السعودية: مسؤول يحذر من ارتفاع معدلات البطالة

أشارت فايننشيال تايمز إلى تصريح أحد كبار المسؤولين السعوديين الذي حذر من ارتفاع معدلات البطالة في المملكة، حيث يدفع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قدما في خطة طموحة لإصلاح الاقتصاد وخلق وظائف في القطاع الخاص.
السعودية: مسؤول يحذر من ارتفاع معدلات البطالة
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 25 أبريل , 2018

أشارت فايننشيال تايمز إلى تصريح أحد كبار المسؤولين السعوديين الذي حذر  من ارتفاع معدلات البطالة في المملكة، حيث يدفع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قدما في خطة طموحة لإصلاح الاقتصاد وخلق وظائف في القطاع الخاص.

وقال أحمد قطان، نائب وزير العمل، في منتدى للأعمال يوم الثلاثاء إن سوق العمل في الدولة التي تعتمد على النفط عانت من „مشكلات هيكلية”، إلى جانب إدمان مزمن في الاعتماد على العمال الأجانب ذوي الأجور المتدنية.

وقال  قطان: „كحكومة، من الأمور المثيرة للقلق للغاية أن البطالة تتزايد في الوقت الذي يزداد فيه عدد التأشيرات”.

وتابع: „هذا يعني أن الاقتصاد يخلق فرص عمل لكننا لا نعطي وظائف لمواطنينا”.

وارتفع معدل البطالة في السعودية من 11.6 في المائة في الربع الثالث من عام 2016 إلى 12.8 في المائة في الفترة نفسها من العام الماضي, حيث تعرض الاقتصاد لضربة قوية في احدى الفترات خلال انخفاض أسعار النفط.

يعتبر التعامل مع البطالة – خاصة بين الشباب – أحد الموضوعات الأساسية في خطط الإصلاح التي يتبعها الأمير محمد ، حيث يسعى إلى تنويع الاقتصاد والحد من الدور المهيمن للدولة. هدف خطة التحول الوطنية الخاصة به هو خلق 450 ألف وظيفة في القطاع الخاص بحلول عام 2020 وانخفاض البطالة إلى 7 في المائة بحلول عام 2030.

لكن تحقيق هذا الهدف معقد بسبب العديد من العوامل، بما في ذلك اعتماد الاقتصاد على الإنفاق الحكومي، والقضايا الاجتماعية والثقافية التي تعوق التغيير.

حوالي 45 في المائة من وظائف القطاع الخاص في المملكة هي في قطاع البناء، وهو قطاع غير جذاب بالنسبة للرجال السعوديين، وهو محظور إلى حد كبير على النساء اللواتي يشكلن حوالي 85 في المائة من الباحثين عن عمل في المملكة.

ويعمل ثلثا السعوديين في دوائر ومؤسسات  الدولة، بينما يشكل الوافدون حوالي 90 في المائة من وظائف القطاع الخاص.

وقد جعلت تدابير التقشف الأخيرة، بما في ذلك تخفيضات دعم الوقود، وإدخال ضريبة القيمة المضافة، وفرض ضريبة على المغتربين.

وتأمل الحكومة في زيادة الأتمتة للحد من عدد العمال الأجانب في قطاع البناء، بينما تركز على قطاعات مثل تجارة التجزئة والنقل والسياحة كمناطق لتوليد فرص العمل للشباب السعودي.

وكجزء من هذه الخطط، أعلنت الحكومة أنها ستحظر على الأجانب العمل في 12 قطاعًا هذا العام.

ويشعر المسؤولون السعوديون بالقلق من أنهم إذا لم يتعاملوا مع بطالة الشباب، فقد يؤدي ذلك إلى إثارة مشكلات أخرى، بما في ذلك الشبان الساخطين الذين ينضمون إلى الجماعات المتطرفة.

تحاول الرياض أيضًا جذب المزيد من النساء للعمل. تواجه المرأة السعودية التمييز في العديد من مجالات المجتمع ، ومعدل البطالة بين الإناث هو 33 في المائة.

وقال القطان: „الحكومة مصممة على زيادة مشاركة المرأة في السوق، والحد من الفجوات في الأجور بين الذكور والإناث، والحد من الفجوات في الأجور بين السعوديين والمغتربين”، مشيرة إلى جهود مثل النقل المدعوم والرعاية النهارية.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج