاصطناعي الحربية
الخميس, 31 مايو , 2018

نقلت صحيفة نيويورك تايمز تفاصيل نزاع يجري في غوغل حل استخدام الذكاء الاصطناع في أسلحة قاتلة.

لم تعد شركات التقنية الأمريكية تشعر بأي حرج من استخدام تقنياتها في الحروب، فمع تزايد فرص استخدام الذكاء الاصطناعي للعب دور مركزي في الحروب، اندلع نزاع داخلي في غوغل حول مشاركة الشركة في تطوير تقنيات لها استخدامات فتاكة وأدت إلى استقالة بعض الموظفين فيها احتجاجا على ذلك بحسب صحيفة نيويورك تايمز. 

وتقدم 4 آلاف موظف بالشركة بعريضة تلزم الشركة باعتماد سياسة واضحة لا تقوم خلالها بعسكرة الذكاء الاصطناعي أو استخدامه في الأسلحة.


وتشير الصحيفة أنه في الصراع ضمن غوغل بين موظفي المبيعات الذين يسيل لعابهم لسخاء العقود العسكرية وموظفي الأبحاث من لديهم اعتراضات أخلاقية في الشركة فإن الغلبة ستكون للساعين لتحقيق الأرباح والنمو.


وخلال زيارة سابقة لوزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إلى مقر غوغل في أغسطس الماضي، بعد التوقف في شركة أمازون، دعا الوزير إلى تعاون وثيق مع شركات التقنية الأمريكية والتي أشاد بالإنجازات التقنية المتقدمة التي تحققها.


أحد المهندسين الذي استقال من غوغل تقدم بعريضة قبل استقالته، ودعا فيها لإطلاق اسم كلارا ايمروار وهي باحثة كيمياء انتحرت سنة 1915 احتجاجا على تطويع العلم للقتل.


كما انتشرت يافطات في مكاتب غوغل في نيويورك وكتب فيها :" قم بالأمر الصواب"، لكن موظفين آخرين في غوغل أشاروا إلى أن مايكروسوفت وأمازون يتابعان بحماس صفقات كبيرة لدى وزارة الدفاع الأمريكية بعد أن خلصت هاتين الشركتين إلى أن هذه العقود حاسمة لنمو أعمالها ولا يوجد ما يسبب الاحراج في ذلك.

ويذكر المعترضون في شركة غوغل بشعارها "لا تكن شريرا"، علما أن الشركة قامت بإزالته مؤخرا.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج