فيصل علي موسى: مبدأ القيادة الشاملة

يبدي الدكتور فيصل علي موسى، رئيس مجلس إدارة مجموعة فام القابضة، تفاؤلاً حيال السوق العقاري، حيث يؤكد أن «السوق العقارية في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام تعيش حالة مستقرة، وتتجه نحو الانتعاش بشكل عام».
فيصل علي موسى: مبدأ القيادة الشاملة
بواسطة تميم الحكيم
الأحد, 08 أبريل , 2018

يحدثنا الدكتور فيصل علي موسى، رئيس مجلس إدارة مجموعة فام القابضة، حول أبرز تطلعاته للقطاع العقاري، وما يحمله من فرص للمستثمرين، فإلى نص الحوار:

ما هي الرؤية المعمارية التي تتبناها الشركة؟
في الواقع، لدى مجموعة فام القابضة طموحات عديدة، وكبيرة، ونحن نؤمن بأن القيادة الصحيحة هي السبب وراء كل نجاح، وأن القرارات الاستراتيجية الصحيحة، قادرة على نقلنا نحو أماكن جديدة، ولتحقيق هذه الرؤية، آثرنا العمل بمبدأ القيادة الشاملة واللامركزية، لتمكين الجميع من اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب، معتمدين في ذلك على طموحنا بتقديم أفكار مبتكرة تفوق توقعات الجميع. ونطمح لأن تكون «فام القابضة» إحدى المجموعات الرائدة في مجال الأعمال التجارية على مستوى الإمارات والمنطقة، وأن نتمكن من تجاوز حدود الاعمال التقليدية نحو الاستثمار في الأفكار الابتكارية، من أجل مصلحة عملائنا.

كيف تصف أداء الشركة في الربع الأول من العام الجاري؟
أعتقد أن الوقت لا يزال مبكراً للحديث عن أداء الشركة في الربع الأول من العام الجاري، ولكن بشكل عام، يمكن وصفه بالجيد، في ضوء الأداء العام للسوق المحلية، والتي شهدت تذبذباً بين ارتفاع وهبوط، بحسب الأوضاع العالمية. أما بخصوص الأداء العام للشركة، أستطيع التأكيد بأنه حقق تطلعاتنا، لاسيما وأن حجم الاستثمارات التي أطلقتها مجموعة فام القابضة منذ 2014 وحتى نهاية العام الماضي، وصلت إلى 3 مليارات درهم، واستطاعت خلال هذه الفترة انجاز العديد من المشاريع العقارية، بعضها تم الانتهاء منه وتسليم وحداته السكانية إلى ملاكها، فيما البعض الآخر لا يزال تحت طور الإنشاء وأخرى لا تزال في إطار التخطيط لبدء الانشاء.
ما حققته مجموعة فام القابضة، خلال السنوات الثلاث الماضية، بتقديري، ينبع من صحة التخطيط، والقدرة على اقتناص الفرص المناسبة، إلى جانب تبني أفكار مبتكرة في كافة مشاريع فام القابضة، حيث سعينا في كل مشروع إلى ترك بصمة واضحة، بحيث لا يكون مشابهاً لما هو موجود على الأرض، مثل مشروع برج «سمارت تاور» والذي تقوم فكرته على منح المالك إمكانية التحكم كلياً في بيته أينما وجد، عن طريق الهاتف أو الأجهزة اللوحية، وكذلك في مشروع «المزرعة» والذي سعينا فيه الى تطبيق فكرة «الزراعة المائية» عبر استغلال سطح المشروع في تحويله إلى أشبه بمزرعة متكاملة المواصفات. وهناك ايضاً مشروع «آرت تاور» الذي جمعنا فيه الفن التشكيلي مع فن العمارة، وغيرها، وهذا لعب دوراً في حصول «فام القابضة» على لقب أفضل مطور في الشارقة، وكذلك جائزة أفضل مشروع عقاري خلال 2016.
ولا شك أن مثل هذه الأفكار، تجذب المستثمر، الذي يبحث دائماً عن شيء ما يميز المشروع، إلى جانب الأسعار المنافسة، والتي تتناسب مع كافة شرائح المجتمع، وتعدد طرق التسديد، والتي عادة لا نطلب فيها وجود تمويل بنكي، حيث تكون علاقتنا مباشرة مع المشتري او المستثمر، وهذا بلا شك خلق نوعاً من الشفافية في التعامل، وساهم في إرساء معايير الثقة بالمجموعة وبكل ما تقدمه من مشاريع.

ما هي أبرز مشاريعكم الحالية؟
لدينا مجموعة مشاريع موزعة على إمارة الشارقة، وعجمان ورأس الخيمة، وقريباً في دبي، والإمارات الأخرى، بعض هذه المشاريع لا يزال تحت الإنشاء، وأخرى بدأنا أخيراً أعمال التطوير فيها، ومن أبرز هذه المشاريع «سمارت تاور 1 و2»، الواقعان في إمارتي الشارقة وعجمان، حيث تم تصميمها بغرض مواكبة أحدث صرعات التكنولوجيا في العالم، ومن خلال فكرة هذين البرجين، تواكب «فام القابضة» تطلعات القيادة الرشيدة في الدولة، في ضرورة التواجد على الخريطة العالمية بكل ما يتعلق بالابتكار.
أما «برج ساركوا» فيرسى مفهوماً جديداً للرفاهية، وذلك بسبب موقعه المتميز في قلب الشارقة، إلى جانب امتلاكه لملعب لكرة التنس، ومضمار جري على ارتفاع 35 متراً عن سطح الأرض، بينما صمم «برج العامرة» في الشارقة، لتوفير حياة رفاهية عالية المستوى للعائلة، وفق أعلى مستويات الجودة، في حين أن برجي «أفاميا 1 و2» الواقعان خلف ميغا مول في الشارقة، فهما يتميزان بتصاميمهما التي تحاكي الحياة العصرية، الى جانب التشطيبات الفاخرة، التي تتوافق مع أعلى المعايير الهندسية. وهناك ايضاً مشروع «آرت تاور» الواقع في منطقة النهدة بالشارقة، حيث يجمع البرج بين مزايا إمارتي دبي والشارقة معاً، بسبب قربه من مركز المدينة والعديد من المراكز التجارية التي تمتاز بها، وتعاونت فام القابضة في تصميمه مع الفنان الإماراتي محمد الاستاد الحمادي، ليشكل البرج ايقونة فنية ومعمارية في آن واحد. ويتميز «برج المزرعة» في عجمان باعتماده على نظام الزراعة المائية، والذي يعد إحدى الأنظمة الزراعية المعتمدة في العديد من مدن العالم. ويعد منتجع «المهرة» السياحي، من أحدث مشاريع «فام القابضة» في قلب جزيرة المرجان برأس الخيمة، ومن خلال هذا المشروع، تدشن فام القابضة، أولى خطواتها في القطاع السياحي، حيث يقع المنتجع على مساحة 126 ألف قدم مربع، فضلاً عن كونه يتميز بتصميمه الهندسي المختلف.

ماذا عن المشاريع الجديدة والقادمة؟
لدينا الكثير من الأفكار والخطط لمشاريع مقبلة، ندرس في بعضها إمكانية انشاء مشاريع تتناسب مع احتياجات شريحة ذوي الدخل المحدود، حيث يأتي توجه فام القابضة هذا في ظل ما لمسناه، من إقبال كبير على هذه المشاريع من قبل الموظفين وذوي الدخل المحدود، والذين يبحثون عن شقق تتناسب مع مدخولاتهم. وأعتقد أن هذه الشريحة تحتاج منا كمطورين أن نلتفت إليها خلال الفترة المقبلة، من خلال توفير ما تحتاجه من شقق بمعايير مناسبة، لا تقل في جودتها عن المشاريع الفاخرة.

هل توجد نية للتوسع بأعمال الشركة إلى دول أخرى؟
حتى الان، ينصب تركيزنا على المشاريع التي نقوم بتطويرها داخل الإمارات، فنحن معنيون بالدرجة الاولى في عملية تطوير المشاريع العقارية داخل الامارات، بغض النظر عن حجم المشاريع، حيث نعتبر هذا التوجه من منطلق وطني خالص. 

يشهد سوق العقار في الإمارات تحولات عديدة، ما هي أهم التحديات برأيك؟
أود بداية التأكيد على أن السوق العقارية في دبي والإمارات في الوقت الراهن، تعيش حالة مستقرة، وتتجه نحو الانتعاش بشكل عام. وما تعيشه السوق حالياً من تحولات بتقديري انها جيدة، ولا تحمل بين ثناياها أي مخاوف من اهتزازات مقبلة، في ظل استيعاب المطورين لما حدث خلال السنوات الماضية، حيث دخلت السوق في حالة فوضى عامة، بسبب كثرة المضاربات، وعمليات الشراء والبيع غير المدروسة.
ومن خلال نظرة واقعية على السوق، نجد أن الكثير من شركات التطوير العقاري، تعمل حالياً بهدوء وبثقة خالصة، وهو ما يساهم في إزالة التحديات التي تفرضها طبيعة الحركة في السوق العقارية، وعمليات الصعود والهبوط في أسعار مواد البناء وغيرها. وبحسب التقارير، فقد نجحت السوق العقارية في دبي خاصة والإمارات عموماً في بلوغ متوسط العائد على الاستثمار فيها، ليكون من بين الأعلى على مستوى العالم بفضل سلسلة متكاملة من العوامل الاقتصادية والجغرافية. ولكن يجب ملاحظة أن متوسط العائد السنوي على الاستثمار العقاري في دبي تحديداً يتباين حسب نوع الاستثمار، ما بين 5% حداً أدنى إلى 30% حداً أعلى بحسب عوامل عديدة أبرزها استخدامات العقار ذاته.
أما بخصوص التحديات، فهي تكمن في طبيعة التغير الذي تشهده السوق العقارية، وعملية العرض والطلب، وبالنسبة لنا، نجتهد في التعامل معها وفق متطلبات السوق، والمستثمر، بحيث نضمن في النهاية حصول كل طرف على ما يتطلع إليه.

مشروع قانون الإيجارات الجديد يعزز الشفافية في السوق العقارية، كيف تتوقعون أن تكون مساهمته في استقرار السوق؟
بداية علينا التأكيد أن القيادة الرشيدة في الدولة، دائمة السعي لإقرار وتطبيق قوانين واضحة، بهدف المحافظة على حقوق الجميع، تجنباً لأي إشكالية قد تقع مستقبلاً، وبتقديري أن مثل هذه القوانين مهمة لكونها تعمل على تنظيم عملية البيع والشراء، وتساهم في استقرار السوق بشكل عام، وترفع من نسبه الثقة فيه. وبخصوص قانون الإيجارات الجديد في دبي، بلا شك أنه يساهم في تعزيز الشفافية، لكونه يعمل على تنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر، فضلاً عن أنه سيسمح للجمهور بالاطلاع على مؤشرات مهمة حول متوسط قيم الإيجارات للعقارات السكنية والتجارية والتسوق والعقارات الخاصة بالتعليم والصحة. وتوقعاتنا تشير إلى أن الدولة ماضية في عملية سن قوانين أخرى جديدة، داعمة للسوق العقارية، وللمستثمر على حد سواء، وأعتقد أن كافة هذه القوانين هي خطوة مهمة تسرع من تقدم سوق عقارات دبي والإمارات لتتصدر وتصبح الوجهة العالمية الأولى على صعيد الاستثمار العقاري بعد أن حققت قفزة في أن تكون في قائمة الأعلى وبات الهدف صدارة القائمة.

ما هي أبرز الإيجابيات في السوق العقارية في دبي؟
هناك إيجابيات كثيرة تتميز بها السوق العقارية في دبي، من بينها تطبيق عقد الايجار الموحد، والذي ساهم في جعل الصورة أكثر وضوحاً أمام الراغبين بالاستثمار في معرفة قيمة متوسط العائد على الإيجار، في المقابل نجد أن معرفة العائد على البيع عادة يخضع إلى عوامل أخرى تتعلق بجودة العقار ومساحته وتصميمه الهندسي وموقعه والشركة المطورة وغيرها، وهي عوامل في الواقع لا تؤثر كثيراً في سوق الإيجارات.
كما يميز هذه السوق أيضاً حالة العرض والطلب، حيث تشهد السوق العقارية في دبي حالياً، زيادة المعروض مقابل الطلب، ولكن برغم ذلك فإن التوقعات تشير إلى أن معادلة العرض والطلب ستتغير خلال العام الجاري والمقبل، لصالح استقرار العرض والطلب وقد تكون كفة الطلب هي الأعلى من العرض، وهذا يعود لأن الاستثمار العقاري في المرحلة الراهنة جاذب على خلفية تزايد القيمة الرأسمالية للمسكن ذاته. من جهة ثانية، لا بد أن نشير أن دبي استطاعت خلال السنوات الماضية أن تطور أدوات قانونية تنظيمية، لا سيما خلال الأزمة المالية العالمية، وهو ما مكنها من تسريع تعافي السوق العقاري، والنجاح في تحقيق الانتعاش خلال فترة وجيزة، سبقت دول العالم.

أي فئات القطاع العقاري هي الأكثر رواجاً في الفترة المقبلة، الفاخرة أم المتوسطة؟
بتقديري أن الأمر لا يعتمد هنا على أن العقار يقع ضمن الفئة الفاخرة أو المتوسطة، بقدر ما يحكمه العائد على الاستثمار في السوق العقارية بشكل عام، ووفق التقارير المتخصصة، فقد جاء العقار الفندقي في المقدمة، والذي تراوح ما بين 20% إلى 30% في 2016 واستمر في ذات النسق خلال السنوات التالية، ولا استبعد أن تتزايد هذه العقارات خلال المستقبل القريب، بسبب رغبة دبي وبقية الإمارات في تطوير القطاع السياحي من خلال مشروعات عديدة تستهدف للعائلات إلى جانب الوصول بعدد السياح إلى 20 مليون سائح في 2020.
بينما نجد أن متوسط العائد على الاستثمار في العقار السكني يتراوح ما بين 10% و20% في الحدود العليا، وبات من السهل معرفة أن عدداً ليس بالقليل يشتري العقار الجاهز بهدف تأجيره، مستفيداً من تزايد العائد على هذا النوع من الاستثمار والذي يتراوح ما بين 8% و10%، بينما نجد أن الإسكان المتوسط يسجل إيرادات عند مستوى 10%، بينما يسجل الإسكان الفاخر والفلل السكنية عائدات أقل عند مستوى 6%، في حين بلغ العائد على الاستثمار في عقارات المكاتب بين 5% و8%.

ما أهمية الاستثمار في قطاعات متعددة بالنسبة لكم؟
لذلك أهمية كبيرة، حيث تعمل فام القابضة وفق مبدأ تعدد المصادر والموارد، بحيث يكون لدينا أكثر من مصدر للدخل، وهو ما يساعدنا في تجنب أي مشكلات خلال المستقبل، كما وقع مع العديد من الشركات خلال الأزمة المالية العالمية، حيث اضطر العديد منها إلى الانسحاب من السوق، بسبب عدم القدرة على المواصلة، لاعتمادها على مصدر دخل واحد فقط.
طبيعة الفترة التي عاشها العالم خلال الأزمة المالية العالمية، علمتنا الكثير، بأنه يتوجب علينا الاستمرار في العمل مهما كانت الظروف، ولذلك توجهنا في فام القابضة، الى تنويع مصادرنا، بحيث لم نعتمد فقط على القطاع العقاري، وإنما لدينا استثمارات في قطاع مواد التنظيف، حيث ترتبط فام القابضة بشراكة مع إحدى المصانع الاسبانية، والتي بموجبها حصلنا على وكالة العلامة التجارية «ديزارب» نقوم بموجبها بتوزيع منتجاتها في الإمارات و 22 دولة في المنطقة العربية، كما لدينا أيضاً استثمارات في السينما والانتاج، وهو قطاع حيوي ومهم.
فضلاً عن ذلك تقدم فام القابضة، مجموعة من الحلول التجارية الأخرى، من خلال استثماراتها المتعددة، والتي تهدف من خلالها إلى الاستفادة من الفرص المتوفرة في السوق الإماراتية والخليجية والعربية، حيث تطمح المجموعة مستقبلاً للاستثمار في عدد من الصناعات المبتكرة التي تضمن تدفقاً مستمراً في الأفكار.

كيف تصف أداء «فام فيلمز» منذ تأسيسها، وما الذي تسعون إلى تحقيقه من خلالها؟
في الواقع، من المبكر جداً الحكم على أداء فام فيلمز، فهي لا تزال حديثه المولد، ولا تزال تتلمس خطاها، حيث تعد من أحدث أذرع فام القابضة التي تم اطلاقها نهاية العام الماضي، بغرض الاستثمار في القطاع السينمائي والفني بشكل عام، والذي نعتبر أنه يعد قطاعاً حيوياً مهماً، له جمهوره ومستثمريه، ويشهد عملية عرض وطلب عالية، ولكن برغم ذلك، أعتقد أن خطوات فام فيلمز الأولى كانت موفقة، من خلال انتاجها لفيلم «كيمرة» للمخرج عبد الله الجنيبي، حيث استطاع الفيلم الفوز بجائزة أفضل اخراج في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2017، وهو ما نعتبره بالفعل انجازاً لافتاً للفيلم والشركة على حد سواء، فضلاً عن كونه يستهدف الدخول إلى صالات السينما التجارية في الدولة والمنطقة، وهذا أمر جيد أيضاً يحسب للفيلم وللشركة، ويدلل على أننا نسير في الطريق الصحيح، لا سيما وأن دبي والإمارات باتت تعد من أهم الأسواق في المنطقة العربية بالنسبة لاستوديوهات الإنتاج العالمية، والتي تسعى إلى عرض أفلامها في الصالات التجارية الموزعة حول الدولة.
من جانبنا، نتطلع من خلال فام فيلمز، إلى تطوير عجلة السينما الإماراتية، ومحاولة نقلها نحو مستويات أفضل، بحيث تكون قادرة على المنافسة ليس على مستوى الدولة وحسب، وإنما في المحافل الدولية أيضاً، وهذا بلا شك سيساهم أيضاً في تعزيز جاذبية الإمارات، ويؤكد على أنها وجهة جيدة لتصوير الأفلام، الأمر الذي سيساهم في إنعاش القطاع السينمائي بالدولة.

أين ترى المجموعة بعد 5 سنوات من الان؟
كما ذكرت سابقاً، لدينا خطط كثيرة، وطموحات كبيرة، بأن تكون فام القابضة واحدة من أكبر المجموعات الاستثمارية في الدولة، والمنطقة أيضاً، وهو ما نسعى إلى تحقيقه خلال الفترة المقبلة عبر دراسة واعتماد مشاريع مبتكرة، قادرة على نقل المجموعة نحو مستويات أعلى، تكون فيها قادرة على المنافسة بشكل أكبر.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج