نموذج سعودي عن المحتوى الإبداعي

يشهد قطاع الشركات الناشئة في حيز المحتوى الإبداعي السعودي حراكا حيويا مع الخطوات التي تتخذ لدعم هذا القطاع الذي يساهم بدعم قطاعات جديدة تعزّز من حيوية المجتمع ومن تنوّع الاقتصاد وازدهاره، تحت مظلة رؤية المملكة 2030، والتقت أريبيان بزنس مع علي الغانم، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي في شركة ركوردينغ، وهي شركة سعودية ناشئة تنشط في مجال المحتوى والأعمال الإبداعية لاستكشاف آفاق عمل هذه الشركة والخدمات التي تقدمها.
نموذج سعودي عن المحتوى الإبداعي
بواسطة سامر باطر
الثلاثاء, 27 مارس , 2018

لا بد من تأمين الدعم لكل المحاولات والجهود في هذا القطاع فالأعمال الإبداعية هي أكبر قطاع في الاقتصاد البريطاني بفضل مساهمته بقرابة 80 مليار دولار عام 2015  فضلا عن توليد قرابة مليون و700 ألف وظيفة كما أن الجهود في هذا المجال في بريطانيا أيضا ساهمت إتاحة الفرصة لأجيال شابة من الموهوبين ، إلى تحويلهم إلى نجوم كبار أصبحوا يجنون المليارات لبريطانيا، وتغزو منتجات هذا القطاع بكل أشكالها دول العالم على حساب الثقافات المحلية ولغاتها.

يتبدل المشهد السعودي بسرعة لصالح الشركات الناشئة للاستفادة من قدرات الشباب السعودي في ابتكار أفكار عملية في قطاع الأعمال والاقتصاد، ورغم الجهود الحكومية الحثيثة لرعاية وتمويل هذه الشركات إلا أن معظمها حتى الوقت الراهن يعتمد التمويل الذاتي أو حتى من الأقارب وهو أمر جيد عموما لأن المثابرة مضمونة تماما هنا بحسب رأي بعض الخبراء.
ريكوردينج هي شركة متخصصة في مجال صناعة وتقديم المحتوى الاعلامي للأفراد والشركات ولكبرى القنوات الفضائية. فمن خلال الخبرة المهنية لفريق العمل الخاص بنا والذي يضم فريقا من المبدعين مع العديد من سنوات الخبرة في صناعة المحتوي الاعلامي، ونحن نقدم لعملائنا خدمات احترافية على أساس احتياجتهم الشخصية، نحن في ريكوردينج نسعى دائما جاهدين لتزويد عملائنا بالأفكار الجديدة، الجيدة، والمختلفة بما يضمن نجاحهم. هدفنا هو تقديم خدمات احترافية عالية المستوى مع التركيز في جودة الخدمة، وسرعة التسليم والالتزام المهني.

«بدأنا العمل في ريكوردينج باستراتيجية بسيطة وهي صنع محتوى مذهل لعملائنا، مؤمنين بأن النجاح الحقيقي لا يأتي من فراغ، إنما بوجود أساس كبير من الأفكار العظيمة والإخلاص في العمل، و نقدم في ريكوردينج العديد من الخدمات (التصوير الفوتوغرافي - تصوير الفيديو - المونتاج - الجرافيكيس - التسجيل والهندسة الصوتية - الافلام القصيرة)».
وبالاستفسار عن حضور الشركة رقميا وفي منصات الشبكات الاجتماعية لإظهار جودة خدماتها يؤكد علي على فعالية الشركة على هذا الصعيد ويقول: «نسعي دائما للتواصل دائما مع عملائنا في مختلف الوسائط وعبر مختلف الوسائل، فالشبكات الاجتماعية اصبحت وسيلة لا يمكن اغفالها في التواصل مع عملائنا ولذلك نحن نولي اهتمام كبير بالشبكات الاجتماعية ولدينا في ريكوردينج فريق متخصص لإدارة الحسابات الالكترونية الخاصة بنا».

أما عن السوق الذي تعمل به الشركة وإن كان يقتصر على منطقة في السعودية أم أبعد من ذلك، يجيب بالقول: «منذ 8 سنوات هي عمر ريكوردينج ونحن نسير وفق خطة مدروسة بعناية فلا يكاد يمضي عاما الا وقد اضفنا خدمة جديدة الي قائمة خدامتنا فنحن نسعى الي التكامل في الخدمات كما نسعى دائما الي خدمة عملاء جدد في مناطق اخرى، فقد انطلقت البداية من المنطقة الشرقية حتي شملت المنطقة الوسطى والغربية ونسعى الان الي اتساع رقعة تقديم خدماتنا لتشمل المنطقة الشمالية والجنوبية، ونحلم بتقديم خدماتنا الي دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الاوسط، فلا يوجد سقف لطموحنا واحلامنا».

وعن الجديد الذي تقدمه الشركة وتتميز به عن غيرها، يجيب علي بالقول: يكمن الشغف والابداع دافعا خلف اي عمل فني تقدمه ريكوردينج، وتقديم اعلى جودة ممكنة في كل مرحلة من مراحل الانتاج بدءا من الاعداد والتحضير ثم التنفيذ بأفضل واحدث التقنيات والمعدات المستخدمة  في مجال صناعة المحتوي الاعلامي وتستمر اعلى معايير الجودة في كل مراحل العمل حتى يخرج بأفضل واجود ما يمكن، كما ان السعي للتجديد والابتكار دائما هي عملية مستمرة ودائمة لدينا، بالإضافة الي تقديم اعلى مستوى من خدمة ورعاية العملاء فالحرص علي رضاء عملائنا وخدمتهم بما يفوق توقعاتهم هو ما نسعى اليه دائما فنجعل من تجربة العمل معنا لا تنسى.


كيف تتعاملون مع دخول أحدث التقنيات في مجال عملكم، تقنية الواقع الافتراضي، التصوير ثلاثي الأبعاد والتصوير بالطائرات المسيرة وما إلى ذلك؟
يؤكد الغانم بقوله «البحث عن الجديد من التقنيات والادوات المستخدمة في مجال صناعة المحتوى الاعلامي هي عملية مستمرة ودائمة لدينا، فنحن في ريكورينج نمتلك احدث التقنيات بما يضمن اعلى جودة لما نقدمه من خدمات، فامتلاكنا لأحدث المعدات والادوات هي من عناصر ريادتنا وهي ما يجعلنا الاختيار الاول للعملاء الباحثين عن التجديد والابتكار والجودة.»
ونظرا لما تقدمه هذه الشركة السعودية ومثيلاتها فلا بد من تحفيز هذا القطاع السعودي وتسهيل عمله بالدعم باي ثمن ولأسباب كثيرة  ليس أقلها الاستفادة من فرص اقتصادية أمام هذا القطاع السعودي الواعد والذي يشمل مجالات تشمل كل من النشر والتسويق والإعلان، الموسيقى والفنون البصرية والتمثيل والأداء الفني والتلفاز والفيديو والتصوير والإذاعة، المتاحف والمعارض والمكاتب، العمارة وتقنية المعلومات والبرامج وخدمات الكمبيوتر، التصميم ويشمل مجالات مثل المنتجات والمهن اليدوية والتصميم الرسومي وحتى الأزياء.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة