اللغة التركية تتسبب بفشل بعثات الطلاب السعوديين

طلاب الطب السعوديون المبتعثون إلى جامعة حجت تبه يعانون من تباين اللغات وتدني مستوى هيئة التدريس ما أثر سلباً على عدد منهم وأفشل بعثاتهم وعادوا بخفي حنين
اللغة التركية تتسبب بفشل بعثات الطلاب السعوديين
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 30 مارس , 2018

أكد طلاب طب سعوديين مبتعثين إلى جامعة "حجت تبه" التركية أن تباين اللغات وتدني مستوى أعضاء هيئة التدريس بالجامعة في اللغة الإنجليزية وعدم الالتزام بلغة التدريس واستخدام اللغة التركية في المعامل والتطبيق أثر سلباً وبشكل كبير على عدد منهم وأفشل بعثاتهم مما دعا كثيراً منهم إلى العودة بخفي حنين.

قال أحد المبتعثين، بحسب صحيفة "الوطن" السعودية، إن "معظم الطلاب المبتعثين إلى جامعة حجت تبه، عادوا إلى المملكة بعد محاولات للتكيف باتت بالفشل، بينما الباقون منهم يعانون التعثر والرسوب المتكرر".

وأكد المبتعث أنه وزملائه سبق أن خاطبوا وزارة التعليم السعودية والملحقية -مراراً وتكراراً- لإيجاد حل عاجل لمشكلاتهم، ولكن دون جدوى، مع استمرار ابتعاث طلاب جدد إلى الجامعة.

وأضاف أن هناك مبتعثين حاولوا خلال السنوات الماضية النقل إلى دولة أخرى، أو تغيير الجامعة، ولكن جميع الطلبات رفضت، مشيراً إلى أن الطلاب الذين عادوا إلى المملكة ودخلوا جامعات سعودية نجحوا بامتياز.

وأوضح أن "المشكلة في الطاقم التدريسي في جامعة حجت تبه، فهو سيئ جدا في اللغة الإنجليزية، ويتحدث أفراده باللغة التركية، وهذه معضلة كبيرة، تتسبب في صعوبات كثيرة للطلاب والطالبات، وهو ما ينعكس سلبا عليهم، فيعانون من التعثر والرسوب المتكرر".

وأضاف أن "غالبية الطلاب يأخذون السنة بسنتين لصعوبات من ناحية النظام واللغة والكادر التدريسي الضعيف جداً في اللغة الإنجليزية"، مشيرا إلى أن هذه المشكلة لم تكن عائقاً أمام الطلاب السعوديين فقط، بل وحتى بعض طلاب دول الخليج.

وقال وكيل وزارة التعليم لشؤون الابتعاث الدكتور جاسر الحربش لصحيفة "الوطن" إنه يتابع هؤلاء الطلاب أولاً بأول، وسيبحث خيارات المعالجة، ووعد بتزويد الصحيفة بتفاصيل أكثر عن طريق الإيميل، ولكن لم يصل شيء، رغم الاتصال به مراراً.

ويحصل المقبولون في برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله للابتعاث الخارجي على راتب شهري كما تتكفل الحكومة بنفقات اصطحابهم لأسرهم. ويجب أن تسافر النساء اللاتي يحصلن على المنح مع محرم.

وكانت وزارة التعليم السعودية أعلنت في سبتمبر/أيلول 2017 عن الأعداد الإجمالية للمبتعثين والدارسين السعوديين في الخارج ومرافقيهم أن مجموع الطلاب المبتعثين يبلغ أكثر من 114 ألف مبتعث، فيما بلغ عدد المرافقين أكثر من 74 ألف في أكثر من 22 دولة حول العالم. وتأتي الولايات المتحدة في مقدمة الدول التي يوجد فيها مبتعثين سعوديين حيث بلغ عددهم نحو 67 ألف مبتعث يرافقهم نحو 36 ألفاً آخرون.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج