دراسة: 4.7% من وفيات الأطفال في السعودية ورائها جريمة

دراسة علمية استمرت لعامين تكشف أن 4.7% من حالات الوفاة عند الأطفال في السعودية تكون مريبة وتحمل وجود شبهة وقوع جريمة بحق الضحايا
دراسة: 4.7% من وفيات الأطفال في السعودية ورائها جريمة
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 27 مايو , 2018

كشفت دراسة استرجاعية شاملة استمرت لعامين في السعودية أن 4.7 بالمئة من حالات الوفاة عند الأطفال المحالة للطب الشرعي في المملكة تكون مريبة وتحمل وجود شبهة وقوع جريمة بحق الضحايا.

وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية أن البحث -الذي أجراه 5 باحثين- يهدف إلى تسليط الضوء على وفيات الأطفال بسبب سوء المعاملة، وهي مشكلة خطيرة لا تزال تعاني منها البلدان العربية رغم الجهود التي تبذلها برامج حماية الطفل التي تؤسسها وتشرف عليها الحكومات.

وأجرى الدراسة كل من عادل الشهري، وسماح إبراهيم، ومحمد مهدي، ونورة الشهري، وعبير قطان، وأعلنت في العام 2018، واستمرت لمدة عامين حيث أحيل 1837 طفلاً متوفياً إلى مركز الطب الشرعي في الرياض، وتبين أن نسبة وفيات الأطفال المشكوك فيها بلغت 4.7 بالمئة (87 حالة) منهم 52 طفلاً سعودياً أي بنسبة 60 بالمئة، فيما كانت هويات المعتدين على الضحايا معروفة في 88 بالمئة من الحالات.

وكشفت النتائج أيضاً أن نحو الثلث من الحالات (29%) يصنف في المرحلة العمرية من 1 إلى 5 سنوات، وأن 21 من الوفيات المريبة وقعت في المناطق الوسطى والشرقية من مدينة الرياض.

وبالنسبة لأكثر وفيات الأطفال المثيرة للشكوك التي بلغ عنها لأسباب تتعلق بالحوادث فكانت نسبتها 29 بالمئة، تلتها جرائم القتل بنسبة 25 بالمئة. وكان أحد الوالدين هو المهاجم الأساسي في 38 بالمئة من حالات القتل، فيما احتلت نسبة الجرائم من قبل أحد أقرباء الطفل نحو 18 بالمئة.

وتصدرت الجروح أسباب الوفيات في 39 حالة أي بنسبة 45 بالمئة. وعند الفحص، تم الإبلاغ عن إهمال ملاحظة الطفل في 5 حالات.

وصممت الدراسة لفحص وفيات الأطفال المريبة، والخصائص الديموغرافية والخصائص الطبية والقانونية في الرياض من نوفمبر/تشرين الثاني 2013 إلى أكتوبر/تشرين الأول 2015. وبرر الباحثون إجراءها بعدم وجود دراسات تطرقت إلى هذه القضية من قبل في السعودية، في وقت تعتبر فيه القضية حساسة وتهدف إلى الصالح العالم.

في العام 2003، أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بأن 3500 طفل دون سن 15 عاماً يموتون سنوياً بسبب الإساءة أو الإهمال، وذلك في 27 دولة غنية. وتم العثور على أقل معدلات وفيات الأطفال في إسبانيا واليونان وإيطاليا وأيرلندا. بينما سجلت الولايات المتحدة والمكسيك أعلى معدلات لوفيات الأطفال.

أما منظمة الصحة العالمية، فقدرت عدد الأطفال الذين يقضون سنوياً بسبب سوء المعاملة والعنف بنحو 57 ألف طفل، وكان معدل الوفيات في البلدان ذات الدخل المنخفض إلى المتوسط أعلى منه في البلدان ذات الدخل المرتفع.

ويمثل الاعتداء الجسدي النوع الأكثر شيوعاً من سوء معاملة الأطفال، وذلك في الفترة بين عامي 2000 و2008 وفقاً لدراسة أجريت في 2010. وبناء على إحصائيات برنامج الأمان الأسري الوطني، فإن عدد وفيات الصغار نتيجة العنف المنزلي كانت 5 في 2010، و6 في 2011، و12 في 2012. وأوصى فريق البحث بأن تقوم الفرق في المؤسسات الصحية والاجتماعية بالكشف عن حالات الاعتداء القاتلة التي يمكن أن تصنف على أنها وفيات طبيعية أو غير مقصودة، ويجب أن يكون هناك التزام حكومي بدعم الجهود الرامية إلى حماية الأطفال من الاعتداء والعنف.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة