السعودية: السجن والغرامة عقوبة محلات أبو ريالين المخالفة

وزارة التجارة والاستثمار تؤكد أن عرض أي منتجات مخالفة للنظام في منافذ بيع البضائع المخفضة (أبو ريالين و5 ريالات و10 ريالات) تستوجب إيقاع غرامة مالية تصل إلى مليون ريال أو السجن مدة 3 سنوات أو بهما معاً والتشهير عبر الصحف
السعودية: السجن والغرامة عقوبة محلات أبو ريالين المخالفة
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 15 مايو , 2018

كشف المتحدث الرسمي لوزارة التجارة والاستثمار السعودية أن عرض أي منتجات مخالفة للنظام في منافذ بيع البضائع المخفضة (أبو ريالين و5 ريالات و10 ريالات) تستوجب إيقاع غرامة مالية تصل إلى مليون ريال أو السجن مدة تصل إلى ثلاث سنوات أو بهما معاً والتشهير بالمخالفين عبر الصحف المحلية.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة التجارة والاستثمار عبدالرحمن الحسين، لصحيفة "الوطن" السعودية، إن "وزارة التجارة والاستثمار صادرت 14 ألف منتج تجاري مخالف خلال حملاتها التفتيشية على منافذ بيع البضائع المخفضة" أبو ريالين و5 ريالات و10 ريالات "والتي شملت 2243 زيارة تفتيشية، تم خلالها تحرير 200 مخالفة تجارية، واستدعت الوزارة الملاك".

وأوضح "الحسين" أن "الوزارة تمنح وفق مكافآت نظام الغش التجاري 25 بالمئة من الغرامة المالية التي تحكم بها المحكمة للمبلغ".

وأضاف أن "الوزارة تنفذ جولات رقابية دورية على الأسواق ومنافذ البيع والمستودعات في مختلف مناطق المملكة، ومنها منافذ بيع البضائع المخفضة، للتأكد من عدم وجود حالات غش تجاري، ومتابعة الالتزام بوضع بطاقات الأسعار على المعروضات، ومطابقة السعر الموضوع على السلعة مع أسعار صناديق المحاسبة، وصحة العروض الترويجية، واتخاذ الإجراءات النظامية تجاه أي مخالفة، كما تقوم الفرق الرقابية بالوزارة بالتحقق من التزام المنشآت التجارية بتطبيق الأنظمة، بما في ذلك مكافحة الغش التجاري، والبيانات التجارية والعلامات التجارية".

محلات أبو ريالين

تستهدف محلات "أبو ريالين" -وفيما بعد 5 ريالات و10 ريالات- في الأصل، طبقة معينة من المجتمع هم في العادة من الفقراء ومن المقيمين من ذوي الدخل المحدود، لكن زبائنها اليوم لا يقتصرون على الطبقة المحدودة الدخل فقط بل بات يقصدها الأثرياء، وتفضلها الكثير من السيدات لشراء حاجات المنزل على رغم معرفتهن بتراجع جودتها، وأصبح من العسير العثور على منطقة تجارية لا يوجد فيها هذا النوع من المحال.

وفي الرياض، كانت هذه المحلات متمركزة في الأحياء التي يسكنها عادة محدودو ومتوسطو الدخل، لكنها اليوم موجودة في أحياء الأثرياء الواقعة شمال العاصمة، حيث تشتري السيدات الأرستقراطيات سلعاً معينة، مثل أدوات التنظيف التي ارتفع سعرها عن السابق في المحال الأخرى، وأيضاً إكسسوارات البيت والسُفر وأكياس القمامة وأكواب وأطباق بلاستيكية.

وتعد الصين المصدر الأول لمحال "أبو ريالين" وأيضاً محلات "أبو عشرة"، فهي بمثابة مستودع الأصناف الرخيصة وقليلة الجودة، التي تنتشر في معظم دول العالم سواء النامية أو المتقدمة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة