ترجيحات بفوز ألمانيا بكأس العالم، فماذا عن السعودية؟

ترجيحات بفوز ألمانيا بكأس العالم وفقاً لحسابات UBS لإدارة الثروات
ترجيحات بفوز ألمانيا بكأس العالم، فماذا عن السعودية؟
الثلاثاء, 22 مايو , 2018

ليس هناك أي بلد لديه احتمالات للفوز بالبطولة أعلى من ألمانيا، حيث تعتلي الجدول مع احتمال الفوز بكأس العالم بنسبة 24%، بحسب عملية المحاكاة التي أجراها رئيس مكتب الاستثمار في مجموعة UBS العالمية لإدارة الثرواتن بالاعتماد على أدوات الاقتصاد القياسي التي يتم تطبيقها عادةً لتقييم فرص الاستثمار ، وذلك للتنبؤ بالفائز في كأس العالم لكرة القدم لهذا العام. 

أما تقييم المنتخب السعودي فجاء متواضعا جدا في المرتبة ما قبل الأخيرة.



كما تتمتع البرازيل وإسبانيا بفرصة جيدة للفوز بهذا الكأس، حيث تبلغ نسب فرص كلٍ منهما 19.8% و16.1% على التوالي. وستبدأ روسيا الدولة المضيفة في أضعف مجموعة في الكأس ومن المتوقع أن تتقدم إلى الدور 16، حيث ترجح خسارتها أمام إسبانيا أو البرتغال.

ومن الناحية الاقتصادية، فمن غير المتوقع أن يؤدي إنفاق روسيا على البطولة نسبة 0.7% من ناتجها المحلي الإجمالي إلى تعزيز اقتصاد البلاد بطريقة كبيرة. ومع ذلك، فقد يولد ذلك فوائد اقتصادية أكبر مقارنة بالمضيفين في الاقتصادات الأكثر تقدماً مثل إسبانيا وإيطاليا وفرنسا.


أصدر رئيس مكتب الاستثمار في مجموعة UBS العالمية لإدارة الثروات اليوم تقريراً حول كيفية تطبيق رؤيتها وأدواتها للتنبؤ بنتائج أكبر حدث رياضي عالمي لهذا العام. ويحلل رئيس مكتب الاستثمار احتمالات نجاح كل فريق في المراحل المختلفة من البطولة من خلال اتباع منهجية منظمة.

ويقول مارك هيفيل، كبير مسؤولي الاستثمار في مجموعة UBS العالمية لإدارة الثروات: "يميل الناس إلى الانحياز نحو خياراتهم المحلية المفضلة، وذلك بغض النظر عما إذا كانوا يحللون أسواق المال العالمية أو بطولات كرة القدم. وقد أثبتت معايير قياس الانضباط الكمي الذي يتم تطبيقها في مكتب رئيس الاستثمار على الاستثمارات، أن تجاوز فكرة التحيز المحلي غالباً ما تكون مفيدة في المحافظ المالية والأحداث الرياضية".

ويضيف مايكل بوليجر، رئيس قسم توزيع أصول الأسواق الناشئة في مجموعة UBS والمؤلف الرئيسي لهذه لدراسة: "يمكن للمستثمرين تعلم الكثير من فرق كرة القدم الناجحة. حيث يعد البحث عن الرشاقة وبناء محفظة متنوعة من المواهب. كما يعد الهدوء المستمر نتيجة ضغط التنافس هو أحد المزايا التي تجسدها فرق كرة القدم والمستثمرون الناجحون على حد سواء".

يتضمن التقرير قسماً عن كيفية الاستثمار في روسيا، الدولة المضيفة لكأس العالم، وتحليل تأثير البطولة على اقتصادها. وبينما يصعب تحديد المكاسب المتحققة للسمعة، يتوقع رئيس مكتب الاستثمار تحقيق زيادة طفيفة في السياحة الدولية لروسيا كوجهة سفر. ومع ذلك، يتم إنفاق ما يقدر بـ 12 مليار دولار أمريكي على البنية التحتية والمشاريع ذات الصلة في التحضير للألعاب والتي قد تحقق فوائد اقتصادية أكبر في روسيا مقارنة مع الاقتصادات الأكثر تطوراً.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج