عام زايد: ذكرى القائد الإنساني

يتحدث عدنان محمد سبت، رجل أعمال إماراتي، عن الذكرى الطيبة والتي لا ينساها عن الشيخ زايد رحمه الله.
عام زايد: ذكرى القائد الإنساني
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 27 مارس , 2018

يتذكر الإماراتيون والمقيمون في دولة الإمارات التاريخ الحافل بالإنجازات للشيخ زايد والجهود الكبيرة التي بذلها في تأسيس الاتحاد الذي حقق الكثير لهذا الوطن مما جعله يتربع في مصافي الدول المتقدمة.

تحدث رجل الأعمال الإماراتي عدنان محمد سبت عن الذكرى الطيبة التي لا ينساها عن مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة ويقول إنه لن ينسى الأب الذي رسخ العطاء للوطن وكان مصدر إلهام لا ينضب لأجيال الشباب في العطاء والقيم السامية وجعلها راسخة ضمن سمات الشخصية الإماراتية لتكون خدمة الوطن الذي أسسه زايد الخير منارة لخدمة وخير للإنسانية جمعاء. ولفت إلى ذكريات حياة الشيخ زايد طيب الله ثراه والجهود التي بذلها في تطوير التعليم وتأسيس دولة حضارية قائمة على العلم والمعرفة وتسخير كافة الإمكانيات لدعم المجتمع وقطاعاته مثل القطاع التعليم وبناء المدارس والصروح الأكاديمية والعلمية إلى جانب الاهتمام بالجوانب الاقتصادية والتجارية.

فعام 2018 هو عام الوفاء والعرفان للقائد الذي خلد ذكره زعيما تاريخيا بين زعماء الإنسانية بفضل الكثير من العطاء الذي قدمه والمواقف المشرفة لرفعة وتقدم أوطانهم وشعوب الأرض المحتاجة. توفير عيشة كريمة للمواطنين وللمقيمين. كان الشيخ زايد رحمه الله أباً قبل أن يكون قائداً. كان أباً للجميع.

هل صادفت الشيخ زايد ذات يوم؟
كنت مرة في طريق دبي – العين، في منطقة المزارع، وكان هو موجود في تلك المنطقة الزراعية وقتها. كان يتعامل مع الناس بكل بساطة وتواضع. كان بإمكان أي شخص الالتقاء به بكل بساطة. فقد كان الشيخ زايد متواضعاً، فوق ما يمكن أن يتصوره الإنسان. كان قدوة للكل. في مسيرة والدنا القائد، هناك مواقف لا يمكن أن تنساها. في أول الثمانينات كنت صغيراً والتقيت أول مرة به، ومنعنا الناس والمشرفين في الكشفية المدرسية والأهالي ولكن الشيخ زايد على عكس ذلك طلب لقائنا وسمح لنا بلقائه. هذا الموقف لا يمكن لأحد أن يتصوره ولكنه ما حدث.

الشيخ زايد هو رمز وقدوة، مصدر إلهام لكل شيوخنا كلهم. فكان بمثابة الشجرة والقدوة بذات السوية. وشيوخنا كذلك يسيرون على نفس القدوة، لأن بعد الشيخ زايد نحن تأثرنا، لأنه هو مؤسسنا وهو من تعب من أجلنا، وباقي الشيوخ يواصلون المسيرة بنفس المبادئ والقيم التي يعملون بها دربه. يتابع عدنان بالقول، استطاع مؤسس الدولة، الشيخ زايد، أن يحقق الكثير لترسيخ قيم الود والتسامح لجعلها نهجا في دولة الإمارات مما مهد للدولة تصدر المراتب الأولى إقليمياً وتكون في الصدارة عالمياً في العطاء والإحسان والعمل الإنساني، كذلك الحال في سيادة القانون، كونه حاكما بقيم الحق والعدل التي يقتدي بها كل شيوخ والقيادة في دولة الإمارات لتؤسس هذه القيم الاستقرار والازدهار الوطني.

فقد اهتم زايد ببناء الإنسان وعمار المكان تاركا في كل الإمارات بصمة لا تمحوها السنين لتبقى شاهدة على إنجازات أكثر من ثلاثين عاماً قضاها (حكيم العرب) زايد الإنسانية والخير والعطاء في الحكم. فقيم التسامح والعدل التي رسخها جعلت الإمارات رمزاً للتسامح والمساعدة لجيرانها ومحيطها العربي، بل لكل من يحتاجها في كل بقاع الأرض.  عمل زايد، طيب الله ثراه، بهدوء وبعيدا عن الأضواء على لمّ شمل الجميع بسعيه لحل الخلافات كل المجالات بحكمة وذكاء.  وعلى صعيد العمل الخيري تحول بفطرته إلى رجل إحسان على الصعيد العالمي، فكان عطاؤه على ضوء تعاليم الدين الإسلامي، بعيداً عن التباهي والتفاخر، ولم يكن العمل الخيري أو الجود الذي عرف به الشيخ زايد مقتصراً على الإمارات، وإنما امتد إلى خارج حدودها ليصبح أعظم محسن في العالم على الإطلاق.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج