" الدنيا بخير" حملة رمضان من مؤسسة الإمارات في ذكرى الشيخ زايد

" الدنيا بخير" حملة رمضان من مؤسسة الإمارات في ذكرى مرور 100 عام على ميلاد المؤسس طيب الله ثراه
الثلاثاء, 15 مايو , 2018

أطلقت مؤسسة الإمارات، المؤسسة الوطنية الرائدة في مجال رفع كفاءات الشباب وترسيخ المسؤولية المجتمعية بين القطاعين العام والخاص، هذا العام حملةً رمضانيةً في إطار العمل الشبابي التطوعي من خلال برنامج "تكاتف" الذي يعتمد على مبدأ تعزيز حس المسؤولية الاجتماعية لدى فئة الشباب في دولة الإمارات، وتسليط الضوء على أهمية العمل التطوعي وتأثيره الإيجابي على الشباب أنفسهم وعلى المجتمع بأكمله.

هذه الحملة التي أطلق عليها اسم " الدنيا بخير" حملةٌ تعتبر من المجتمع الى المجتمع، وتهدف الى تعزيز ثقافة التطوع في المُجتمع الإماراتي وخاصًة بين الشباب وزيادة عدد ساعات العمل التطوعي في الشهر الفضيل، كما تهدف إلى زيادة نسبة المتطوعين من الشباب خلال الشهر الفضيل في عام زايد تخليدًا لذكرى الأب المؤسس.

وتعتبر الحملة تجسيد رفيع لإرث إنساني نابض بالعطاء والإنسانية، أسسه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وكرسه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة. حيث تعمل الحملة على ترسيخ قيم البذل والعطاء التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من تراث وثقافة الإمارات العربية المُتحدة.

بدعم عدد من شركاء المؤسسة، يشارك في الحملة أكثر من 1500 متطوع من برنامج "تكاتف" التطوعي من جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المُتحدة، بهدف تحقيق 10000 ساعة تطوعيّة من خلال توزيع " صناديق الخير" في مُختلف أنحاء الدولة طوال شهر رمضان.

تعمل الحملة على إلهام وتشجيع العائلات والأفراد والمؤسسات للمُشاركة المُجتمعية وتوزيع "صندوق الخير الرمضاني" على الأشخاص الأقل حظًا في مجتمعاتهم، وسيقوم المتطوعون بدعم هذه الجهود عن طريق المُساعدة في توزيع أكثر من 100 ألف "صندوق خيري" إلى أماكن مختلفة في مُجتمعاتهم المحلية مثل المساجد والمراكز الاجتماعية ومناطق تجمع العُمال.

ومن جانبها علقت سعادة ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات على الحملة الرمضانية قائلة:" إن حملة " الدنيا بخير" تعكس رؤية العطاء التي زرعها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ونُطلق هذه الحملة اليوم تكريمًا لذكرى سموه في عام زايد. ونهدف من خلالها إلى توفير فُرص جديدة لكُل شخص داخل دولة الإمارات العربية المُتحدة للعطاء والمُشاركة خلال شهر رمضان المُبارك".
وأضافت:" هدفنا الرئيسي من إطلاق "الدُنيا بخير" هو توفير آلية تجعل المتطوّع أكثر قدرة على تقديم مُساهمة اجتماعية ذات مغزى خلال الشهر الكريم. هدفنا هو توصيل 100 ألف "صندوق خيري" في ذكرى مرور 100 عام على ميلاد والدنا المؤسس طيب الله ثراه".
والجدير بالذكر أن برنامج "تكاتف" التابع لمؤسسة الإمارات ينظم الحملات الرمضانية مُنذ عام 2007 بهدف غرس قيم العطاء والمسؤولية المجتمعيّة  بين الشباب فضلًا عن إتاحة الفرصة للمتطوعين لتلبية احتياجات المُجتمع مما يُساعد على تطوير مهاراتهم الشخصية والقيادية.
يُذكر أنّ "تكاتف" هو برنامج للتطوع الاجتماعي مستوحى من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقد أطلقته مؤسسة الإمارات في عام 2007 بهدف تعزيز ثقافة العمل التطوعي ونشرها في كافة أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويقدم البرنامج لشباب الوطن فرصاً هادفة للتطوع في قضايا اجتماعية هامة، ويشجعهم على الخدمة المجتمعية العامة. ويعتبر شباب "تكاتف" سفراء الدولة الذين يمثلون ثقافة الدعم والتضامن الاجتماعي، ويجسدون القيم النبيلة التي يتحلى بها أبناء المجتمع الإماراتي.
لمزيد من المعلومات حول مشروع "تكاتف الرمضاني" أو التسجيل للانضمام لفرق المتطوعين، الرجاء الاتصال على الرقم: 800 825 2863، أو زيارة موقع "تكاتف" الإلكتروني: www.takatof.ae

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج