الرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي في السجن لليوم الثاني لاستكمال التحقيقات

تم الأربعاء استئناف التوقيف الاحترازي للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي في إطار التحقيق حول شبهات تمويل ليبي لحملته الانتخابية في العام 2007.
الرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي في السجن لليوم الثاني لاستكمال التحقيقات
بموجب القانون، بعد 48 ساعة، يجب توجيه الاتهام إلى المحتجز أو إطلاق سراحه. فهل يسجن ساركوزي أم يطلق سراحه
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 21 مارس , 2018

 أ ف ب - تم الأربعاء استئناف التوقيف الاحترازي للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي في إطار التحقيق حول شبهات تمويل ليبي لحملته الانتخابية في العام 2007.

أفادت مصادر قريبة من ملف الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي أنه تم استئناف التوقيف الاحترازي له  صباح الأربعاء، في إطار التحقيق حول شبهات تمويل ليبي لحملته الانتخابية في العام 2007. 

ووصل ساركوزي قبيل الساعة 08,00 (07,00 ت غ) إلى مقر مكتب مكافحة الفساد في نانتير بالقرب من باريس لاستكمال التحقيقات بحسب ما أفاد مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية. وكان الاستجواب الذي بدأ صباح الثلاثاء توقف قرابة منتصف الليل. 

ولفت موقع الراي اليوم إلى مصادفة غريبة وهي أن سيف الإسلام القذافي أعلن ترشّحه في انتخابات الرئاسة ا في اليَوْمْ نفسه الذي اعتقلت فيه الشُّرطة الفرنسيّة نيكولا ساركوزي، الرئيس الفرنسي الأسبق الذي لَعِب دَورًا أساسيًّا في إطاحة حُكم والِده وقَتلِه بعد تدخُّل قوّات حِلف النّاتو عَسكريًّا عام 2011.


الشرطة الفرنسيّة اعتقلت الرئيس ساركوزي تمهيدًا لاستجوابِه حول تلقّيه خمسة ملايين يورو نقدًا من العقيد الراحل معمر القذافي لتَمويل حملتِه الانتخابيّة التي خَرج فائِزًا منها عام 2007، وكان المُقابِل دعوته لزِيارة فرنسا ونَصبِه خيمته أمام قصر الإليزيه وسط حَفاوةٍ غير مَسبوقة.

ويضيف الموقع أن رجل الأعمال اللبناني الفرنسي زياد تقي الدين أكّد في حديثٍ مُطوّل مَدعومٍ بالوثائِق، لمَوقع “ميديا بارت” أنٍه حَمل ثلاث حقائِب مُحشوّة باليوروهات مُرسَلة من العقيد القذافي إلى ساركوزي، ورئيس حَملتِه الانتخابيّة، كما جَرى اعتقال رجل أعمال لُبناني فرنسي آخر يُدعَى ألكسندر الجوهري في بريطانيا للاشتباه بِنَقله أموال من القذافي إلى أحد مُساعِدي ساركوزي.


أن يتحرّك المهندس سيف الإسلام القذافي بِحُريّة، بعد تبرئته من التُّهم المُوجّهة إليه وإطلاق سراحه، ويتقدّم للترشُّح لرئاسة ليبيا في وقتٍ يَقبَع فيه المُتآمِر الأكبر الذي خَطّط مُؤامرة غزو ليبيا وأطاح حُكم والده، فإنّ هذهِ المُفارقة قد يُصنّفها البعض في خانة “العدالة الإلهيّة”، فأيدي ساركوزي وحُلفائِه من الليبيين والبريطانيين مُلطّخة بدِماء أكثر من 35 ألف ليبي استشهدوا من جَرّاء قَصف طائِرات حِلف “النّاتو”.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة