مجموعة بن لادن تصرف مستحقات المصريين المتأخرة يوم 8 أبريل

وزارة القوى العاملة المصرية تؤكد أن مجموعة بن لادن السعودية تقوم حالياً باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لصرف الرواتب المتأخرة والمستحقة للعاملين المصريين
مجموعة بن لادن تصرف مستحقات المصريين المتأخرة يوم 8 أبريل
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 01 أبريل , 2018

أعلنت مجموعة بن لادن السعودية أنها تقوم حالياً باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لبدء صرف جميع الرواتب المتأخرة والمستحقة للعاملين المصريين بالمجموعة يوم 8 أبريل/نيسان المقبل فضلاً عن مخالصات نهاية الخدمة لجميع المنتهية خدماتهم.

وأعلنت وزارة القوى العاملة المصرية، بحسب وسائل إعلام مصرية، تلقى وزير القوى العاملة محمد سعفان تقريراً عاجلاً عبر مكتب التمثيل العمالي بالقنصلية المصرية بمدينة جدة السعودية، أشار فيه المستشار العمالي عثمان رمضان إلى أنه في إطار المتابعة المستمرة لمستحقات العمالة المصرية بمجموعة بن لادن العملاقة للإنشاءات، فقد تم عقد اجتماع مع مسؤولي إدارة الموارد البشرية، وبمشاركة الملحق العمالي ياسر غازي للعمل على سرعة صرف المستحقات المتأخرة لباقي العمالة المصرية.

وأكدت "بن لادن" في بيان أنه تم الاتفاق مع المسئولين على اتخاذ الإجراءات اللازمة للبدء في صرف جميع الرواتب والمستحقات المتأخرة حتى يوم 28 فبراير/شباط الماضي، فضلاً عن مخالفات نهاية الخدمة لجميع العاملين التي انتهت خدماتهم، اعتباراً من يوم الأحد 8 إبريل/نيسان 2018، وقد صدر تعميم بذلك من مسئول إدارة الموارد البشرية الذي توجه بالشكر للعمالة على تحملت أعباء تأخر الصرف.

وكان الوزير "سعفان" قد أصدر توجيهات للمستشارين العماليين التابعين للوزارة بالسفارة المصرية بالرياض والقنصلية المصرية بجدة، بمتابعة المستحقات المالية للعاملين المصريين بمجموعة بن لادن.

ومجموعة بن لادن ذات الملكية العائلية، التي كان يعمل بها أكثر من 100 ألف موظف في ذروة نشاطها، هي أكبر شركة للتشييد في المملكة ومهمة لخطط الرياض لإقامة مشروعات عقارية وصناعية وسياحية كبيرة لتنويع اقتصاد المملكة وتقليص اعتماده على النفط.

وتضررت المجموعة جراء كساد في قطاع البناء بسبب ضعف أسعار النفط، وتأخر الحكومة في سداد مدفوعات لمشروعات كبيرة، واستبعاد مؤقت من العقود الحكومية الجديدة بعد حادثة سقوط رافعة قتل فيها نحو 107 أشخاص في الحرم المكي في العام 2015.

ودفعت أزمة السيولة المالية في السعودية الشركة إلى وقف العمل في مشروعات من بينها مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد في جدة، ومركز الملك عبد الله المالي في الرياض.

وأدت الصعوبات المالية أيضاً إلى قيام الشركة، التي أسسها مهاجر يمني في الأربعينيات، بتأخير صرف الرواتب لعشرات الآلاف من موظفيها، ومعظمهم من العمالة الأجنبية المنخفضة الأجر والذي جرى تسريحهم في نهاية المطاف وإعادتهم إلى بلدانهم.

ويبدو أن الشركة ابتعدت عن أزمة في منتصف العام 2016، بعدما عينت خبراء أجانب ووضعت خططاً لأنشطة أعمال جديدة تركز على مشروعات ترفيهية للقطاع الخاص وأنشطة في الخارج.

وفي فبراير/شباط الماضي، قالت مصادر لوكالة رويترز إنه تم منح مجموعة بن لادن عقداً في مشروع لبناء قصور للملك وولي العهد وأمراء بارزين آخرين في مشروع نيوم، وهو منطقة أعمال ضخمة جديدة على ساحل البحر الأحمر.

وفي أعقاب احتجاز أفراد من أسرة بن لادن في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، شكلت وزارة المالية السعودية لجنة من خمسة أعضاء من بينهم اثنان آخران من أخوة بن لادن وثلاثة رجال أعمال مستقلين، لمزيد من إعادة الهيكلة للشركة.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج