ما حصيلة أول مزادات بيع أملاك معن الصانع وشركة سعد؟

13.800 شخص بينهم كثير من المستثمرين الخليجيين يشاركون في أول مزادات بيع أملاك وأموال رجل الأعمال السعودي الغارق بالديون معن الصانع وشركة سعد
ما حصيلة أول مزادات بيع أملاك معن الصانع وشركة سعد؟
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 27 مارس , 2018

بلغت حصيلة أول مزادات بيع أملاك وأموال رجل الأعمال السعودي المثقل بالديون معن الصانع وشركته سعد للتجارة والمقاولات والخدمات المالية حوالي 50 مليون ريال خلال سبعة أيام وهي قيمة بيع أكثر من 1142 شاحنة ومعدات ثقيلة.

وذكرت صحيفة "الاقتصادية" السعودية، نقلاً عن مصادر مشرفة على المزاد، إن ما تم بيعه في المزاد من المعدات الثقيلة والسيارات والحفارات والشاحنات تجاوز المعروض، وفاقت القيمة الإجمالية للمبيعات ما كان متوقعاً في التقييم قبل أعمال البيع.

وقالت المصادر إن المزاد شهد إقبالاً وتنافساً شديدين بين المسجلين في طيلة أيامه، وتجاوز عدد الحضور أكثر من 13.8 ألف شخص، يمثلون أصحاب المؤسسات والشركات والمستثمرين وأصحاب معارض السيارات من مختلف مناطق المملكة، فضلاً عن عدد كبير من المستثمرين الخليجيين.

وأضافت أن المزادات المقبلة من بيع أملاك وأموال "الصانع" وشركة سعد التي يتوقع أن تنظم قريبا ستشمل بيع الرخام والسيراميك والأثاث المكتبي والمنزلي والديكورات والمفروشات بكميات كبيرة ومن ثم سيتم تنظيم مزاد للعقارات قبل نهاية رمضان المقبل.

واستمر المزاد الأول مدة سبعة أيام متواصلة بعد تمديده حتى يوم أمس الإثنين، حيث حدد الخميس الماضي آخر يوم في المزاد إلا أن المنظمين قرروا تمديده حتى نفاد وبيع كل المعروضات.

واحتوى المزاد سيارات وشاحنات وحافلات ومقطورات ورافعات ومعدات ثقيلة تشمل صهاريج لنقل الوقود والمياه والصرف الصحي، مولدات ومحولات كهربائية، مكائن وآليات متعددة، "كرينات" لكل الأعمال الإنشائية، معدات إنشائية، مجموعة "شياول" متنوعة، حفارات، مجموعة رافعات شوكية إضافة لعديد من المعدات الثقيلة الأخرى.

والمراحل الخمسة التي ستمر بها تصفية ممتلكات معن الصانع هي "المعدات والمركبات لشركة سعد للمقاولات والخدمات المالية. المستودعات التجارية. المصانع. العقارات التجارية. وأخيراً الأملاك الخاصة".

واحتُجز "الصانع"، الذي صنفته فوربس سنة 2007 كأحد أكبر 100 ثري في العالم، بالمنطقة الشرقية بالمملكة في أكتوبر/تشرين الأول 2017 بسبب عدم سداد ديون. ولا تمت قضية "الصانع" بصلة لاحتجاز العشرات من رجال الأعمال السعوديين والشخصيات الشهيرة في إطار حملة على الفساد جرت في أواخر العام الماضي.

وتخلفت مجموعة سعد ومجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه عن سداد ديون في العام 2009، في أكبر انهيار مالي تشهده المملكة، لتتحمل بنوك محلية ودولية ديوناً غير مسددة بحوالي 22 مليار دولار.

وقالت مصادر اطلعت على وثيقة شروط تضع إطار الاتفاق لرويترز، في وقت سابق، إن "الصانع"، الذي يتلقى المشورة من ريماس للاستشارات المالية، طلب من بعض دائني مجموعة سعد الاجتماع بهدف تعيين لجنة لتنسيق المفاوضات بين المقرضين والمدينين قبيل تسوية مزمعة للدين.

وأضافت المصادر، ذاتها، إن الاقتراح، الذي أُرسل إلى الدائنين في السابع من مارس/آذار الماضي، يخص 42 بنكاً مؤهلاً نالوا أحكاماً قضائية نهائية غير قابلة للطعن عليها بحق الصانع ومجموعة سعد أو الاثنين من محكمة في المنطقة الشرقية بالمملكة.

وتقول مصادر إن بنوكاً محلية وإقليمية ودولية مؤهلة للتسوية لديها مطالبات بإجمالي 16 مليار ريال، إلى جانب مطالبات من بنوك دولية مثل بي.إن.بي باريبا وسيتي وبنوك إقليمية مثل المشرق تزيد على مليار ريال لكل منها.

ويقدر بعض المراقبين إجمالي ديون مجموعة سعد بما بين 40 و60 مليار ريال (10.7 و16 مليار دولار).

ولا تتضمن المعلومات التي أُرسلت إلى الدائنين عرضاً للتسوية، لكنها تضم قائمة بالأصول التي من الممكن النقاش بخصوصها في إطار اتفاق محتمل.

وقالت المصادر إن تلك الأصول تتضمن أرصدة دائنة بقيمة 12.3 مليون ريال في بنوك سعودية ومبالغ إضافية قيمتها 22.2 مليون ريال لدى شركات مالية أخرى.

وتقول المصادر إن الأصول تشمل أيضاً أسهما قيمتها الإجمالية 1.57 مليار ريال في شركات من بينها البنك الأهلي التجاري، والمملكة القابضة، ومجموعة سامبا المالية، وبنك الرياض، وأصولاً عقارية بقيمة 3.21 مليار ريال، وحصصاً في أربع شركات، وأصولاً إضافية تتوزع على أقارب لمعن الصانع.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج