أوتوديسك تدعو المهندسين لتعلم المزيد عن مستقبل صناعة الأشياء

عقدت شركة أوتوديسك برنامجها التدريبي السادس في جامعة زايد بالمدينة الأكاديمية في دبي واستضافت أكثر من 500 مهندس معماري ومصمم ومهندس من جميع أنحاء العالم لمعرفة مستقبل صناعة الأشياء.
 أوتوديسك تدعو المهندسين لتعلم المزيد عن مستقبل صناعة الأشياء
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 15 مايو , 2018

عقدت شركة أوتوديسك برنامجها التدريبي السادس في الشرق الأوسط، واستضافت أكثر من 500 مهندس معماري ومصمم ومهندس من جميع أنحاء العالم لمعرفة مستقبل صناعة الأشياء.

وبدأت الفعالية يوم الإثنين 7 مايو/أيار، واستضافها مركز المؤتمرات في جامعة زايد في المدينة الأكاديمية في دبي في الإمارات العربية المتحدة.

وبحسب بيان وصل أريبيان بزنس، تركز الشركة خلال فعالية هذا العالم على مستقبل صناعة الأشياء، مدفوعةً برؤيتها التي تركز على «بناء الكثير بجودةٍ أكبر وتكلفة أقل» وشاهد الحاضرون خلال الفعالية كيف يستخدم أقرانهم التقنيات الناشئة، مثل التصميم التوليدي والواقع المعزز والواقع الافتراضي والروبوتات والتصنيع الجمعي، واطلعوا على التطورات الجديدة في التقنيات السحابية مثل فيوجن 360 وآي بي إم 360.

ورحب لؤي دهمش، رئيس شركة أوتوديسك في الشرق الأوسط، بالحاضرين في برنامج أوتوديسك التدريبي للعام 2018 قائلًا «علينا أن نفهم التحديات العديدة التي نواجهها اليوم ونعرف كيفية تغيير التقنيات الحديثة لطريقة إنتاجنا للأشياء ونحن ننتقل إلى عصر الثورة الصناعية الرابعة.»

وأضاف «يقود الذكاء الاصطناعي والروبوتات والواقع الافتراضي والطباعة ثلاثية الأبعاد عصرًا جديدًا لصناعة الأشياء. ونهدف في شركة أوتوديسك إلى مساعدة الناس على النجاح في هذا العصر الجديد. ويعد ذلك دافعنا نحو إنتاج أدوات جديدة لمختلف الصناعات.» وقال دهمش مستشهدًا بنماذج منطقة الخليج العربي وخاصةً الإمارات العربية المتحدة «تساعد رؤية الإمارات 2021 واستراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد والطموحات الأخرى على إنتاج معايير عالمية ونماذج يحاكيها العالم.

ونسعى من خلال برنامج أوتوديسك التدريبي إلى إلهام المصممين في المنطقة وإنشاء مجتمع يتضمن عروض تفاعلية ودورات صناعية متخصصة وفرص اتصال جيدة.»

وتمثل دبي مركزًا يقود التغيير في المنطقة، وتحدثت لينيلي كاميرون، نائبة رئيس شركة أوتوديسك للاستدامة، عن رؤيتها لصناعة الأشياء في المستقبل، وكيف ستساعد الشركة زبائنها على صناعة أشياء كثيرة بجودةٍ أكبر وتقلل التأثير السلبي على العالم.

وقالت كاميرون «يعتمد الشرق الأوسط على الاستدامة بصفتها عنصرًا مهمًا للنجاح في المستقبل، وأظهرت المنطقة للعالم كيف تعمل التقنية على تطوير الصناعات وتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد وتنمية فرص العمل. وتدرك المنطقة، وخاصةً دبي، التحديات البيئية المستقبلية والحاجة إلى تأسيس صناعات مستدامة. ويمهد استخدام دبي لنمذجة معلومات المباني الطريق نحو استخدام التقنية في التشييد، ما يقلل النفايات ويحسن الفعالية في جوانب عديدة.» ومتابعة للحديث عن الابتكارات، ساعدت نمذجة معلومات المدن والواقع الافتراضي والحوسبة السحابية الشركات الهندسية على إنتاج تصاميم حديثة ومبتكرة مثل شركة بوروهابولد التي صممت متحف المستقبل وشركة إس إس إتش التي صممت مستشفى الأطفال الدولي في الكويت.

وتحدثت تاتجانا زامبازوفا، خبيرة الذكاء الاصطناعي في شركة أوتوديسك، في اليوم الثاني من الفعالية. وتعد تاتجانا واحدة من النساء القليلات الرائدات في هذا المجال، وأجابت على الأسئلة العديدة التي تدور في أذهان الحاضرين عن دور الذكاء الاصطناعي في تطوير صناعة التشييد في المنطقة، خاصةً بعد إعلان الإمارات العربية المتحدة عن استخدام الذكاء الاصطناعي في جميع مشاريع الطرق وكيف سيؤدي ذلك إلى تغيير طريقة تنفيذ مشاريع البنية التحتية في الإمارات العربية المتحدة.

وسيطلع الحاضرون على معرض أوتوديسك كي يروا التصميمات الاستثنائية والمشروعات الهندسية من جميع أنحاء العالم التي توضح كيف ساعدت شركة أوتوديسك الأشخاص الموهوبين على ابتكار أفكار جديدة وتصميمها وتنفيذها.

وأوضحت الشركة أيضًا كيف طور الواقع الافتراضي والتقنيات الجديدة التصميمات المعمارية في منطقة الخليج العربي اعتمادًا على نمذجة معلومات المباني، ومعرفة العوامل التي تعوق نشر استخدامها.

وقال دهمش «ما نشهده اليوم في صناعة التشييد يمثل تحولًا نحو مزيد من الابتكار والاستدامة. ويمنحنا ذلك شعورًا بالتفاؤل أننا نسير في الاتجاه الصحيح. لنسعى جميعًا إلى بناء المزيد من الأشياء بجودةٍ أكبر وتكلفة أقل.»

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة