فيديو: إيقاف مذيعة كويتية لأنها قالت لزميلها "أنت مزيون"

السلطات الكويتية توقف مذيعة شهيرة بعد أن قالت على الهواء مباشرة لزميلها "أنت مزيون" وهو يعدل غترته ما أثار جدلاً داخل المجتمع الكويتي
فيديو: إيقاف مذيعة كويتية لأنها قالت لزميلها
باسمة الشمار
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 20 مايو , 2018

أحدث قرار وزارة الإعلام الكويتية بإيقاف المذيعة في قناة الكويت الأولى الرسمية باسمة الشمار، قبل أيام، جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي في الدولة الخليجية المحافظة.

وجاء الإيقاف -المؤقت- على خلفية شكوى تقدم بها العضو في مجلس الأمة (البرلمان الكويتي) محمد هايف، بعد أن قالت المذيعة لزميلها المراسل نواف الشراكي "أنت مزيون" تعليقاً على ضبطه موضع عقاله، أثناء تغطيته انتخابات المجلس البلدي على الهواء مباشرة قبل أيام.

وأكدت باسمة الشمار أن ما حصل ليس دعابة، فالمعروف في عاداتنا في دول الخليج إذا رأيت شخصاً يعدل في هندامه كثيرا، تقول له "إنك حلو أو زين"، ولذلك قلت له "لا تعدل في غترتك أنت مزيون" أي هندامك طيب، وأمورك طيبة، في إشارة إلى أننا ننتظر منه أن ينقل لنا أخبار وأمور الدائرة الأولى للانتخابات، مبدية دهشتها من الضجة التي حصلت بين مؤيد ومعارض داخل الشارع الكويتي، خصوصا أن أحد النواب طالب في تغريدته تلفزيون الكويت بالاستفسار، كيف لمذيعة أن تقول هذا الكلام على تلفزيون حكومي.

كدت أنها لا تعرف سبب اللغط والضجة التي حصلت بين مؤيد ومعارض داخل الشارع الكويتي، مضيفة: "لكن هناك تغريدة لأحد النواب الذي طالب تلفزيون الكويت بالاستفسار، كيف لمذيعة أن تقول هذا الكلام على تلفزيون حكومي؟".

إلى ذلك، أكدت "باسمة" إيقافها عن العمل، قائلة: "أعمل في الوزارة على بند المكافآت سبع سنوات متواصلة دون انقطاع، وأتحدى من يقول عني إنى كنت غير منضبطة أو غير متعاونة، وأعمل بمنتهى الحب والتقدير، وإيقافي بسبب كلمة (مزيون) توحي بأن مشاكلنا حلت وبدأ الاستفسار عن أمور أكبر من قبل نواب متحدثين بلسان الشعب، صارت الاستفسارات عن (مزيون) على تلفزيون الكويت".

المذيع "المزيون" يوضح


من جهته، أكد المذيع الكويتي "نواف الشراكي"، بحسب موقع "العربية نت" أن قرار الإيقاف وجه بالفعل بشكل شفهي من قبل وزارة الإعلام، لأن "باسمة" ليست موظفة رسمية في الوزارة بل تعمل وفق بند المكافآت، ومتخصصة في مجال اللغة الإنجليزية، وتحمل شهادة الماجستير.

وأضاف "الشراكي" قائلاً إن "باسمة أخت وزميلة أعتز بها، وشاركت معها في العديد من المؤتمرات، ومنها مؤتمر إعادة إعمار العراق، كانت معي بنفس الأستديو، فهي مذيعة معروفة ومتميزة ولها سنوات طويلة من الخبرة، ولا يمكن التحقيق معها لأنها موظفة غير رسمية".

أما عن تفاصيل الموقف، فقال "لأول مرة أضع سماعتين، إحداهما سماعة فون مع الأستديو والأخرى مع سيارة النقل عند المخرج الخارجي، وبعد أن أبلغوني بأني سأكون على الهواء، انقطع الاتصال في تلك اللحظة، ولكن الجهاز مع المخرج كان يعمل، ولم أكن أظن أنني على الهواء، وكنت منشغلاً بتعديل وضع السماعات لأن صوت باسمة كان بعيداً، وسمعتها تقول لي نواف أما كلمة (مزيون ) فلم أسمعها، ولم أرد عليها لهذا السبب، ولم أكن أعدل الغترة، بل كنت أضبط السماعات".

واستطرد حديثه قائلاً "بعد ما أنهيت البرنامج، ذهبت مع صديق إلى الكافيه، وفوجئت عندها بما يحدث ويتناقل في وسائل التواصل الاجتماعية، وانهالت علي الاتصالات من الأهل والأصدقاء فأبلغتهم أني لم أسمع الكلمة".

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج