ميديكا : حلول علاجات التجميل بلا جراحة

تواكب ميديكا الشركة حلول التجميل التي تزودها أهم مستجدات العالم في جراحات التجميل وأحدث التقنيات والأساليب العلاجية والعمليات التكميلية والتجميلية
ميديكا : حلول علاجات التجميل بلا جراحة
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 20 مارس , 2018

تنشط عمليات التجميل بدون جراحة لتستحوذ على حصة كبيرة ومتزايدة في قطاع علاجات وعمليات التجميل التي تجري في المنتجعات الصحية ومراكز التجميل وعياداته. محرر أريبيان بزنس التقى مع خبير في مجال حلول المنتجعات الصحية في مقابلة خاصة حول سوق عمليات التجميل بدون جراحة نظرا لتقديرات بارتفاع أعداد المنتجعات الصحية في الفنادق الفاخرة من فئة الخمس نجوم بمدينة دبي بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 10.7٪ حتى العام 2021، وذلك وفقاً لبيانات صدرت مؤخرا.

التقى محرر اريبيان بزنس مع الياس شبطيني الرئيس التنفيذي لشركة ميديكا التي تأسست سنة 1999 وانتشرت لتعمل حاليا في 18 بلدا من قرابة 11 فرعا في آسيا مثل اندونيسيا وماليزيا والعراق ودول الخليج وذلك من مقرها الرئيسي في دبي. تركز الشركة على توزيع حلول التجميل الطبية التي تغطي علاجات الجلد والجراحة التعويضية ومراكز التجميل والمنتجعات الصحية.


يلفت شبطيني إلى تحولات اجتماعية كبيرة في المواقف إزاء عمليات التجميل فلم تعد هذه موضع استغراب أو خجل منها بل أصبحت خيارا اعتياديا للظهور بشكل لائق والتخلص من عيوب في الوجه أو الشعر أوغيره باستخدام حشوات أو بوتوكس


تبيع الشركة حلول التجميل مثل الكريمات وأجهزة شفط الدهون وملء الفراغات وأجهزة التجميل الأخرى مثل أجهزة إزالة الوشوم وعيوب الجلد مثل بقع الدوالي وغيرها.


كما تتولى الشركة إنجاز مشاريع ما يعرف بـ تسليم المفتاح أي تزويد حلول شاملة لعيادات التجميل والمراكز الطبية والمنتجعات مع موظفين مؤهلين لتشغيل كل هذه وإدارتها.


وعن خطط الشركة هذا العام يقول الياس شبتيني إن الشركة ستفتح فروعا لها في كل من المغرب وتونس وستفتتح فرعا لها في مصر بعد أن باشرت العمل هناك باتفاقية شراكة وذلك بالتعاون مع إحدى أكبر الشركات المصرية وهي شركة ملتي فارما التي تمتلك قرابة 150 صيدلية و20 مكتبا وآلاف من الموظفين.

هل هناك ما يثير القلق في أحوال السوق وماذا عن أبرز تحدي يقلق ميديكا في الظروف الراهنة والتي تحفل بتقلبات عديدة في المنطقة، يقول:" لا يثير قلقنا أي تطور طارئ و قد يكمن التحدي الوحيد في التشريعات الجديدة أحيانا أو توجهات الحكومات بصورة عامة علما أننا تأقلمنا خلال 20 سنة مع تطورات عديدة وشهدنا تقلبات مجمل الأحداث التي شهدتها المنطقة بدون مشاكل تذكر. هناك تغيرات تحصل في طريقة عمل الحكومات وتطبيق الضرائب أو ضرائب الدخل والأرباح نظرا لتراجع أسعار النفط ومبادرات الحكومة لتنويع مصادر الدخل. وخلال 20 سنة ومنذ تأسيس الشركة تعاملنا مع مراحل تغيير عديدة في أسواق مختلفة سواء كان ذلك حالة ركود إلا أننا تعاطينا معها بنجاح ولا نزال نحافظ على نجاحنا في تحقيق أهدافنا. ومثلا، حدث تغير قبيل خمس سنوات حين جرى منع استخدام مراكز التجميل لمعدات الليزر و تقنية الضوء النبضي المكثف (IPL ) بعد أن كنا نبيع هذه قبل عشر سنين، وكنا نتوقع ذلك المنع، وفي لبنان تم منعها قبل 3 سنوات وفي الخليج منعت قبل خمس سنوات، ولذلك فإن أي العمل في اي سوق يقدم خبرة نتعلم منها لتوقع هذه المسائل وكيف نستعد لها. أما بخصوص ضريبة الدخل فنحن نتواجد في أسواق لا تفرض ضريبة القيمة المضافة فقد بل هناك أيضا ضريبة الدخل ونفقات التوزيع وتكاليف أخرى، ولذلك أرى أن الأمر هو مسألة وقت لكننا كشركة مستعدين لأي تغيير وكما هو الحال هنا فالأمر يستدعي التأكد من إيصال هذا التوجه لكل الناس العاملين في الشركة.


ما هو حجم هذا التحدي بحكم كونك الرئيس التنفيذي الذي يتعامل مع التشريعات في بلدان مختلفة؟ كيف تنتظم العمليات المالية في الشركة مع تفاوت التشريعات والضرائب؟


نظرا لأننا نتعامل مع ذلك الاختلاف من قبل وبعدها قامت دول الخليج بتقديم تمهيد لتطبيق التعليمات والإجراءات الجديدة مثل ضريبة القيمة المضافة، قمنا باعتماد نظام ساب بزنس ون قبل ثلاثة سنوات في كل شركاتنا، وقبل سنتين قمنا بدمج الضرائب والتشريعات الخاصة بها مع ضريبة الدخل، وأصبح كل شيء جاهز من جانب البرامج تحسبا لأي تغيير قد يطرأ خلال السنوات الخمس القادمة. ونظرا لتكامل متطلبات الضريبة في البرامج فالأمر غاية في السهولة لإضافة أو تعديل أي إجراء مالي بخصوص الضريبة مثل إضافة ضريبة الدخل أو تقليصها بحسب كل بلد فمثلا في لبنان هناك أنواع إضافية من الضرائب كذلك الحال في سنغافورة. وقررنا أن يكون كل شيء جاهز لتسديد الضرائب حيث تكون مطلوبة، ويتقلص التعامل مع أي تغيير إداري قد ينهك الشركة ويستنفذ وقتها ما لم تكن التحضيرات المسبقة قد تمت.


ما هو أكثر المنتجات أو المستجدات التي ترى أنها ستحقق تقدما مثيرا في قطاع التجميل؟


لا يوجد منتج وحيد بحد ذاته لأن كل فترة من السنة تشهد طرح تقنيات جديدة تحمل تحسينات هامة، وباختصار أطلقنا الشركة من منطلق أن العمليات غير الجراحية هي الحل لكل العلاجات التجميلية أو الترميمية، ومثلا، في حال استئصال الثدي لضرورة علاج المرض فإن  إعادة ترميمه بدون جراحة هي أمر سهل جدا اليوم فهي عملية لا تستغرق أكثر من 20 أو 30 دقيقة ليصبح هناك ثدي متناظر تماما مع الآخر وذات الشيء بالنسبة للوجه. لذلك فإن التطور التقني اليوم هو في أن عالم العلاج التجميلي بدون جراحة  أصبح واقعا وهو أيضا المستقبل فالنتائج التي تراها اليوم من خلاله لا تصدق، وتمثل هذه العلاجات التجميلية بدون جراحة قرابة 86% من حصة سوق عمليات التجميل لأي علاج في هذا المجال وهي حصة ضخمة جدا.
هناك جانب لا بد من لفت النظر إليه وهو أنه هناك علاجات اليوم بدون جراحة وهي لا تقدم الشفاء التام في حالات مثل التقدم بالسن، وهو أمر معروف إذ أن العثور على حل لاستعادة الشباب وإيقاف آثار التقدم بالسن يعني أنه لم يعد هناك حاجة للعلاجات التجميلية فلا يوجد وقتها أي شيء آخر لتقديمه للناس. وطالما أن الناس تحتاج لمواجهة التجاعيد والجمود في جلد الوجه فلا بد من مواصلة العلاج وهي طريقة أصبحت بمثابة أسلوب حياة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج